الحزم… مكــة سمو الأمير يترأس وفد الكويت في القمم الثلاث

0 285

* الجبير:السعودية لا ترغب في نشوب حرب لكنها ستسعى لحماية مصالحها بالطرق المناسبة
* الخاطر:مشاركة قطر واجب وطني وإنساني.. “بلومبيرغ”: صفقة كبيرة لإنهاء النزاع تلوح في الأفق

الرياض ـ عواصم ـ وكالات: اتجهت الأنظار أمس صوب مكة المكرمة ـ وهي تتجه اليها وتتعلق بها على الدوام ـ حيث تحتضن المدينة المقدسة ثلاث قمم (خليجية وعربية واسلامية) في توقيت حاسم ومفصلي في تاريخ المنطقة والعالم.
ففي وقت متأخر من ليل أمس وعلى مشارف الحرم الشريف انطلقت أعمال القمتين الطارئتين الخليجية والعربية بحضور كوكبة من قادة وزعماء العالم العربي ودول مجلس التعاون الخليجي، على أن تبدأ اليوم فعاليات القمة الاسلامية،وسط تأكيدات على أن القمم الثلاث “رسالة” حزم وعزم” قوية الى ايران بأن”الصبر قد نفد” وأن “صفحة العبث بأمن واستقرار المنطقة آن لها أن تطوى”.
من جهته،وصل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه ظهر أمس إلى السعودية لترؤس وفد الكويت في القمة الطارئة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والدورة الرابعة عشرة لمؤتمر القمة الاسلامي.
وكان في استقبال سموه على أرض المطار أمير منطقة مكة المكرمة مستشار خادم الحرمين الأمير خالد الفيصل ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د.يوسف العثيمين وسفير خادم الحرمين لدى الكويت ورئيس بعثة الشرف الامير سلطان بن سعد وسفير الكويت لدى السعودية الشيخ علي الخالد وقنصل الكويت في جدة والمندوب الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي وائل العنزي.
وفيما دعا خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى مواجهة أفكار التطرف والإرهاب، آملا خلال تسلمه “وثيقة مكة المكرمة” بتماسك الأمة الإسلامية واجتماع كلمة علمائها، وتجاوز مخاطر التحزبات والانتماءات التي تفرق ولا تجمع، جدّد وزير الشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير التأكيد على أن بلاده واضحة في أنها لا ترغب في نشوب حرب في المنطقة، لكنه شدد على أنها “ستسعى لحماية أرضها وشعبها ومصالحها بالطرق المناسبة”، وقال إن على إيران أن تتوقف عن سياستها في المنطقة “إذا أرادت أن تكون جزءا من المجتمع الدولي”.
من جانبه، قال وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف خلال اجتماع مع نظرائه في جدة قبل القمتين إنه يجب التصدي للهجمات بكل قوة وحزم.
بدوره، رجح رئيس الاستخبارات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل أن “يناقش زعماء القمة أفضل السبل لتجنب الحرب”، قائلا: إن “الملك سلمان يعتزم الدفاع عن المصالح السعودية والعربية وسط التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وايران”.
وبينما يشارك رئيس الوزراء القطري الشيخ عبدالله بن ناصر، في قمم مكة، في أرفع تمثيل قطري منذ فرضت المملكة وحلفاؤها حظراً عليها قبل عامين، اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة الخاطر عبر “تويتر” أن “التصعيد يتطلب حكمة ومسؤولية، وبالتالي فإن مشاركة قطر إلى جانب البلدان المسؤولة واجب وطني وإنساني لإرساء الأمن الجماعي”، فيما اشارت وكالة “بلومبيرغ”: الأميركية الى أن “صفقة كبيرة لإنهاء النزاع قد تلوح في الأفق”.
من جهتها، شددت الخارجية الأميركية على أن “وحدة الخليج تحمل أهمية حيوية بالنسبة لجهود مواجهة “نفوذ إيران الخبيث” في المنطقة، معربة عن أملها في أن تؤدي قمم مكة إلى إحراز تقدم في هذه المسألة.
وأعربت المتحدثة باسمها مورغان أورتاغوس، ردا على سؤال بشأن ورود أنباء عن وجود بوادر لحل الأزمة الديبلوماسية بين قطر وجيرانها عن أمل واشنطن بأن “تخرج أنباء جيدة” من القمم العربية والخليجية والإسلامية التي تستضيفها مكة.
في غضون ذلك، أفاد القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي باتريك شاناهان، بأن القوات الإضافية التي أرسلتها الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط في ظل التوتر مع إيران، نشرت في السعودية وقطر.
وفي أبوظبي، أعلنت الامارات والولايات المتحدة الاميركية، بدء سريان اتفاقية التعاون الدفاعي الموقعة بينهما مطلع العام الجاري، وذلك خلال لقاء جمع مستشاري الأمن الوطني لكلا البلدين

You might also like