الجيش اليمني يسيطر على شبوة و”الانتقالي” يعلن فشل محادثات جدة الجنوبيون أعلنوا التزامهم وقفاً لإطلاق النار وطالبوا بتمثيلهم في أي مفاوضات أممية مقبلة

0 73

صنعاء، عواصم – وكالات: دخلت قوات الشرعية اليمنية أمس مقر المجلس الانتقالي الجنوبي في عتق بمحافظة شبوة وسيطرت عليه، وذلك بعد سقوط ثلاثة معسكرات لقوات النخبة الشبوانية تحت سيطرة القوات الحكومية اليمنية.
وأفادت مصادر عسكرية في المدينة أن القوات الحكومية وبعد أن أحكمت سيطرتها الكاملة على المدينة، اتجهت للسيطرة على المنافذ والطرق الرابطة بين عتق ومراكز الإمداد المحتملة للقوات الموالية للمجلس الانتقالي، وقطع الطرق المؤدية إلى معسكر العلم باتجاه منطقة بلحاف الساحلية جنوب شرق عتق.
وأوضحت أن قوات النخبة الشبوانية خسرت خلال مواجهات اليومين الماضيين مواقع تمركزها في مدينة عتق والمناطق المحيطة بها، وتم السيطرة على ثلاثة معسكرات تابعة لها، هي “معسكر ثماد” شمال شرق المدينة ويبعد عن مركزها بنحو 15 كيلومترا، و”معسكر الشهداء” ويقع على بعد 10 كيلومترات من المدينة جهة الشرق، إضافة إلى “معسكر مُرَّة” الذي أحكمت القوات الحكومية السيطرة عليه أمس.
من جانبه، شدد محافظ شبوة محمد صالح بن عديو، على حفظ الأمن في المدينة وحماية الممتلكات العامة والخاصة بما فيها ممتلكات قادة “الانتقالي”، فيما أكدت مصادر حكومية إرسال تعزيزات من النقطة العسكرية الأولى بوادي حضرموت إلى عتق لدعم القوات الحكومية، وإسنادها لمواجهة أي هجوم محتمل من قوات الانتقالي.
بدوره، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي وقف إطلاق النار في شبوة، ودعا جميع الأطراف في المحافظة إلى ضبط النفس والالتزام بوقف إطلاق النار الذي دعا له التحالف العربي، مثمنا جهود السعودية ودعوة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحوار بين الأطراف اليمنية، معربا عن استعداده للحوار بكل مصداقية.
وقال: “نظرا لحجم الخسائر الجسيمة المروّعة في الأرواح والأموال والمرافق العامة، وتجنباً لمخاطر سوء التقدير، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي وانطلاقا من المسؤولية الملقاة على عاتقه كمفوض شعبي، فإنه يدعو جميع الأطراف في محافظة شبوة لضبط النفس والالتزام بدعوة وقف إطلاق النار التي دعت إليها قيادة التحالف العربي وضمان سلامة القوات التابعة للتحالف في المحافظة.”
وطالب القوات الجنوبية بالثبات في المواقع المتواجدة فيها والحفاظ على المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة، محذرا أي قوة كانت من محاولة الاعتداء على قوات التحالف، مؤكدا بأنها ستكون عرضة للمساءلة أمام المجلس الانتقالي الجنوبي.
على صعيد آخر، طالب المجلس بوجوب تمثيله تمثيلاً كاملاً وأساسياً في أي مفاوضات قادمة تقودها الأمم المتحدة.
من جهته، أكد المتحدث باسم المجلس الانتقالي نزار هيثم، فشل دعوة التحالف للحوار بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي والمجلس في جدة، قائلا: إن الطرفين لم يلتقيا على مائدة الحوار نتيجة تعنت حكومة هادي وطلباتها المجحفة وغير المقبولة، وعليه فقد غادر وفد المجلس جدة، بعد أن أنهى لقاءاته مع قيادات بالمملكة، وعلى رأسهم نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان.
من ناحيته، دعا نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك تحالف دعم الشرعية، لإرسال لجنة لتقصي الحقائق لمعرفة من المتسبب بتفجير الوضع في مدينة عتق.
على صعيد متصل، تواصل التراشق اليمني الإماراتي على خلفية تطورات المشهد الجنوبي، حيث اتهمت الحكومة اليمنية الامارات، بتفجير الوضع العسكري في شبوة، وأكد الناطق باسم الحكومة راجح بادي، أن قيادة القوات الإماراتية في بلحاف بمحافظة شبوة مسؤولة عن تفجير الوضع العسكري ومحاولة اقتحام مدينة عتق، رغم الجهود السعودية الكبيرة لإنهاء الأزمة وإيقاف التصعيد العسكري.
من جانبه، اعتبر السفير اليمني في الأردن علي العمراني، إن خطر الإمارات على بلاده، تجاوز الخطر الذي تشكله إيران، مضيفا عبر “تويتر”: “لا أحد كان يتوقع هذا حتى في أسوأ الكوابيس”.
وقال: “هل يمكن أن تراجع الإمارات أجندتها في اليمن سريعا وعاجلا، لمصلحتها ومصلحة اليمن والتحالف العربي، هذا ما رجوناه وتحدثنا عنه من قبل. لكن يبدو أنه قد سبق السيف العذل للأسف”.
في المقابل، شن القائد السابق لشرطة دبي ضاحي خلفان، هجوما حادا على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، واصفا إياه برجل الغدر والخيانة وغير اللائق للحكم في اليمن.
وقال خلفان، في سلسلة تغريدات على “تويتر”: إن “الذي يقاتل بجانب هادي يقاتل مع رجل غدر وخيانة”، معتبرا أنه “لا يستحق الدفاع عنه لا كشخصية ولا كرئيس”.
وتابع: “هادي وعلي محسن الأحمر يعتبران الجنوبيين إرهابيين وجماعة الإصلاح مقاتلين وطنيين. نترك الشمال للأحمر وهادي فليحرروها. ينبغي أن نترك الشمال للإصلاحيين… وللأحمر… بدون أي تردد”.
وأردف: “هادي أو يستقيل… أو سيخلعه الشمال والجنوب… هو سبب رئيس للكارثة. الوقوف مع هادي وقوف مع من لا يليق بحكم اليمن… هذه ينبغي ألا تغيب عن التحالف… فإذا آمنتم بهذه المقولة… فمعنى الشرعية المزعومة له كلام انتهى… عفا عليها الزمن”.
وختم بالقول: “تحالفنا… ريالكم ما شفتوه إلا في هادي الذي رفض الرجولة… وهرب بزي حريم”.

