الجيش السوري يطوّق “داعش” في اليرموك وإسرائيل تسقط إحدى مقاتلاته أعلن تحرير 21 بلدة بريفي درعا والقنيطرة وأكد أن الـ"سوخوي" لم تخترق الأجواء المعادية

0

القدس، عواصم- وكالات: أعلن الجيش الإسرائيلي إسقاطه طائرة حربية سورية “اخترقت أجواء إسرائيل” أمس، فيما أكدت دمشق استهداف إحدى مقاتلاتها “في الأجواء السورية”، خلال العمليات العسكرية المستمرة على “تجمعات وأوكار التنظيمات الإرهابية في المنطقة الجنوبية، التي أسفرت عن تحرير 21 قرية وبلدة على جانبي الحدود الإدارية لمحافظتي درعا والقنيطرة”، حسبما أفاد ناطق عسكري سوري أمس.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس، للصحافيين أمس: “أسقطناها (الطائرة السورية) وتحطمت… ليست لدينا أي معلومات حتى الآن عن الطيارين. ليس لدي علم بأي أنباء عن رصد مظلات، ولا نعلم إذا تم العثور على أي طيارين”، مؤكداً أن الطائرة “سورية وليست روسية. الشيء الوحيد الذي نعلمه عن الطائرة هو أنها تحطمت، وذلك على الأرجح في الجزء الجنوبي من هضبة الجولان، تحت السيطرة السورية”.
لكنَّ مصدراً عسكرياً سورياً، قال أمس: إن “العدو الإسرائيلي، وفي إطار دعمه المفضوح للمجموعات الإرهابية، استهدف إحدى مقاتلات الجيش العربي السوري خلال قصفها أوكار الإرهابيين على أطراف وادي اليرموك بريف القنيطرة الملاصق لريف درعا الغربي”.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن المصدر العسكري، أن “الكيان الإسرائيلي عَمَد، خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية، إلى مشاركة التنظيمات الإرهابية في اعتداءاتها على القرى والبلدات والمواقع العسكرية، سواء عبر التدخل المباشر، أو من خلال تزويد الإرهابيين بمختلف أنواع الدعم اللوجستي والتسليحي والاستخباراتي لتنفيذ أجندات معادية للسوريين”.
إلى ذلك، أعلن المصدر أن “عمليات الجيش المتواصلة في المنطقة الجنوبية ضد تجمعات وتحصينات المجموعات الإرهابية، أسفرت خلال الساعات القليلة الماضية عن تحرير 21 قرية وبلدة بريفي درعا والقنيطرة، هي: المهير والرفيد ورسم الحسن والحيران الشمالي والحيران الجنوبي ورسم عزرائيل ورسم البنيان ورسم زعرورة وغدير البستان وأبو قليعة وأبو تينة والمعلقة والجبيلة والمدورة وأبو الخشان وأم اللوقس والمهيوبة والمشيدة والبصة والبكار والبكار الشرقي”.
وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن في بيان ظهر أمس، أنه “راقب من كثب اختراق مقاتلة سورية من نوع (سوخوي) المجال الجوي الإسرائيلي مسافة 2 كم، وتم إسقاطها بصاروخين من طراز (باتريوت)”. وأكد البيان أن “الجيش الإسرائيلي في حال تأهب قصوى، وسيواصل التحرك ضد اي انتهاك لاتفاقية فصل القوات العام 1974″، في هضبة الجولان المحتلة.
ولم يعلن الجيش أين سقطت المقاتلة، لكن مصور وكالة “فرانس برس” في الجولان المحتل، قال: “نشاهد في القنيطرة السورية سحب دخان ونيراناً، لكن ليس معروفاً إذا كانت من بقايا صاروخ أو قطع من الطائرة”. وهي المرة الاولى التي تسقط فيها اسرائيل مقاتلة سورية منذ عام 2014.
وتشن القوات الحكومية السورية، بدعم روسي، هجوماً ضد جيب صغير يسيطر عليه ما يسمى “جيش خالد بن الوليد” المبايع لـ”داعش” في منطقة حوض اليرموك جنوب غربي درعا، ويشمل الحوض قسماً صغيراً من القنيطرة المحاذية. وباستعادة السيطرة على حوض اليرموك من قبضة “داعش” تصبح منطقة الجنوب الغربي السوري بالكامل تحت سيطرة الحكومة السورية، بما فيها كل المناطق الحدودية مع إسرائيل والأردن.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة × 1 =