“الحرية والتغيير” يقبل دعوة المجلس العسكري للحوار إلغاء عقد ميناء بورتسودان... وتحقيق حول دور قطر

0 38

الخرطوم، عواصم- وكالات: أعلنت قوى “الحرية والتغيير في السودان”، أمس، عن قبولها دعوة المجلس العسكري الانتقالي للاجتماع معه في القصر الجمهوري.
وكان المجلس العسكري، دعا قيادات قوى الحرية والتغيير، إلى اجتماع في القصر الجمهوري أمس، وسط أجواء غاضبة في مقر الاعتصام ودعوات من تلك القوى لتصعيد الاحتجاجات والتهديد بإضراب شامل مطالبين بتسريع نقل السلطة لإدارة مدنية. وهدد قادة الاحتجاجات بالدعوة إلى “إضراب شامل” و”مسيرة مليونية” في حال عدم استجابة المجلس العسكري
الانتقالي لمطالبهم بتسليم السلطة لإدارة مدنية.
وقال القيادي في “الحرية والتغيير” أن الدعوة الى الاجتماع لم تصلهم رسميا حتى الآن.
واضاف إن أمر تعليق التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي كان واضحا منذ البدء، مشيرا إلى أنهم لن يتفاوضوا مع رئيس اللجنة السياسية المكلفة من المجلس العسكري الانتقالي الفريق عمر زين العابدين.
وتابع، “سمعت أنباء اليوم أن المجلس العسكري الانتقالي أقال كلا من الفريق عمر زين العابدين والفريق جلال الدين الشيخ والفريق الطيب بابكر”.
وكان رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق الركن عبد الفتاح البرهان، قال في حوار مع شبكة “CNN” أنه
سيتنحى “على الفور” إذا طلب منه السودانيون ذلك.
وقال البرهان: “أنا لا أقود انقلابا، القوات المسلحة أخذت قرارها بالوقوف إلى جانب الشعب، وهذا كان مطلب الشعب، ونحن نعمل في سبيل الشعب”.
وفي سياق آخر، أصدر المجلس الانتقالي، قرارا بتعليق عقد الشركة الفلبينية العاملة بميناء بورتسودان الجنوبي، إلى حين استكمال الإجراءات القانونية اللازمة لإلغاء العقد.
ويشتبه في أن قطر استغلت علاقتها بنظام الرئيس المعزول عمر البشير وهيمنت على ميناء بورتسودان وميناء عثمان دقنه من خلال عقود مباشرة وغير مباشرة.
وعلى صعيد أخر، كشفت وسائل إعلام سودانية، أمس، عن تطورات جديدة بشأن صحة الرئيس المعزول عمر البشير، ومصيره في سجن كوبر حيث يحتجز منذ نحو 10 أيام.
ونقلت صحيفة “الانتباهة” عن مصادر وصفتها بالمطلعة، قولها إن تحسنا طرأ على “الحالة الصحية للرئيس المخلوع، وانتظامه في تناول الوجبات بصورة طبيعي”.
وكشفت مصادر “الانتباهة” عن “اتجاه لنقل البشير من محبسه في سجن كوبر إلى مكان آمن بعدما زاره مسؤول كبير في المجلس العسكري”، الذي يتولى السلطة في المرحة الانتقالية.
وعلى الصعيد الدولي، قالت المسؤولة بوزارة الخارجية الأميركية ماكيلا جيمس، إن واشنطن تدعم “المطلب الشرعي” بتشكيل حكومة يقودها مدني ويطالب بها السودانيون.
وقالت “نحن نؤيد المطلب الشرعي للشعب السوداني بحكومة يقودها مدنيون، نحن هنا لتشجيع الطرفين على العمل معا لدفع هذا المشروع قدما في أسرع وقت ممكن”.

You might also like