الحريري يأمل أن تتكلل مساعيه بتشكيل الحكومة بأقرب فرصة لا مؤشرات توحي بقرب التأليف... وجعجع يؤكد حصوله على حصة وازنة

0

بيروت ـ «السياسة»:

توجه رئيس الحكومة اللبناني المكلف سعد الحريري بالتهاني إلى اللبنانيين خصوصاً والعرب والمسلمين عموماً بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلا الله أن «يعيده على الجميع بالخير والأمن والأمان، وقد انحسرت غمامة الحروب والأزمات الحادة التي تشهدها العديد من الدول العربية الشقيقة».
وأعرب الحريري عن أمله بأن «تتكلل الجهود والمساعي المبذولة لتشكيل حكومة جديدة بالنجاح بأقرب فرصة ممكنة، تعبر عن تطلعات اللبنانيين وتحقق أمانيهم بانطلاق عجلة الدولة والنهوض بالوطن نحو الأفضل».
وأكدت مصادر نيابية مقربة من الحريري لـ»السياسة»، أن لا «مؤشرات توحي بقرب التأليف، لأن مواقف المعرقلين لا زالت على حالها من دون تغيير»، مشيرة إلا أن «لا توقيت للإعلان عن تشكيل الحكومة، في ظل انسداد الأفق القائم».
إلى ذلك، أكد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعحع أن «المشكلة في لبنان تكمن في ذهنية سائدة تقوم على عرقلة من يحرز أي تقدم بدل من وضع الجهد ومحاولة القيام بما يقوم به هو من أجل اللحاق به والتقدم عليه»، مشيراً إلى أن «هدف الحملة التي يتعرض لها وزير الصحة غسان حاصباني هو محاولة إثبات أنهم ليسوا وحدهم الفاسدون وإنما الجميع كذلك إلا أنهم في نهاية المطاف لن يصلوا إلى أي نتيجة في هذه الحملة لأن الحقيقة ساطعة كالشمس فالفاسد فاسد ومن هو غير فاسد هو غير فاسد».
وتطرق إلى «تفاهم معراب»، مشدداً على «أننا لن نتخلى عنه وسنعود إليه في كل مرّة فهو إتفاق من أربع صفحات في السياسة والصفحة الأخيرة فقط تتناول موضوع تشكيل الحكومة، فنحن اتفقنا على أن أي حكومة تتشكل من 30 وزيراً يكون للرئيس ثلاثة وزراء فيها فيما البقية تنقسم على التيار وحلفائه من جهة والقوات وحلفائها من جهة أخرى، كما اتفقنا على أن يتم تشكيل لجنة نيابيّة مشتركة بعد الإنتخابات يتم عبرها تحديد سياسات العهد، لذلك نحن متمسكون بتفاهم معراب الذي لا يمكن أن يلغى إلا بإرادة طرفيه ومحاولة أحدهما التملص منه لا يمكن اعتباره سوى انقلاباً لأحد الفريقين على الاتفاق».
وقال «يضع البعض كل جهد ممكن من أجل تخفيض حصة القوات قدر الإمكان من أجل كبح جموح تقدمها الشعبي فنحن إنطلقنا في العمل من كعب الوادي وتمكنا من الوصول إلى ما نحن عليه كما تمكنا من تحقيق هذه النتائج بفضل جهدكم وعملكم وعمل رفاقكم، لذلك يحاولون عرقلة القوات من أجل اللحاق بها بدلاً من العمل بشكل إيجابي وبجهد أكبر من أجل مواكبتها في التقدم ومحاولة التقدم عليها».
وأكد «أننا سنحصل على حصة وازنة في الحكومة وسيكون لنا إمكانية أكبر للتأثير في مجريات الأحداث رغم أن تنين الشر سيقاوم حتى آخر رمق وسيحاول منع الحملة التي نقوم بها من أجل تبييض صورة لبنان».
من جهته، أكد النائب السابق فادي كرم أن «الحريري سيحاول بعد عطلة عيد الأضحى خرق الجدار الذي يوضع حوله وسيقدم تصوراً جديداً لرئيس الجمهورية ميشال عون».
وأشار إلى «وجود فريق تابع للنظام السوري يعرقل مسيرة البلد والعهد والوطن والدورة الاقتصادية من خلال طرح مواضيع تشكل انقساماً وطنياً كقضية التطبيع مع سورية».
وكرر مطالبة «القوات» بأربع حقائب وزارية واحدة منها سيادية.
من ناحية ثانية، أكد وزير الخارجية جبران باسيل بعد لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف، أن «موقف لبنان مع العودة السريعة المتدرجة الآمنة المستدامة لللاجئين السوريين بلا أي ربط بالحل السياسي».

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

11 − 2 =