الحرب على الإسلام

0 35

مشعل ابا الودع الحربي

لقد أنصف الإسلام البشرية بعدالة القضاء وصهر القوميات والألوان والمناطقية، حتى أصبح الجميع تحت لواء واحد وقانون واحد هو “الإسلام”، وابتلي المسلمون منذ ظهور الإسلام، وعانوا من الكفار واليهود عناء قاسياً وكثف المنافقون جهودهم وجلّ تفكيرهم وكل طاقتهم للحرب على الإسلام والمسلمين، وقد كان فيهم القادة والزعماء الذين تُسمع كلمتهم ويطاع أمرهم، وفيهم من ذوي العقول الخبيثة التي تجيد المكر والخبث، كما تفعله إيران بالعالم الإسلامي باستخدام الشائعات في فترات عارضة، وزمن محدود، الهدف منها زعزعة الأمن والاستقرار في العالم العربي، كما فعل سلفهم إسماعيل الصفوي بالتحالف مع البرتغاليين ضد الدولة العثمانية.
العداء للإسلام والمسلمين من الفرس ثابت منذ ظهور الإسلام وفتح بلاد فارس، ولا يزال قائما، بينما أظهروا التدين ولبسوا جلباب النفاق بالباطل عن طريق نشر الدسائس والنفاق والمخاتلة، وهم من عزفوا على وتر الطائفية للتفرقة بين السنة والشيعة عند العرب، رغم التعايش بين المذهبين منذ مئات السنين، حتى وصول المقبور الخميني للحكم بمساعدة ملالي قم، وحينها بدأ في تصدير ايديولوجيا الثورة التي لم ينل منها أبناء إيران سوى الفقر والجوع والتشرد والملاحقة من قبل عناصر مخابراتها، وهي أول دولة تعلن حقدها على مناسك الحج بإرسال ضباط مخابراتها بلباس الإحرام بهدف إفساد شعيرة الحج، واشغال ضيوف الرحمن عن إكمال نسكهم والتعاون مع الغرب لنقل الصراع الى الأراضي السورية والعراقية، وتشريد أبناء العرب، بينما تتباكى على أضرحة قبور الصحابة، وهي أول من فجّرت مرقد الإمامين العسكريين في سامراء، والهدف إثارة الفتنة الطائفية بين أبناء العراق بعد انسحاب اميركا، وتسليم بلاد الرافدين الى إيران بسبب انشغال اميركا بملف التمدد الصيني في شرق آسيا، وانفصال جزيرة القرم عن اوكرانيا، ونقل الحرب الباردة الى أراضي الأمة العربية باستغلال الربيع العربي، وانشغال العرب في آثار ذلك “الفسيخ” العربي الذي جلب على الأمة التشرد والانفلات ودخول المتشددين بدعم من قطر والغرب.
كاتب سعودي

You might also like