الجيش اقترب من إتمام صفقة أسلحة روسية متطورة

الحريري يبحث مع بوتين الوضع في لبنان والدول المجاورة والتعاون العسكري الجيش اقترب من إتمام صفقة أسلحة روسية متطورة

موسكو – كونا: بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أمس، تطورات الوضع في لبنان والدول المجاورة إضافة إلى حجم التبادل التجاري بين البلدين.
ونقلت الرئاسة الروسية في بيان، عن بوتين قوله خلال اللقاء، إن حجم التبادل التجاري بين روسيا ولبنان مازال متواضعاً، لكنه يزداد بصورة ملحوظة ويتوجب الحفاظ على هذه الوتيرة.
وأعرب عن ثقته بأن الاتفاقيات التي أسفرت عنها المحادثات التي أجراها الحريري مع نظيره الروسي دميتري ميدفيديف “ستساهم في تطوير العلاقات الثنائية بصورة ايجابية”.
من جانبه، قال رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إن الجيش اللبناني يقترب من إتمام صفقة أسلحة روسية متطورة لخدمة الجيش والأمن القومي اللبناني.
وأضاف: إن الجيش اللبناني يرغب في اقتناء أسلحة متطورة، مثل كاسحات الألغام وذلك بعد تعرضه لهجمات في مناطق عدة مثل رأس بعلبك، موضحاً أن المحادثات بين وزارتي المالية الروسية واللبنانية على قدم وساق لإتمام الصفقة.
وأشاد بالمستوى الرفيع للاتصالات السياسية بين الجانبين، معرباً عن رغبته بالعمل على الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والعسكرية إلى هذا المستوى.
وعلى جانب آخر، قال الحريري إن بلاده تتأهب لمرحلة ما بعد الأزمة في سورية، من خلال النهوض بالبنية التحتية، مشيراً إلى أن تطوير وتنمية البنية التحتية وخطوط السكك الحديدية، والمنطقة الاقتصادية في طرابلس، وكذلك الطريق السريع مع سورية، بات من الأولويات من أجل أن يكون لبنان مؤهلاً ليصبح محطة لكبريات الشركات التي تنوي الدخول إلى سورية والعمل فيها بعد الحل السياسي للأزمة الراهنة.
وكان الحريري أجرى محادثات أول من أمس، مع رئيس الحكومة الروسية ووقعا الجانبان في ختامها عدداً من الاتفاقيات، أبرزها مذكرة للتعاون في المجالات الصناعية، وأخرى بشأن التعاون في مجال الموارد الطبيعية.
كما وقع الجانبان اتفاقيات للتعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والاستثمارية واخرى بشأن التعاون في المجالات الرياضية والثقافية.
في سياق آخر، أكد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف مجدداً أمس، ضرورة معالجة القضايا اللبنانية في إطار حوار بناء بين القوى مختلف القوى السياسية.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان، أن لافروف أكد على هذا الموقف خلال محادثاته مع الحريري، مشدداً على عدم السماح بالتدخل الخارجي في الشؤون اللبنانية الداخلية.
وأكد ضرورة مواصلة التصدي للخطر الإرهابي الذي يمثله بالدرجة الأولى تنظيم “داعش” حتى القضاء عليه نهائياً.
ونسبت الوزارة إلى الحريري إشادته بالدعم المبدئي الروسي لسيادة لبنان ووحدته وسلامة أراضيه.
وأشارت إلى أن الجانبين ناقشا جوانب علاقات الصداقة الروسية – اللبنانية التقليدية، مؤكدة حرص الجانبين على مواصلة الحوار السياسي البناء وزيادة حجم التعاون متعدد الاوجه بما في ذلك في المجال العسكري ومكافحة الارهاب وتعزيز الروابط التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية.