الجيش السوري يتقدم في آخر بؤر توتر الجنوب يوشك على اقتحام "الشجرة" معقل "داعش" الرئيسي

0 5

دمشق- وكالات: يواصل الجيش السوري عملياته في منطقة حوض اليرموك، آخر جيب يتحصّن فيه تنظيم “داعش” الإرهابي، وكذلك آخر بؤرة توتر في أرياف محافظتي درعا والقنيطرة جنوب غربي سورية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”، أمس، أن الجيش كثف عملياته ضد مواقع “داعش” الإرهابي بمنطقة حوض اليرموك في أقصى ريف درعا الشمالي الغربي، موضحة أن عمليات أمس “تركزت في قرية نافعة شمال بلدة الشجرة، التي تعد المعقل الرئيس للتنظيم التكفيري في المنطقة، وأسفرت عن دحر الإرهابيين من مساحات واسعة بعد تكبيدهم خسائر بالعتاد والأفراد”.
وذكرت الوكالة، نقلاً عن ناطق عسكري، أن “وحدات الجيش تقدّمت باتجاه قرية جملة في أقصى الريف الشمالي الغربي، بعد معارك عنيفة مع الإرهابيين الذين انكفؤوا إلى داخل القرية، حيث دارت اشتباكات عنيفة على أطرافها الشمالية، سقط خلالها العديد من القتلى بين صفوف الإرهابيين”.
وكانت وحدات من الجيش السوري أدت، أول من أمس، مراسم رفع العلم الوطني في مدينة القنيطرة، وسط احتفال حضره حشد من أهالي المنطقة، أعقب نجاح الجيش في بسط سيطرته على المدينة والقرى المحيطة بها وصولاً إلى المعبر الفاصل بين شطري الجولان المحرر والمحتل.
كما عُلقت صورة للرئيس السوري بشار الأسد على نصب مدمّر في وسط ساحة التحرير، بحسبما أفاد مراسل لـ”فرانس برس” شارك في رحلة نظمتها السلطات السورية إلى المكان.
وتقع مدينة القنيطرة في المنطقة المنزوعة السلاح، قرب القسم الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان السورية. وكانت سيطرت عليها فصائل معارضة بايعت تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي، إثر اندلاع النزاع العام 2011.
و”للاحتفال” بالنصر، تجمع نحو 300 شخص من جنود ومدنيين ومقاتلين وافقوا على تسليم سلاحهم في المدينة للمشاركة في مراسم رمزية شملت رفع العلم السوري في الساحة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.