“الحرس” يهدد العراق… وشمخاني: سنرد على أي عدوان “بعشرة أمثاله” طهران أكدت أن "زمن اضرب واهرب ولى"... ودشنت "صالة نووية متطورة"... والبرلمان يستدعي وزير الطرق

0

نائب روحاني: أوضاع البلاد خطيرة وشاقة… وكيري يعترف: إيران استخدمت أموال “النووي” لدعم الإرهاب

طهران وعواصم – وكالات: صعّدت إيران من تهديداتها بصورة غير مسبوقة أمس، حيث هدد أمين مجلس الامن القومي الايراني علي شمخاني، أمس، بأن طهران سترد على أي اجراء عدواني، مؤكدا أن “زمن اضرب واهرب قد ولى”.
وقال إن “أي اجراء عدواني ضد بلادنا سترد عليه طهران بعشرة أمثاله. نحن قادرون على حماية أنفسنا في كل مجال”، مضيفا أن “رد فعل ايران الاخير في كردستان العراق ما هو الا مثال على رد طهران على أي تهديد”.
من جانبه، هدد “الحرس الثوري” الإيراني ضمنا باستهداف العراق، مؤكدا أن الضربات، التي شنتها إيران ضد مواقع كردية على الحدود مع العراق يوم السبت الماضي، هي رسالة لمن يسمحون لهم بالتواجد على أراضيهم.
وشدد عضو المكتب السياسي بالحرس الثوري رسول سينايي راد، أمس، على أن “العملية تعتبر تحذيرا مهما لمؤيديهم أيضاً، الذين بكل وقاحة سمحوا لأنفسهم بأن يستخدموا أراضيهم للقيام بأعمال تخريبية ضد إيران”.
في غضون ذلك، أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، أنه بأوامر من المرشد الإيراني علي خامنئي، تم تدشين صالة متطورة جداً لتصنيع أجهزة طرد مركزي حديثة، لغرض إعادة تخصيب اليورانيوم.وأكد إعادة بناء مفاعل طهران قائلاً “إن مفاعل طهران ليس كما كان عليه قبل عامين وتمت إعادة بنائه بشكل كامل، حالياً أبرمنا عقداً مع بلد أوروبي بشأن تطويره”، ملوحا بخروج إيران أيضاً من البروتوكول الإضافي الذي يحظر على الدول الموقعة عليه أبحاثا على تجارب على سلاح نووي.وقال “لو انتهى الاتفاق النووي فإنه من المحتمل أنه لن نقوم بتنفيذ البروتوكول الإضافي، إلا أنني لم أكن من الذين يتخذون القرار بهذا الصدد، القرار ستتخذه لجنة الإشراف على الاتفاق النووي وكبار المسؤولين في البلاد”.
كما أكد أن المرشد الإيراني أصدر أمراً بتشغيل وإكمال صالة متطورة جداً لصناعة أجهزة طرد مركزي متطورة، وهذه الصالة حالياً تم تصنيعها وتدشينها بشكل جيد.
إلى ذلك، اعترف نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري، أمس، بأن أوضاع البلاد “خطيرة وشاقة”، مؤكدا أن “الهدف من العقوبات الأميركية هو تدمير الاقتصاد الإيراني”، وموضحا أن “الإدارة الأميركية لا تريد الدخول مع إيران في حرب عسكرية ولكنها تشن حربا ناعمة”.
وقال إن “أميركا تعتقد أن لدیها اقتصادا متفوقا، وهي تدفع الدول لاستخدامها في الضغط على إيران، ومن ناحية أخرى، تستخدم قوتها الإعلامية لتؤثر بطريقة ما على أفكار الإیرانیین”، مطالبا بمجابهة أميركا بتفعيل القوة الناعمة الإيرانية، قائلا: “عندما یریدون استهداف الاقتصاد الإیراني، یتعین على الحكومة وضع الآليات لتتمكن من استغلال مواردها بأفضل ما یمكن”.
وتوقع انخفاض مبيعات النفط الإیراني مع بدء المرحلة الثانية من العقوبات الأميركية، وقال: “رغم أن مبيعات النفط الإیرانی ستنخفض، وبالتالي فإن المیزانیة ستتقلص أیضا مقارنة بالعام الماضي، لكننا سنحاول التعويض بطریقة ما لكيلا تتأثر الأجهزة”.
من جانبه، أعلن رئيس لجنة الاعمار في البرلمان محمد رضا رضائي كوجي، عن مشروع قرار استدعاء وزير الطرق وبناء المدن عباس آخوندي الى البرلمان، مؤكدا أن المشروع وقع عليه 40 نائبا وتم تقديمه الى لجنة الاعمار البرلمانية.
على صعيد آخر، أجرى مساعد وزیر الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، عباس عراقجي، محادثات مع نظيره الروسي، سيرغي ريابكوف، أمس، في طهران حول الاتفاق النووي، حيث اتفقا على مواصلة المشاورات.
من جانبه، طلب وزير البيئة الايراني عيسى كلانتري توضيح مصير عشرة ناشطين بيئيين تم توقيفهم بتهمة التجسس في يناير الماضي ولايزالون ينتظرون محاكمتهم، قائلا “لا نطلب الافراج عنهم او اعدامهم، نريد ببساطة ان يتم تحديد مصيرهم. هذا حقهم كمواطنين”، موضحا أنه “كان يفترض ان يتم ذلك قبل نهاية الصيف لكن محاكمتهم لم تبدأ حتى الان”.
من جهة أخرى، أعادت شبكة “صوت أميركا” نشر تصريحات لوزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري، في يناير من العام الماضي، اعترف خلالها بأن إيران استخدمت أموال الاتفاق النووي لدعم الإرهاب، قائلاً إن “جزءاً من الأموال التي حصلت عليها إيران في إطار الاتفاق النووي عام 2015 من المرجح أنها وصلت إلى الجماعات الإرهابية”.
وقال: “أعتقد أن جزءا من هذه الأموال وصلت إلى الحرس الثوري الإيراني وكيانات أخرى مصنفة كمنظمات إرهابية”، مضيفا أنه “لا يوجد شيء يمكن للولايات المتحدة القيام به لمنع ذلك”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

13 + ثمانية =