الجيش الجزائري يتهم أطرافاً بالتآمر ويرحب بأي مبادرة لحل الأزمة

0 38

الجزائر، عواصم- وكالات: اتهم رئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح، أمس، أطرافا داخلية بالتآمر ضد مصلحة البلاد وبيع ضمائرهم، كاشفا القبض على مندسين بحوزتهم أسلحة نارية وسط المتظاهرين.
وقال صالح في بيان: “نجحت الوحدات الأمنية المكلفة حفظ النظام في إحباط عديد المحاولات الرامية إلى بث الرعب والفوضى، وتعكير صفو الأجواء الهادئة والآمنة التي تطبع مسيرات المواطنين، وهو ما تأكد بتوقيف أشخاص نهاية الأسبوع الماضي بحوزتهم أسلحة نارية وبيضاء وقنابل مسيلة للدموع، وكمية كبيرة من المهلوسات وأجهزة اتصال”.
واضاف أن: “الجيش يبارك كل اقتراح بناء ومبادرة نافعة لحل الأزمة والوصول بالبلاد إلى بر الأمان”، مشددا على أن الجزائر ستخرج من أزمتها أكثر قوة وصلابة بفضل العلاقة بين الشعب والجيش. وأكد أن “قيادة الجيش الوطني الشعبي تقدم الضمانات الكافية للجهات القضائية لكي تتابع بكل حزم، وبكل حرية ودون قيود ولا ضغوطات، محاسبة المفسدين وهي الإجراءات التي من شأنها تطمين الشعب بأن أمواله المنهوبة ستسترجع بقوة القانون وبالصرامة اللازمة”.
وكان قاضي تحقيقات جزائري أمر أمس بايداع الاخوة كونيناف المقربين من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في الحبس المؤقت في اطار تحقيق في قضايا فساد، حيث قبض عليهم يوم الاثنين الماضي اضافة الى يسعد ربراب الذي يعتبر أغنى رجل أعمال في الجزائر.
وفي سياق أخر، اعلنت وزارة الداخلية أمس، ان عدد المرشحين المحتملين لانتخابات الرئاسة ارتفع إلى 42 شخصا استعدادا لخوض الاستحقاق المقرر في الرابع من يوليو المقبل.
وجاءت قائمة الاسماء خالية من الشخصيات المعروفة ومن رؤساء الأحزاب السياسية التي اعتاد الجزائريون على ترشحها سابقا ما أثار الكثير من التساؤل حول جدوى الاستحقاق الرئاسي في حال قاطعته هذه الأسماء.
ويرجع المتتبعون للشأن السياسي الجزائري العزوف عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية الى الاوضاع التي تشهدها البلاد والحراك الشعبي الرافض للاقتراع.
وعلى صعيد أخر، جددت سفارة فرنسا أمس تأكيدها احترام سيادة الجزائر وسيادة شعبها، قائلة في بيان، إنها ” لا تتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر، وليست لديها أي نية في ذلك”.

You might also like