الجيش اليمني يحرر آخر قمة في سلسلة جبال البياض بمديرية نهم

صنعاء، عواصم – وكالات: أكدت مصادر عسكرية، أن قوات الجيش الوطني حررت مواقع جديدة بمديرية نهم شرق صنعاء، بدعم وإسناد من تحالف دعم الشرعية في اليمن. وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية في بيان، أن قوات الجيش حررت آخر قمة في سلسلة جبال البياض وجبل الغنيمي بمديرية نهم من سيطرة ميليشيات الحوثي، وتواصل التقدم باتجاه منطقة الكحل وسط خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف ميليشيات الحوثي. في غضون ذلك، أعلن تحالف دعم الشرعية عن نجاح الدفاعات السعودية في اعتراض طائرتين مسيرتين أطلقتهما ميليشيات الحوثي على مدينة خميس مشيط، وتدميرهما. من جانبهم، واصل المتمردون الحوثيون مزاعمهم باستهداف قاعدة الملك خالد الجوية في قطاع عسير جنوب غرب السعودية بطائرات مسيرة مفخخة.
وقال المتحدث يحيى سريع صباح أمس، إن “سلاح الجو المسير ينفذ هجوما جويا واسعا على قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط، بعدد من طائرات قاصف 2k استهدفت مرابض الطائرات الحربية ومدارج الإقلاع والهبوط في القاعدة”.

You might also like