“الحشد” يحمّل أميركا مسؤولية الاضطرابات في العراق ويُهدد بالنزول للشارع واشنطن حذَّرت مواطنيها من التحرك في البصرة والحياة الطبيعية عادت للمحافظة

0

بغداد – وكالات: حمل نائب رئيس “الحشد الشعبي” أبومهدي المهندس، الولايات المتحدة مسؤولية ماتشهده محافظة البصرة من اضطرابات أمنية.
وقال إن “الأميركين هددوا بأنهم سيحرقون البصرة إذا لم تجدد الولاية، وسنقدم الأدلة عن الدور التخريبي للقنصلية الأميركية في البصرة”، مضيفا “نؤكد للأميركان أنه لن تحدث حرب شيعية – شيعية وما يجري في البصرة شبيه بالذي جرى في مصر إبان سقوط نظام مبارك”.
وأشار إلى أن “ما بين ستة إلى ثمانية آلاف عسكري أميركي يتواجدون في العراق، والأميركان يتواجدون جنوب غرب سنجار، وأخبرنا رئيس الوزراء حيدر العبادي بذلك، فنفى علمه”.
وقال إن “العبادي لم يفِ بغالبية وعوده للحشد وعمد عرقلة القانون الخاص به”، معتبراً أن العبادي وحكومته فشلوا فشلاً ذريعاً خلال المرحلة السابقة وأهمها ما يتعلق بملف الخدمات.
في سياق آخر، ذكرت قيادة “الحشد الشعبي” في البصرة في بيان، أن “الوضع الأمني يحتم علينا النزول إلى الشارع لحفظ الأمن في المحافظة”.
وأوضحت أنه “بعد إعلان أهالي البصرة براءتهم من المندسين وإعلان شيوخ العشائر الشرفاء بأنهم لا يمثلون العشائر الشريفة الوطنية ورغم انشغالنا في جبهات القتال بتطهير ذيول وجيوب الدواعش في المناطق الساخنة، إلا أننا نرى أن وقف انفلات الوضع الأمني والحفاظ على أرواح المواطنين واجب شرعي وإنساني يحتم علينا النزول إلى الشارع لحفظ البصرة”.
وأكدت “أن المندسين يحاولون إشاعة الفوضى وإيقاف عجلة الحياة وهم خارجون عن القانون تحركهم أطراف خارجية خبيثة”.
من ناحية ثانية، أفاد شهود عيان أمس، بأن الحياة عادت إلى طبيعتها في شوارع محافظة البصرة بعد موجة اضطرابات رافقت التظاهرات الشعبية.
وكانت السلطات الأمنية رفعت إجراءات حظر التجوال قبيل منتصف ليل أول من أمس، لتبدأ حركة السيارات والمواطنين وسط انتشار كثيف للقوات الأمنية والعسكرية.
وقالوا إن المواطنين فتحوا المتاجر والأسواق فيما دبت الحياة في الشوارع وحركة السيارات وشرعت مجاميع من العمال والموظفين وقوات الدفاع المدني بحملة تنظيف وإزالة ركام الدمار من الشوارع وسط غياب مظاهر العنف.
على صعيد آخر، حذرت السفارة الأميركية لدى العراق في بيان، أمس، مواطنيها وموظفي قنصليتها بمحافظة البصرة من تطورات الأوضاع بالمحافظة وطالبتهم بتجنب التحرك بها.وذكرت أن “بعثة الولايات المتحدة في العراق تقوم بتقييد تحركاتها في شهر محرم، خصوصاً خلال ذكرى عاشوراء، وذلك بسبب إغلاق معظم الطرق”.
وأضافت إن “بعض الاحتجاجات في البصرة تحولت إلى العنف، ما أدى إلى مقتل وإصابة المتظاهرين وقوات الأمن”، مشيرة إلى أن “موظفي حكومة الولايات المتحدة في البصرة يتجنبون التحرك في أي منطقة يمكن أن تحدث فيها مظاهرات، بما في ذلك منطقة الأعمال المركزية بالمحافظة”.
في غضون ذلك، عبر العبادي ليل أول من أمس، عن غضبه لدعوات التحالفات السياسية الكبرى من أنصاره وخصومه إلى استقالته، مشيراً إلى أن هناك قوى استغلت جلسة البرلمان بشكل سافر كفرصة لاسقاطه.واشار إلى “انتهاز الجلسة بشكل سافر لتوفير ظروف جديدة للتحالفات التي تتشكل على أساسها الحكومة المقبلة رغم مناشدتنا جميع الأطراف إبعاد مشكلة الخدمات في البصرة عن التوظيف السياسي”.
في سياق متصل، حذر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش من أن الإطالة في عملية تشكيل الحكومة تخلق حالة من عدم اليقين وبيئة خصبة للتلاعب السياسي وأعمال التخويف والعنف، داعياً إلى حماية المقار الديبلوماسية والقنصلية والممتلكات العامة والخاصة.
وشدد على ضرورة الإسراع باتخاذ القرارات بشأن الرئاسات الثلاث للبلاد وتشكيل حكومة وطنية مؤيدة للإصلاح.
من جهة أخرى، أفادت مصادر في شركة نفط الشمال العراقية أمس، بأن خط انابيب داخلي لنقل النفط الخام تابع لحقل باي حسن العملاق تعرض لعمل تخريبي بانفجار عبوة ناسفة في احدى المناطق شمال غرب كركوك.
وقالت المصادر إن فرق الدفاع المدني وعند وصولها إلى موقع الانفجار انفجرت عبوة ثانية أدت إلى إصابة اثنين من عناصر الدفاع المدني.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

20 − ستة =