“الحرس الثوري”: حظوظ العبادي تتراجع بسبب مناهضته إيران كردستان حدد الخامس من سبتمبر لانطلاق الحملات الانتخابية

0 5

بغداد – وكالات: كشفت مصادر صحافية مقربة من “الحرس الثوري” الإيراني، عن تراجع حظوظ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في رئاسة الحكومة الجديدة، بسبب موقفه المناهض لإيران.
وقالت إن أسهم مرشحين آخرين تقدمت، أبرزهم مستشار الأمن الوطني فالح الفياض، والقيادي في حزب “الدعوة” طارق نجم ، وزعيم “قائمة الفتح” هادي العامري، والقيادي السابق في “المجلس الأعلى الإسلامي” وزير النفط الأسبق عادل عبدالمهدي.
من جانبه، أعلن تحالف “النصر” بزعامة العبادي، تشكيله وفوداً لإجراء محادثات مع القوى الأخرى لتشكيل الكتلة الأكبر التي ترشح رئيس الحكومة الجديدة.
في غضون ذلك، أكد العراق، أهمية الحفاظ على العلاقات المميزة مع إيران، والحفاظ على المصالح المشتركة بين البلدين.
وذكر مجلس الأمن الوطني في بيان، ليل أول من أمس، عقب اجتماع عقد برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي، أنه تم التأكيد على “عمق العلاقات بين العراق وإيران والمصالح الكبيرة التي تربط بينهما وأهمية الحفاظ عليها”.
ورفض “التفسيرات الخاطئة والتصريحات المسيسة لموقف العراق الرسمي، الذي دان سياسة تجويع الشعوب، الذي عبر عنه العبادي”.
وأضاف إنه تمت “مناقشة ضبط الحدود العراقية – التركية، وتأكيد قرار المجلس الوزاري للأمن الوطني بضبط الحدود العراقية – التركية عبر قيادة عمليات الحدود ومنع تسلل أي جماعات عبرها”.
من ناحية ثانية، أعلن في أربيل، أمس، عن موعد بدء الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية في إقليم كردستان، وسط خشية من عزوف المواطنين عن المشاركة فيها.
وحددت مفوضية الانتخابات في إقليم كردستان في بيان، الخامس من سبتمبر المقبل موعداً لبدء الحملة الدعائية لانتخابات برلمان الإقليم في دورته الخامسة وحتى 28 من الشهر نفسه.
وأشارت إلى أنه “تم تحديد الخامس من الشهر المقبل موعداً لبدء الحملة الدعائية للأحزاب والكيانات السياسية المشاركة في انتخابات برلمان إقليم كردستان”، التي ستجري في 30 من سبتمبر المقبل.
ودعت جميع القوائم الانتخابية إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة بشأن الحملة الانتخابية للمرشحين، محذرة من أن المخالف سيعرّض نفسه لإجراءات قانونية.
وقال النائب عن كتلة “الاتحاد الإسلامي الكردستاني” في برلمان الإقليم شيركو جودت في بيان، إن أحزاب السلطة عمدت إلى إحباط وفقدان الثقة لدى المواطنين بالإنتخابات بسبب الخروقات والتزويرات التي شابت عملية الإنتخابات التشريعية الأخيرة في العراق.
وأضاف إن إعلان النتائج الخاصة بالعد والفرز اليدوي للإنتخابات العراقية الخميس الماضي، أدى إلى إحداث حالة من الإحباط بين المواطنين والناخبين في الإقليم، لأن تلك النتائج لم تتغير عن سابقتها.
وأشار إلى أن الأوضاع الراهنة والنتائج الأخيرة للإنتخابات التشريعية العراقية ستؤثر سلباً على نسبة مشاركة المواطنين والناخبين في الإنتخابات البرلمانية المقبلة في الإقليم.
وصادقت المفوضية العليا للانتخابات والاستفتاء في إقليم كردستان على أسماء المرشحين لانتخابات برلمان كردستان.
وقال مدير قسم الكيانات السياسية في المفوضية زيار دزيي إن المفوضية تسلمت أسماء 709 مرشحين يتنافسون على 111 مقعداً برلمانياً، 30 في المئة منهم من النساء.
من جهته، كشف المتحدث باسم المفوضية شيروان زرار أن الافتقار إلى التخصيصات المالية اللازمة سيحرم مواطني الخارج من الإدلاء بأصواتهم في الدول التي يقيمون.
إلى ذلك، أفاد مصدر أمني أمس، بوجود خطر من قبل عناصر تنظيم “داعش” في ريف قضاء الطارمية شمال بغداد، يهدد المدنيين.
وقال إن “هناك خلايا تابعة لداعش تنشط بين فترة وأخرى وتتعرض للمدنيين، واشتبكت في الأيام الأخيرة أكثر من مرة مع القوات الأمنية العراقية”.
وأضاف غن “تلك الخلايا تهدد حياة المدنيين، ويحاول التنظيم من خلالها إثبات وجوده، ورغم انتهائه عسكريا لكنه بقي يهدد هذه المناطق التي تكثر فيها المناطق الزراعية والبساتين”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.