“الحشد الشعبي” يشكل عشرة ألوية على غرار “الباسيج” في البصرة الحلبوسي الموالي لإيران رئيساً للبرلمان العراقي

0 25

بغداد – وكالات: أعلن “الحشد الشعبي” في البصرة، عن تشكيل عشرة ألوية احتياطية لمساندة القوات الأمنية في المحافظة، ودعا المواطنين إلى ترقب فتح باب التطوع.
وذكر قسم التعبئة في مكتب “الحشد” في بيان، أن “هيئة الحشد الشعبي (مكتب البصرة) تعلن عن تشكيل قوات التعبئة الاحتياطية (التطوعية) مكونة كوجبة أولى من عشرة ألوية تتوزع في مختلف مناطق المحافظة لكي يتصدى الشباب البصري للأخطار المحتملة في مناطقهم بأنفسهم”، موضحاً أن “القوات الاحتياطية تهدف إلى مساندة الحشد الشعبي والقوات الأمنية، وواجبها حفظ الأمن وحماية الممتلكات العامة وتقديم العون والخدمات للأهالي”.
وأشار إلى أن تشكيل القوات الاحتياطية جاء بعد الأحداث الأخيرة في البصرة، وما جرى من استغلال لمطالب المتظاهرين من قبل “مخربين مدعومين من جهات خارجية” لزعزعة استقرار المحافظة وتهديد أمنها وحرق وتدمير الممتلكات العامة ومحاولة المساس بالحشد الشعبي، مضيفاً إن الأولية الاحتياطية ستكون بأسماء شهداء المناطق، وقريباً سيتم فتح باب التسجيل للراغبين بالتطوع.
في سياق متصل، قالت مصادر عراقية إن تأسيس هذه القوات جاء مشابهاً لتشكيلات “الباسيج” الإيرانية، مقدرة قوامها بثلاثين ألف فرد كدفعة أولى.
من جهته، قال المحلل السياسي سعد الجبوري إن حرق القنصلية الإيرانية هو ما دفع إلى تأسيس هذه التشكيلة غير الرسمية، داعياً إلى اتخاذ موقف حكومي إزاء هذه التشكيلات.
من ناحية ثانية، أعلن البرلمان العراقي أمس، فوز محمد الحلبوسي الموالي لإيران، بمنصب رئيس البرلمان للفترة التشريعية للسنوات الأربع المقبلة.
وشارك في التصويت 251 نائباً من أصل اجمالي عدد نواب البرلمان البالغ عددهم 329 نائباً.
وحصد الحلبوسي 169 صوتاً، متقدماً بفارق كبير عن أقرب منافسيه النائب عن محور “الإصلاح والإعمار” خالد العبيدي، الذي لم يحصل سوى على 89 صوتاً، بينما لم يحصل اسامة النجيفي ومحمد الخالدي على عدد يذكر من الأصوات.
وشملت قائمة المتنافسين على المنصب أيضاً أسامة النجيفي وخالد العبيدي بعد انسحاب عدد من المرشحين.
وتم انتخاب النائب عن ائتلاف “سائرون” حسن كريم، لمنصب النائب الأول لرئيس البرلمان.
وكان رئيس “الجبهة التركمانية” أرشد الصالحي أعلن في وقت سابق انسحاب نواب جبهته من الجلسة، بسبب “عدم وجود توافق على شخص رئيس مجلس النواب”، لينضموا إلى نواب ائتلاف “سائرون” ونواب “الحزب الديمقراطي الكردستاني”.
في غضون ذلك، كشف مصدر سياسي أمس، عن عدم حسم الأكراد أمر مرشحيهما لمنصبي رئيس الجمهورية، ونائب رئيس البرلمان.
وقال إن “الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يرأسه مسعود بارزاني، يريد تقديم مرشحه لمنصب رئيس الجمهورية، بينما يصر الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة هيرو أحمد، عقيلة الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني على أن يكون المنصب من حصة حزبها”.
وأضاف إن “الخلاف الأوسع يدور بشأن منصب نائب رئيس مجلس النواب الذي تتنافس عليه ثلاثة أحزاب رئيسية، وهي الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وحزب التغيير”.
على صعيد آخر، بحث الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أمس، مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش الإسراع بتشكيل الحكومة العراقية.
وذكر مكتب الصدر في بيان، أن محادثات مقتدى الصدر مع يان كوبيتش في النجف، تناولت الأوضاع العامة بالمنطقة والوضع في العراق، خصوصاً ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة”.
وأضاف إن الطرفين ناقشا “توفير الخدمات الضرورية للمواطنين بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم”.
إلى ذلك، أعلنت الشرطة العراقية أمس، تسجيل 28 حالة اختطاف في محاور مدينة الموصل خلال ثلاثة أشهر.
وقال المتحدث باسم قيادة عمليات الموصل العميد محمد الجبوري إن غالبية المختطفين هم شيوخ عشائر ووجهاء ونساء في العشرينات، مرجعا ارتفاع حالات القتل والخطف إلى تسلل بعض خلايا “داعش”.
وأشارت القوات الأمنية أمس، إلى اختطاف مدنيين إثنين أحدهما من وجهاء عشائر شمر في ناحية ربيعة غرب الموصل، والأخر في ناحية العياضية.
ميدانياً، أعلنت قيادة شرطة كركوك أمس، القبض على إرهابيين إثنين وتدمير مخبأين لتنظيم “داعش” في عمليات تفتيش بالمحافظة.
وفي سامراء، أحبط “الحشد الشعبي” أمس، تسللاً لـ”داعش” في أطراف مدينة بلد جنوب المدينة، بينما قتل أحد عناصر “الحشد الشعبي” وأصيب خمسة بعبوة ناسفة شمال شرق ديالى.

You might also like