الحكومة الشرعية: ماضون بتحرير الحديدة وكامل المناطق اليمنية الحوثيون رفضوا الانسحاب ويستعدون لخوض حرب شوارع

0

عواصم – وكالات: رحبت الحكومة الشرعية، بجهود الوساطة التي يقودها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، بما يتوافق مع المرجعيات الثلاث المعترف بها دولياً، مؤكدة أنها تراقب عن كثب زيارته إلى صنعاء لإقناع الحوثيينه بالانسحاب من مدينة وميناء الحديدة سلمياً.
ودعت الحكومة في بيان، ليل أول من أمس، الحوثيين إلى التجاوب مع هذه الجهود وعدم الاستمرار في التعنت في مواقفها والانسحاب الكامل والفوري من ميناء ومحافظة الحديدة وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والصواريخ وخرائط الألغام البرية والبحرية.
ونبهت من الانعكاسات الخطيرة على الصعيدين الإنساني والسياسي، لمواصلة الحوثيين تعنتهم وعدم تجاوبهم مع الجهود الدولية، مؤكدة أنها “ماضية في تحرير محافظة الحديدة وكامل المناطق اليمنية التي تسيطر عليها الميليشيا”.
واستنكرت ممارسات الحوثيين تجاه الحديدة ومحافظات الساحل الغربي وسكانه، بزرع الألغام، واستخدام السكان كدروع بشرية، معتبرة ذلك “انتهاكاً فاضحاً للقانون الإنساني الدولي”.
وحذرت من خطورة نشر الألغام البحرية واستهداف الملاحة الدولية جنوب البحر الأحمر، مؤكدة أن ذلك الخرق الخطير للقانون الدولي، لا ينبغي للمجتمع الدولي السكوت عنه.
على صعيد آخر، عقد مجلس الأمن الدولي أمس، جلسة مغلقة بشأن اليمن أدلى خلالها غريفيث بإفادة بتفاصيل خطته الشاملة للسلام في اليمن، التي وعد بتقديمها بعد شهرين من إحاطته الأولى في 17 أبريل الماضي.
في غضون ذلك، أفادت مصادر أممية بأن محادثات غريفيث في صنعاء مع الحوثيين بشأن الحديدة لم تفض إلى أي تقدم، حيث رفضوا الانسحاب من ميناء الحديدة وتسليمه لإشراف أممي، وطالبوا بمزيد من الوقت لدراسة مقترح المبعوث الأممي.
في غضون ذلك، عبر المفوض السامي لحقوق الانسان التابع للامم المتحدة الأمير زيد بن رعد الحسين أمس، عن قلقه البالغ من الأوضاع في الحديدة.
وقال إنه يخشى سقوط “عدد كبير من الضحايا.
من جهته، ذكر مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان، أمس، أن 4458 أسرة يمنية نزحت من منازلها في ست مناطق مختلفة في محافظة الحديدة منذ بداية يونيو الجاري، فيما خسرت 36 عائلة مصدر زرقها بعدما تعرضت المزارع التي تعمل فيها الى اضرار جراء المعارك.
من ناحية ثانية، أغلق الحوثيون أمس، عدداً من منافذ الحديدة وشوارعها الرئيسية، فيما يبدو أنه استعداد لجولة من “حرب شوارع” ضد القوات الشرعية.
وقال سكان بالمدينة إن الحوثيين أغلقوا الطريق الساحلي بحواجز ترابية أمام القلعة التاريخية بمنطقة الكورنيش، وهو الطريق الذي تتقدم عبره القوات الحكومية .
وقال الصحافي اليمني بسيم الجناني، وهو من أبناء الحديدة، إن “كل المؤشرات توحي بأن جماعة الحوثي تنوي إدخال المدينة في حرب شوارع”.
وأضاف إن “هناك مؤشرات خطيرة جداً لانتشار الحوثيين في الأحياء السكنية، وقيامهم بإغلاق المنافذ القادمة من مطار الحديدة، حيث تتقدم القوات الحكومية”.
وأشار إلى “تمركز عدد كبير من القناصة في أماكن منتشرة في الشوارع الرئيسية، مثل البنايات المرتفعة والعمارات المهجورة”.
على صعيد آخر، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ليل أول من أمس، صاروخاً بالستياً جديداً أطلق من اليمن باتجاه مدينة جازان، وتسبب في إصابة شخص باكستاني.
ميدانياً، يشهد محيط مطار الحديدة قصفاً متبادلاً واشتباكات متقطعة بين الحوثيين والقوات الشرعية.
وفي الضالع، قتل تسعة مدنيين أمس، وأصيب اخرون في قصف شنته قوات حوثية.
وقال شهود عيان إن قتلى المدنيين بينهم امرأة، وأنهم ينتمون لعائلة واحدة.
وذكروا أن القتلى لقوا حتفهم جراء تعرض قريتهم لقصف مدفعي من قبل جماعة الحوثي في منطقة مريس الواقعة شمال المحافظة .
واستهدف القصف الذي استمر ساعات، قرية حجلان عقب تجدد الاشتباكات بين الحوثيين والقوات الحكومية في المنطقة نفسها، وفق الشهود.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

18 − 5 =