الحريري: الحكومة قريباً وإذا اعتذرت لن أقبل إعادة تكليفي "حزب الله" يضغط لدعوة النظام السوري إلى القمة الاقتصادية

0

بيروت ـ “السياسة”:

أكد رئيس الوزراء اللبناني المكلّف سعد الحريري، أمس، أن الوضع الاقتصادي يحتم التنازل حتى “من التيار الوطني الحر”، معتبراً أنّ “كل العقد على طريق الحل”.
وقال الحريري في دردشة مع الصحافيين، إن “تشكيل الحكومة خلال عشرة أيام كما قلت”، باعثاّ برسالة تحذيرية مبطنة، بالقول “إذا اعتذرت فإنني لن أقبل بأن أكلف مرة ثانية”.
وأضاف: “لماذا أعتذر إن كنت سأعود وما حصل في العام 2009 كانت ظروفه مختلفة”، مشددا على أن المعيار الوحيد الذي يلتزمه هو تشكيل حكومة وفاق وطني.
ورداً على سؤال بشأن العقوبات الأميركية على إيران التي تطال “حزب الله”، لفت الحريري إلى أن “لبنان ليس إيران، وأن إيران ليست لبنان”.
إلى ذلك، وفيما يواصل لبنان توجيه الدعوات إلى القادة العرب للمشاركة في القمة الاقتصادية التي يستضيفها في يناير المقبل، كشفت معلومات لـ”السياسة”، أن قوى سياسية حليفة لدمشق يتقدمها “حزب الله، بدأت حملة من الضغوطات لدفع رئيس الجمهورية ميشال عون لتوجيه دعوة للنظام السوري لحضور القمة، الأمر الذي يلقى معارضة من جانب رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وعدد من القوى السياسية التي تعتبر أن لبنان لا يمكنه مخالفة قرارات جامعة الدول العربية، باعتبار أن عضوية سورية لا زالت معلقة، وبالتالي فإن لبنان ملزم باحترام قرارات الجامعة ولا يمكنه تجاوزها”.
وفي السياق، التقى رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يغادر اليوم الأربعاء، إلى أرمينيا للمشاركة بالقمة الفرانكوفونية، سفير فلسطين لدى لبنان أشرف دبور، الذي سلمه رسالة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن الأوضاع العربية وتطورات القضية الفلسطينية، بينما سلم عون، دبور، دعوة لعباس لحضور القمة العربية الاقتصادية.
حكومياً، ومع انتصاف مهلة الأيام العشرة التي أعطاها الرئيس المكلف سعد الحريري لتشكيل الحكومة، لا زالت الأجواء تميل إلى التفاؤل بقرب الولادة الحكومية، بانتظار ما سيقوله الوزير باسيل في مقابلته التلفزيونية غداً، حيث تشير المعلومات إلى أنه يمكن أن يلاقي الرئيس المكلف في منتصف الطريق، بتنازله عن بعض الشروط التي وضعها، بما يساعد على توقع إنجاز التشكيلة الوزارية في غضون أيام قليلة.
وفي الوقت الذي أشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال غسان حاصباني إلى “أننا مدعوون جميعا كأطراف سياسيين الى تقديم التسهيلات لولادة الحكومة سريعاً قبل أن يدخل البلد في العناية الفائقة”، أكد الوزير مروان حمادة، بعد لقائه الرئيس نبيه بري، “أننا “نعتبر أن لا عقدة درزية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة عشر − عشرة =