الجيش اليمني يدفع بتعزيزات لاستكمال السيطرة على مدينة زبيد مقتل 25 من المتمردين الحوثيين وجرح العشرات في معارك البيضاء

0 7

عدن وعواصم – وكالات: أعلنت مصادر عسكرية يمنية عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيات الحوثي، في مواجهات مع القوات المشتركة في محيط غرب وجنوب مدينة زبيد، في وقت يستمر تدفق التعزيزات العسكرية لقوات المقاومة استعدادا لمعركة تحرير المدينة.
وذكرت قوات العمالقة الجنوبية، أن “ألوية العمالقة دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة مسنودة بقوات من الحماية الرئاسية والقوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي، لتعزيز ألوية العمالقة في جبهة الساحل الغربي لاستكمال تحرير مدينة زبيد التاريخية”.وأشارت إلى أن التعزيزات تأتي في الوقت الذي “تواصل فيه ألوية العمالقة تمشيطها لمزارع تقع جنوب مديرية التحيتا وصولا إلى مزارع غرب مدينة زبيد التاريخية”، مضيفة أنها تمكنت من السيطرة على مواقع الميليشيات، وتكبيدهم خسائر فادحة.
وأفادت بأن ألوية العمالقة خاضت خلال اليومين الماضيين، معارك عنيفة ضد الميليشيات غربي مدينة زبيد، “تمكنت من خلالها من تمشيط مساحات واسعة وقتل وجرح وأسر عدد من عناصر ميليشيا الحوثي، كما أفشلت محاولات تسلل يائسة قامت بها عناصر الميليشيا الانقلابية جنوبي التحيتا”.
وبالتزامن مع ذلك، شنت مقاتلات التحالف العربي غارات على مواقع المتمردين في مناطق متفرقة بمحافظة الحديدة، تركزت على مواقع وتجمعات وتعزيزات مليشيات الحوثي الانقلابية غرب مدينة زبيد.
وطالت غارات التحالف العربي مواقع للمليشيات في مديرية الدريهمي، ومحيط مطار الحديدة والحوك في مدينة الحديدة، فيما قصفت مدفعية التحالف مواقع للمتمردين في مناطق متفرقة في مديرية التحيتا.
في غضون ذلك، واصلت المليشيات الانقلابية قصفها لقرية المنظر جنوبي الحديدة، حيث طال القصف المركز الصحي الوحيد في القرية، مما ألحق به أضرارا كبيرة في الأجهزة والمعدات الطبية.وفي محافظة البيضاء، قتل نحو 25 عنصرا من الحوثيين وجرح العشرات في معارك بالمحافظة.
وقال قائد محور بيحان قائد اللواء 26 ميكا، مفرح بحيبح، إن “قوات الجيش أطلقت عملية عسكرية لاستكمال تحرير مديرية الملاجم، بدأت فجر أمس من منطقة الهجفة، وصولاً إلى مفرق عفار”، مضيفا أن “المعارك لا تزال مستمرة وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوف مليشيات الحوثي الانقلابية، ومنها مقتل نحو 25 عنصرًا من المليشيات إلى جانب عشرات الجرحى”.
وأضاف، أن مساحة المناطق التي تم تحريرها، “تقدر بنحو 40 كم، ولم يتبق أمام رجال الجيش سوى 18 كم للوصول إلى مفرق عفار الستراتيجي الذي يقطع خطوط الإمداد عن المليشيات في مناطق متعددة بما فيها مدينة البيضاء”.
على صعيد آخر، شهدت مديريات وادي حضرموت شرقي اليمن، أمس، عصياناً مدنياً للمطالبة بانسحاب قوات عسكرية من المحافظة الأكبر في اليمن.
وذكر مصدر في السلطة المحلية لوكالة “سبوتنيك”، أن شللاً ساد دوائر المجمع الحكومي والمرافق الحكومية والأسواق العامة في سيئون ثاني أكبر مدن المحافظة، ومدن شبام وتريم والقطن وغيرها من مديريات وادي حضرموت، جراء العصيان المدني الذي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.