الجيش يبدأ تنفيذ خطة أمنية في بعلبك

0

بيروت – “السياسة”:

في إطار الخطة الأمنية التي بدأت قيادة الجيش بتنفيذها، انتشرت منذ صباح أمس، وحدات من الجيش اللبناني داخل مدينة بعلبك ووسطها وفي سوقها التجاري، وفي محيط منتزهات رأس العين، حيث سيّرت عناصر الجيش دوريات مؤللة وراجلة وأقامت حواجز ثابتة ومتنقلة، بحثاً عن المطلوبين، وقد أثارت هذه الإجراءات ارتياح أبناء المدينة الذين طالبوا وحدات الجيش بتوسيع رقعة انتشارها وملاحقة المطلوبين والمخلّين بالأمن لتوقيفهم والتخفيف من معاناة “البعلبكيين” الذين ضاقوا ذرعاً بممارسات هؤلاء “الزعران”.
إلى ذلك، يغادر قائد الجيش العماد جوزاف عون إلى الولايات المتحدة الأميركية في الساعات المقبلة، للقاء عدد من المسؤولين العسكريين والبحث معهم في سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان والولايات المتحدة، والسعي إلى تأمين المزيد من المساعدات العسكرية للجيش اللبناني في مهمته التي يخوضها في محاربة الإرهاب، حيث سيرافق العماد عون وفد عسكري رفيع يحمل في جعبته لائحة باحتياجات الجيش اللبناني.
وقد اعتبر رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض أن “الحملة على قائد الجيش عشية زيارته واشنطن (في إشارة إلى ما قاله النائب جميل السيِّد بحق العماد عون)، تخفي في طيّاتها نوايا خبيثة”، لافتاً إلى أنه “بدل أن نعزز قدرات الجيش اللبناني من خلال الدعم المطلق لقيادته، يجنح البعض لغايات ومآرب شخصية وإرضاء لأجندات إلى توجيه انتقادات في توقيت غير بريء، لا بل عن سابق تصميم مبرمج”.
ولفت محفوض على صعيد آخر، إلى أن “تمادي البعض بتنصيب أنفسهم كأصحاب قرار في توزيع الحقائب الوزارية وتحريم هذه الحقيبة على طرف معين فيه وقاحة ما بعدها وقاحة”، مشدداً على أن “تشكيل الحكومة هو اختصاص الرئيس المكلف وبالتالي من صلاحيات سعد الحريري بعدما قام بالاستشارات النيابية وبالتالي باستطاعته منع أيٍّ كان من التمادي أو التطفل على أصول التشكيل”، داعياً الحكومة اللبنانية إلى “اتخاذ قرار جريء يبدأ بترحيل كل سوري مع بشار الأسد وبذلك نبدأ بخطوة الألف ميل”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة عشر − 9 =