الحريري عاد من أبوظبي متفائلاً: زيارتي إيجابية والأخبار الجيدة قريباً ترحيب واسع برفع حظر سفر الإماراتيين إلى لبنان

0 119

بيروت ـ”السياسة”:

أكدت أوساط حكومية لبنانية لـ”السياسة” أن المؤتمر الإماراتي- اللبناني للاستثمار حقق نجاحاً لافتاً، سيستفيد منه لبنان في المرحلة المقبلة، مشددة على أن زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري والوفد المرافق حققت أهدافها، لناحية استعداد الإمارات لتقديم مساعدات للبنان، بدأت طلائعها من خلال قرار رفع حظر سفر الإماراتيين إلى لبنان، بعد قرارين سعودي وكويتي مماثلين، الأمر الذي من شأنه أن يعزز الحضور الإماراتي والخليجي في لبنان، في وقت يتوقع أن تعلن أبوظبي عن رسالة دعم جديدة، لم تتضح معالمها بعد، بانتظار تبلور الصورة في الأيام المقبلة.
وأشار الرئيس الحريري، بعد عقده، أمس، اجتماعين مع الجانب الإماراتي لتسريع موضوع الاستثمار في لبنان”، إلى أنه “يجري البحث في كيف يمكن للإمارات أن تُساعدنا ماديا، وجو زيارتي كان إيجابيا جداً وقريباً ستسمعون أخباراً جيدة”.
وردّاً على سؤال عن إمكان أن تضع الإمارات ودائع مالية في المصرف المركزي، لفت الى أن “هذا الموضوع يحتاج درساً، ونحن تحدثنا بالموضوع وبحثنا فيه على أساس المخاطر التي يمكن أن تنعكس عليهم أيضاً”.
وأكد الحريري “اننا وعدنا بمساعدات مالية من الإمارات وهي مستعدة للدخول في استثمارات في الطاقة المتجددة”.
وعما إذا كان مصير مساعدات الإمارات سيكون مثل مصير المساعدات القطرية، قال: “كلا! المسألة مختلفة جداً”.
وفي السياق، اعتبر وزير الدفاع الياس بو صعب، أن قرار رفع الحظر على سفر الإماراتيين إلى لبنان “خطوة تعزز الثقة، وتشجع على الاسثمار في لبنان”.
وشدّد، على أن “الغيمة السوداء التي كنا نراها بدأت تتلاشى وسيرى الناس شيئًا معاكساً”.
من جهته، رحب وزير السياحة اواديس كيدانيان بقرار دولة الامارات العربية القاضي برفع الحظر عن سفر رعاياها الى لبنان، “الذي سيؤدي اولا الى عودة السياح، والاستثمارات الاماراتية، وهذا ما يصب في زيادة حجم الانفاق السياحي”.
وشكر كل من ساهم في رفع الحظر وفي مقدمتهم رئيس الحكومة سعد الحريري والمسؤولين الاماراتيين، وخصوصا السفير الاماراتي حمد سعيد الشامسي.
وغرد النائب فؤاد مخزومي، بالقول: “ان قرار دولة الامارات بالسماح لمواطنيها بالسفر مجددا إلى لبنان يصب في مصلحة البلدين الشقيقين ويعزز العلاقات بينهما لصالح الشعبين”.
بدوره، شدد الوزير السابق أشرف ريفي، على أن “الإمارات لا تزال تسعى للوقوف الى جانب لبنان رغم كل ما تتعرض له من أتباع إيران، وهذا تأكيد على أن الصداقة والمصالح والإحترام المتبادل هي الثابت، فيما الوصاية والهيمنة مهما طالت الى زوال”.
في المقابل، قال منسق “التجمع من اجل السيادة” نوفل ضو عبر تويتر:”الرئيس الحريري دعا الامارات الى التفريق بين “حزب الله الحكومي” و”حزب الله الاقليمي”!.. نظرية غير موفقة وغير مقنعة لا سيّما بعد سقوط نظرية بعض الغرب في التفريق بين الجناحين السياسي والعسكري لحزب الله!”.
وأضاف: “الرد على مشروع “حزب الله الاقليمي” كما وصفه الرئيس الحريري يكون باستعادة موقع لبنان العربي وتموضعه الستراتيجي الى جانب الشرعيتين العربية والدولية
وليس بالنأي بالنفس نظرياً وكلامياً عن المواجهة بين الشرعيتين العربية والدولية من جهة ومشروع ايران لزعزعة الاستقرار من جهة اخرى”.
إلى ذلك، تقدم المحامون خليل قباني، رامي عيتاني، محمد دوغان، سنا الرافعي ومرهف عريمط بإخبار أمام النيابة العامة التمييزية ضد مجلة “the economist” الاقتصادية العالمية لنشرها مقالا تتحدث فيه عن وضع لبنان الاقتصادي السيئ واحتمال تعرضه للانهيار، مرفقا بصورة للعلم اللبناني مفككا والأرزة تسقط منه.
واعتبر المحامون في إخبارهم أن ما أقدمت عليه المجلة يضر بالسمعة والمكانة المالية للدولة اللبنانية ويحقّر العلم والأرزة اللبنانية، مطالبين بمنع دخول العدد المتضمن للمقال المشار اليه وسحبه من الأسواق إن وُجد وذلك سندا الى المادة 50 من قانون المطبوعات اللبناني.

You might also like