الحريري لـ”حزب الله”: “المستقبل” ليس مكسر عصا لأحد الجيش عزز إجراءاته الأمنية في الجبل والمناطق لضبط الوضع

0 107

بيروت ـ “السياسة”:

في موازاة تكثيف الجيش والقوى الأمنية من الإجراءات لحفظ الأمن والنظام في الجبل والمناطق اللبنانية الأخرى، لضبط الوضع وتفادياً لأي انعكاسات ليست بالحسبان، بعد الحملات التي شنها رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب بحق الرئيس المكلف سعد الحريري، يستمر “حزب الله” في اعتماد سياسة تصعيدية مبرمجة، لتحميل الحريري مسؤولية تعطيل تشكيل الحكومة، برفضه توزير النواب السنة التابعين لـ”قوى الثامن من آذار”.
ورد الامين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري، على كلام نائب “حزب الله” نواف الموسوي بالقول، إن “تنظيرة النائب الموسوي مش ماشية معنا، ودخوله على موضوع التمثيل السني مش شغلته ولا من صلاحياته، هذا الكلام لا يصنع حلاً، ويبقى المشكل قائماً”.
وأشار الحريري إلى أن “الموسوي يريد أن يأخذ البلد إلى مشكل في الداخل، وإلى مشكل مع الدول العربية، ويعتبر ان انتصاره، بين مزدوجين، في سورية يعطيه حقوقا بالإساءة للسعودية، وحقوقا بفرض الشروط على تأليف الحكومة، لكن الدستور واضح، وصلاحيات رئيس الحكومة غير قابلة للخرق مع سعد الحريري”.
وأضاف “لن نسمح لأحد أن يجرنا إلى الخطاب غير المسؤول، ولا إلى الفتنة بالشارع، لسنا بحاجة للعبة الشارع، غيرنا متخصص بلعبة الشارع ويعرف كيف يحرق الإطارات ويعطل البلد ويحتل الشارع والساحات، أما نحن، فأهل اعتدال، وأهل مسؤولية، ثقافتنا مختلفة وتربيتنا تربية ناس يخافون على البلد، هكذا كان الرئيس الشهيد ،وهكذا يكمل سعد الحريري المسيرة، لأن استقرار البلد فوق كل اعتبار”.
وقال “نمد اليد إلى كل من يعمل لإنضاج الحلول وتأليف الحكومة وحماية الاستقرار، مواقفنا واضحة وضوح الشمس، صلاحيات رئيس الحكومة ليست مشاعاً لأحد، حصة الطائفة السنية ليس لعبة بيد أحد، الحريري وتيار المستقبل ليسا مكسر عصا لحدا”.
من جانبه، اعتبر رئيس حركة “التغيير” ايلي محفوض أن “الأمور تتجه إلى مزيد من التعقيدات، وتنتظرنا تطورات غير كلاسيكية على كل المستويات، كما أن المتغيرات ستتخطى أحجام القوى المحلية وسلاح حزب الله هو الإشكالية الأكثر عرقلة لمسار الدولة ومسيرتها، أما تشكيل الحكومة فإلى المزيد من الترحيل، لذا واجبنا المحوري يبقى حماية الشرعية اللبنانية ومؤسساتها من أي خطر، والتعويل مرحلياً على مؤسستي مصرف لبنان والجيش اللبناني فبحمايتهم إنما نحمي الجمهورية”.
وقال “حان الوقت كي يقتنع حزب الله بضرورة تسليم سلاحه طوعاً، لأنه لاحقاً لن يجد من يماشيه ولو من باب المسايرة أو الخوف كما هي حال البعض، وفي نهاية المطاف لن يبقى له أي كفيل أكان الإيراني أو السوري”.
وأشار إلى أن “حزب الله” هو “بلاك ووتر” إيرانية في لبنان وسورية والعراق واليمن وغيرها من الدول العربية ودول العالم و”لا دخل للمصلحة اللبنانية العليا في ما يقوم به من أعمال أمنية وعسكرية ومن دعاية سياسية وعقائدية لحساب من يشغله”.
وكانت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، استدعت وهاب للتحقيق معه على خلفية الإخبار المقدم من مجموعة محامين ضده، حيث يأتي هذا الإخبار بعد الهجوم العنيف الذي شنه وهاب على الحريري، والكلام المسيء بحق الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ما أدى لقيام تحركات شعبية ومطالبات بمحاسبة وهاب.
وعلم أن وهاب تبلغ خبر الاستدعاء الى شعبة المعلومات من خلال أحد الموظفين.
على صعيد آخر، أكد حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة “سعي المصرف إلى إيجاد حل لأزمة قروض الإسكان لذوي الدخل المحدود، ومواصلة التعاون مع الجيش في ما خص قروض الإسكان للعسكريين”.
وطمأن إلى أن “الوضع المالي في لبنان مستقر وسليم”، مؤكداً أن “المخاوف التي تتم إثارتها في هذا الإطار غير دقيقة”.

You might also like