الجيش اليمني يستعيد مناطق ستراتيجية ويسقط “درون” حوثية "الانتقالي" رفض استهداف القيادات الجنوبية

0 6

عدن – وكالات: استعاد الجيش اليمني أمس، أهم المرتفعات ‏الجبلية المهمة في سلسلة جبال البياض الستراتيجية بجبهة الملاجم شرق محافظة البيضاء، كما اقترب من مخازن أسلحة مهمة للحوثيين، ومنطقة لإطلاق الصواريخ البالستية ‏باتجاه مدينة مأرب.‏
وقال مساعد قائد محور بيحان المقدم عبدالوهاب بحيبح إن “الجيش سيطر على مساحات واسعة في جبهة الملاجم تقدر بنحو 18 كيلومتراً وأحكم ‏سيطرته على مفرق ظهر البياض الاستراتيجي”.‏
وأوضح أن الجيش استعاد آليات وعربات قتالية كانت ‏بحوزة الانقلابيين.‏
من جانبه، قال قائد العمليات العسكرية في جبهة الملاجم العقيد أحمد بحيبح إن الجيش في محور بيحان بات على مشارف مناطق ستراتيجية يتخذ منها الحوثيين مناطق تخزين للأسلحة.‏
وأضاف إن الحوثيين يمتلكون مخازن أسلحة ستراتيجية في منطقة ما بعد ظهر البياض، ‏وتبعد عن مواقع الجيش نحو أربعة كيلومترات. ‏
وفي البيضاء، أسقط الجيش اليمني، طائرة تجسس تابعة للحوثيين، من نوع “صماد1″، أثناء تحليقها فوق أجواء مواقع الجيش جنوب مركز مديرية حيران.
وكان الجيش أسقط العشرات من الطائرات التجسسية للحوثيين في وقت سابق بجبهة ميدي – حيران.
ودارت معارك عنيفة بين الجيش والحوثيين في حجة، حيث صدت القوات الشرعية هجوماً واسعاً للحوثيين باتجاه مركز مديرية حيران بهدف استعادته والطريق الدولي الرابط بين مديرية حرض ومحافظة الحديدة.
وقال مصدر عسكري إن الجيش أحبط هجوماً آخر وكبد الحوثيين العديد من القتلى والجرحى، إضافة إلى تدمير دبابتين وثلاث عربات، وعدد من الآليات والأطقم”.
وأشار إلى أن الجيش اعتمد على عمليات تمشيط جوي مكثف، حيث شن التحالف نحو 75 غارة، إضافة إلى قصف مروحيات الأباتشي والتمشيط المدفعي.
واعترض التحالف صاروخاً بالستياً أطلقه الحوثيون على مدينة نجران بالسعودية.
على صعيد آخر، زعم الحوثيون ليل أول من أمس، إن 13 صياداً قتلوا وأربعة آخرين أصيبوا في غارة للتحالف في محافظة الحديدة، استهدفت قاربي صيد بالقرب من جزيرة السوابع.
في غضون ذلك، أعلن الحوثين عن مبادرة لإطلاق سراح الأسرى لديها من الجيش اليمني، مقابل الإفراج عن أسراهم.
وقال رئيس ما يسمى باللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي “مستعدون لإطلاق جميع الأسرى لدى الجيش واللجان قبل عيد الأضحى شرط إطلاق دول العدوان لأسرانا”.
من ناحية ثانية، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي المشكل في محافظة عدن جنوب اليمن في بيان، رفضه استهداف القيادات الجنوبية، على خلفية إحالة الرئيس عبدربه منصور هادي، قيادياً في “الحزام الأمني” وآخر في المقاومة الجنوبية إلى القضاء إثر الاعتداء على الكلية العسكرية.
وشدد على “أن خلق أي توتر في عدن والجنوب عامة، لا يخدم جهود السلام، ولا الأمن، ولا الاستقرار التي يبذلها الأشقاء والأصدقاء”.
وعلق على ما حدث أثناء حفل تخرج طلاب الكلية العسكرية، “ننبذ أي شكل من أشكال العنف والاستقواء لتحقيق مكاسب سياسية على حساب إرادة شعب الجنوب وحقوقه المشروعة”.
واعتبر أن ما حصل في الكلية العسكرية بصلاح الدين “محاولة الغرض منها إرسال رسالة إلى المبعوث الأممي مارتن غريفيث، ونحن على أبواب محادثات جنيف، أن هذه القوى تسيطر على الجنوب، وأنها تمثل الجنوب وإرادته وهي ليست كذلك ولن تكون”.
وأكد أن المجلس لن ينجر إلى مربع العنف والفوضى الذي تسعى إليه القوة التي وصفها بالظلامية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.