الحداد: الرقابة أجازت “المغني وسيدة الأعمال” ترشيح المصرية ياسمين صبري لبطولة الفيلم

0 67

كتب – مفرح حجاب:

لم يجد الفنان الكبير عبدالعزيز الحداد تفسيرا حقيقيا لإخفاق بعض الأعمال المسرحية في فترة الأعياد، رغم ان الكثير من المنتجين خسروا بيوتهم وأموالهم في الإنتاج ومع هذا يتكرر الأمر كل عام، فضلا عن ان من يربحون من المسرح بشكل جيد لم يتغيروا أو يأتي أحد معهم منذ فترة طويلة، مشيرا الى أن هذا الأمر يحتاج الى متخصص لديه اجابة واضحة لما يحدث.
ودعا الحداد الى إيجاد آلية جيدة يتم من خلالها إعادة تقديم العروض المسرحية المميزة التي تعرض في المهرجانات، فلا يعقل أن يكون هناك مهرجان للطفل وتقدم فيه بعض العروض الجيدة ولا يتم استغلالها بشكل جيد بعد ذلك، إذا وضع في الاعتبار ان المسرح من اهم عناصر بناء الحضارة الإنسانية في كل مجتمع، مشددا على ولادة عرض مسرحي وموته في نفس الليلة أصبح أمرا يحتاج الى وقفة نبيلة ووطنية من أجل الإستفادة منه.وأضاف الفنان الحداد في لقاء مع “السياسة”: قدمت من قبل مسرحية “الشاعر والعجوز” وكانت تحتاج أن تقدم مرة أخرى للجمهور، بالإضافة الى ان أي مبدع ومخرج لا يمكن أن يقدم كل ما يريده في أول ليلة من العرض المسرحي، منوها إلى أن العرض المسرحي يتطور من ليلة الى أخرى ولابد من وجود صيغة معينة من أجل أن يتم افتتاح هذه العروض للجمهور ويشاهدها أكبر عدد ممكن. ولفت الى ان عرض هذه الأعمال على حساب الفرقة المشاركة في المهرجان أمر مكلف للغاية إذا وضع في الاعتبار ان هؤلاء نجوم ويتقاضون اجورا عالية، مبينا ان اي فنان قد يجامل المنتج في عرض واحد لكنه لا يقبل ان يعمل دون مقابل.
وقال الحداد ان هذا الأمر ينطبق حتى على الفرق الأهلية التي تحصل على دعم لا يتناسب مع ما تقدمه ومشاركتها في اربع مهرجانات سنوية، مشيرا الى ان الدعم الذي تم اقراره العام 1963 لم يعد يناسب حاليا ولا يطلق عليه دعم.
وأشار إلى أن المسرح بالكويت في السابق كان قويا بسبب الجمهور، الذي كان يذهب اليه من أجل تشجيع العروض وبسبب الرواد الذين كانوا اعلام مسرحية تطرح قضايا، فمن كان يشاهد محمد النشمي، حسين الحداد، عبدالحسين عبدالرضا وغيرهم على خشبة المسرح يجد أن الأمور مختلفة حاليا، لافتا الى ان الأمر الآن يحتاج الى اعادة النظر في أمور كثيرة لان المسرح الخاص أيضا يدفع تأمين 5000 دينار وكل يوم مبالغ معينة من أجل الحصول على مسرح.
واعتبر الحداد ان نجاح الموسم الدرامي الماضي يؤكد أن الكويت تمتلك بنية تحتية متميزة في الدراما، فضلا عن امتلاكها مجموعة من الفنانين الجيدين، الذين جعلوا الدراما الكويتية الأولى في الخليج، ولكن كل ذلك يظهر بريقه حين يكون هناك نص متميز بالإضافة الى مخرجات معهد الفنون المسرحية، لافتا الى أن الدراما الكويتية لن تفقد بريقها. وأوضح الفنان الحداد أن صناعة السينما غير موجودة في الكويت بسبب عدم وجود توجه عام لهذه الصناعة، كما لا يوجد دعم حقيقي لها ومعظم البنوك والشركات المهمة تخشى من عملائها فلا تدعم فيلم سينمائي، مشيرا الى أن ما يقدم من أعمال للسينما في الكويت هي ليست افلاما وانما تمثيليات يتم عرضها على شاشة كبيرة فقط.
واضاف: العمل في السينما يحتاج تقنيات معينة وطريقة تصوير مختلفة، لكن ما يحدث ان القائمين على الأعمال السينمائية يقومون بتنفيذها على طريقة الدراما والدليل هو اسلوب التصوير.
وكشف الحداد عن التحضير لتصوير فيلم سينمائي جديد من تأليفه وبطولته يحمل عنوان “المغني وسيدة الأعمال” ومرشح ان يلعب دور البطولة النسائية الفنانة المصرية ياسمين صبري ومعها ممثل كويتي، وتدور أحداثه حول شاب يهوى الغناء يلتقي امرأة مصرية في احد مطارات الدول العربية ثم تنشأ بينهما علاقة تتطور وينتقلان بعدها إلى بلد اجنبي، مشددا على انه حريص على ان يتم اختيار المشاركين في الفيلم بعناية من أجل تسويقه.
واختتم حديثه بأنه سيبدأ التصوير في الفيلم عندما يتم الاتفاق مع الجهة المنتجة، وسيكون قريبا ان شاء الله، مشيرا الى ان فيلم “المغني وسيدة الأعمال” قد تم إجازته من قبل الرقابة.

مسرحية “قصة الأمس” وفي الاطار ياسمين صبري
You might also like