الجيش اليمني يطلق معركة تحرير حرض ويتقدم باتجاه مديرية الحشوة شرق صعدة الميليشيات تروّع مدنيي زبيد وتحظر التجوال والتحالف يغيث الحديدة جواً

0 6

عدن وعواصم – وكالات: بدأ الجيش اليمني، بدعم من تحالف دعم الشرعية، في الساعات الأولى من صباح أمس، الدخول إلى مديرية حرض في محافظة حجة لتحريرها من ميليشيات الحوثي.
وبدأت العملية باستهداف طيران التحالف لعدد من المواقع العسكرية التابعة للحوثيين، التي تنوعت ما بين مركبات ومنصات قذائف وعناصر انقلابية، حيث أفاد مصدر ميداني عسكري بأن المعركة في أشدها، وأن المواجهات مع الحوثيين مستمرة، مع مساندة التحالف من خلال المدفعيات والطيران.
كما أشار إلى أن الأهداف الأولى تحققت من خلال تدمير المواقع الستراتيجية للحوثيين، والتي سهلت عملية تقدم الجيش اليمني والتحالف عبر عدة محاور.
وفيما يتقدم باتجاه مديرية الحشوة شرق صعدة، شنت قوات الجيش هجوماً واسعاً صباح أمس، على مواقع ميليشيات الحوثي الانقلابية في مديرية برط العنان شمال غرب محافظة الجوف.
وأكدت مصادر ميدانية أن قوات من “اللواء التاسع حرس حدود” وبمشاركة قوات من “اللواء الأول حرس حدود” و”لواء حسم” تمكنت من تحرير عدة مواقع في جبال الرُبعة القريبة من مديرية الحشوة شرق صعدة، مضيفة أن المعارك متواصلة وسط انهيارات وخسائر كبيرة في صفوف الميليشيات.
وفي الحديدة، قصفت مقاتلات التحالف العربي معسكرا تدريبيا للميليشيات الحوثية في منطقة الكدن شمال مدينة الحديدة، وشنت غارات على مواقع ميليشيات الحوثي بمديرية الحالي، فيما نفذ الانقلابيون حملة اقتحامات واختطاف لأبناء مدينة زبيد، وفرضوا حظرا للتجوّل في المدينة.
وذكرت مصادر ميدانية إن غارات التحالف استهدفت موقع الجبانة العسكري، وأهدافا أخرى للميليشيات بمدينة الحديدة، كما شهدت المناطق الواقعة جنوب غربي الدريهمي جنوب الحديدة، اشتباكات وتبادلا للقصف بين ألوية العمالقة والمتمردين الحوثيين.
وفرضت ميليشيات الحوثي حظرا للتجول الليلي في مدينة زبيد، وكثفت من الاعتقالات في أوساط المدنيين، وقامت بتنظيم حملة اقتحامات للمنازل، اختطفت خلالها عددا من أبناء المدينة.
وقالت مصادر محلية، إن المتمردين شددوا قبضتهم الأمنية، من خلال نشر المسلحين على عربات عسكرية في مداخل المدينة، ونشر دوريات في الأحياء السكنية وتوزيع مسلحين على متن دراجات نارية، وأجبروا أصحاب المحال التجارية الواقعة على طريق زبيد- التحيتا على إغلاقها، كما نقلوا مساجين من زبيد نحو الحديدة، وأماكن أخرى.
وتأتي إجراءات المليشيات الانقلابية وتكثيف انتشارها العسكري في زبيد، على وقع قرب انطلاق عملية للقوات المشتركة، وعلى رأسها ألوية العمالقة، لتحرير المدينة، بعد استعادة السيطرة على التحيتا.
على صعيد آخر، نفذت قوات التحالف، أمس، عملية إنزال جوي للمساعدات الإنسانية والإغاثية بإحدى مناطق محافظة الحديدة.
وأوضح التحالف في بيان، أن العملية تمت عبر “استخدام المظلات والتي تستخدم تقنية جهاز تحديد المواقع لإنزال المساعدات، وهي تقنية حديثة تستخدم في مجال إسقاط المساعدات عبر تحديد دقيق وسهل للمواقع المستهدفة، لتصل إلى المستهدفين، ويعتبر من أحدث الوسائل المستخدمة حاليا في مجال العمل الإنساني والإغاثي أثناء الحالات الطارئة”.
على صعيد متصل، أكد وزير الإدارة المحلية، رئيس اللجنة العليا للإغاثة في الحكومة الشرعية عبد الرقيب فتح، أن منظمات الأمم المتحدة عجزت عن تغطية احتياجات محافظة الحديدة الانسانية، مضيفا عبر “تويتر”، أن “الأمم المتحدة تدعي أن وضعها الإنساني سيّء ونحو 70 في المئة من الاغاثة الدولية حسب تقاريرها تدخل عبر ميناء الحديدة، المدينة التي يتواجد فيها أكبر مخزن لبرامج الغذاء العالمي”، متسائلا “كيف سيكون أداء تلك المنظمات إذا في بقية المحافظات البعيدة عن الحديدة؟”.
من جهة أخرى، وصل رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر، مساء أول من أمس، إلى الرياض، برفقة عدد من وزراء حكومته، في زيارة يبحث خلالها مع عدد من السفراء، الجهود الأممية لإحلال السلام باليمن.وقال بن دغر، إن الرئيس عبدربه منصور هادي كلفه “بالإشراف على مناقشة الأفكار المتعلقة بعملية السلام عامة والحديدة بشكل خاص التي قدمها المبعوث الأممي مارتن غريفيث”، مؤكدا أن “انسحاب الحوثيين وتسليم السلاح وعودة الشرعية، الطريق الأمثل لتحقيق السلام”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.