الحربي لـ “السياسة”: دراسة مقارنة لنسب النجاح في اختبارات “الإشرافية” أكد أن البت في نتائج الترقي بعد انتهاء المقابلات

0 110

تسكين شواغر التوريدات والخدمات والتنسيق قبل بداية العام الدراسي

استهجان تربوي لرسوب معلمي “الامتياز والخبرة” في اختبارات الترقي !

كتب – عبدالرحمن الشمري:

أكد وكيل وزارة التربية د.سعود الحربي ان نتائج الوظائف الاشرافية لايمكن البت فيها الا بعد انتهاء المقابلات الاسبوع القادم، موضحا ان قطاع التعليم العام وادارة التنسيق بصدد اجراء دراسة تقويمية لمقارنة الأعداد ونسب النجاح في اختبارات الترقي للوظائف الاشرافية التعليمية من الجانبين الفني والاداري، وسنقدم كل ما بوسعنا لخدمة الميدان التربوي.
وقال الحربي في تصريح الى “السياسة” أمس، ان الوزارة تقوم بحصر جميع الشواغر في ديوان الوزارة او في المناطق التعليمية تمهيدا لتسكينها في اطار استعداداتنا للعام الدراسي، موضحا ان تسكين هذه الشواغر وفق الشروط المعمول بها في لوائح ديوان الخدمة وقرارات الوزارة بناء على شروط كل جهة وفق مقاييس موضوعية تختص بالكفاءة للأشخاص المتقدمين لشغل شاغر الوظيفة الاشرافية.
واكد ان من أولوياته خلال الفترة القادمة تسكين شاغر الادارات المركزية ومنها ادارات: التوريدات، الخدمات، والتنسيق، مبينا انه لايمكن العمل بصورة مثلى الا بتسكين هذه الادارات الحيوية التي ترتبط ارتباطا مباشرا بتوفير احتياجات العام الدراسي.
وقال الحربي: سنعمل على تسكين كل هذه الشواغر قبل بداية العام الدراسي. من جانبها، ألمحت مصادر تربوية الى ان تقييم نتائج الاشرافية سيشمل كذلك أسئلة الاختبارات لمعرفة مكامن الخلل في أي الجانبين الفني ام الاداري، والذي يكاد يجمع فيه المتقدمون للاختبارات بأن انخفاض نسب النجاح بسبب اسئلة الجانب الاداري لاسيما مع سلسلة الرسوب شبه الجماعي التي شهدتها مرحلة رياض الاطفال.
وتساءلت المصادر ان كان المعلمون والطلبة يلجأون الى وزارة التربية لرفع الظلم عنهم بعد نتائج اختباراتهم بسبب اسئلة الاختبارات، في حين ان من يضع اسئلة الاختبارات نهاية العام الدراسي للطلبة هم الموجهون، وهم كذلك من يضع اسئلة اختبارات المعلمين للترقي للوظائف الاشرافية فلماذا لا يتم التحقيق في هذا الجانب والوقوف على حقيقة الادعاء بتعمد وضع اسئلة خارج محتوى وثيقةالمناهج والفصل في هذا الموضوع؟!
واستهجنت مشاهدة جموع المعلمين والمعلمات ممن لديهم خبرات تجاوزت بعضها 17 عاما في عملهم وحصلوا على تقدير امتياز عن الاعمال الممتازة يتوافدون على الوزارة من أجل تقديم تظلم بسبب رسوبهم في اختبارات الترقي لوظيفة إشرافية، ومع ذلك لا تجد الوزارة غضاضة من ان يستمر ذات المعلم الراسب في عمله معلما.
ولفتت المصادر الى ان نتائج اختبارات الوظائف الإشرافية في وزارة التربية التي عقدت مؤخرا تكرر مشهد الرسوب شبه الجماعي في صفوف المعلمين في القطاع التعليمي خلال السنوات الخمس الماضية دون ان تدرس الوزارة جديا اسباب ذلك وتضع له الحلول .
وأشارت الى ان وزير التربية ووزير التعليم العام د.حامد العازمي وجه الوكيل المساعد للتعليم العام اسامه السلطان الى النظر في جميع التظلمات التي رفعت إليهم ومراجعة هذه الاختبارات التي شابتها بعض المثالب والأخطاء وفق ما ادلى به المعلمون وانها أعدت خارج محتوى وثيقة المناهج ومغايرة عن مضمون المناهج – وفق قولهم -.
في المقابل، اكد مسؤول تربوي ان جميع التظلمات ستنظر وان آلية إعداد الأسئلة لم تخرج عن إطار الدورة التدريبية ولا عن مضمون وثيقة المناهج وأن الأسئلة كانت مناسبة وتضمنت المادة العلمية والتربوية معاً وأن معظم التظلمات المقدمة كانت حول ضيق الوقت وغرابة الأسئلة التي جاءت خارج إطار الدورة سيما الاداري منها .

دورة حق ناس وناس

أكدت احدى الموجهات انه كان هناك دورة مكثفة لمدة أسبوع لم تحضرها المعلمات، فيما ردت المعلمات “لماذا لم تعمم ولم يعلم عنها أحد، اشمعنى ناس وناس حتى بالتعامل باختبارات المعلمين”.

لا دورات ولا تدريب

اعتبرت احدى المعلمات المتقدمات للوظائف الاشرافية ان “التوجيه جعل بيئة التعليم طاردة فلا دورات ولا تفاعل ولا اهتمام ولا تدريب”.

امتياز كل سنة.. راسبة !

معلمة “رسبت” في الاختبار، تقول ان “خبرتي 18 سنة وتقريري امتياز كل عام، وقدمت دروساً وأنشطة وفعاليات تربوية ولدي شهادات تقدير، الا اني صعقت من اختبار إلكتروني تضمن أسئلة متكررة وأخرى ليست لها إجابة صحيحة و الكمبيوتر يفصل تلقائيا بين لحظة وأخرى”.

You might also like