الحكومة الفلسطينية تطالب بتحرك لإنهاء حصار غزة إسرائيل: خيار إسقاط "حماس" بات أقرب من أي وقت مضى

0

نتانياهو: نطالب بوقف إطلاق نار شامل في قطاع غزة ولن نرضى بأقل من ذلك

رام الله – وكالات: طالبت الحكومة الفلسطينية أمس، بتدخل دولي للضغط على إسرائيل من أجل رفع الحصار المفروض على قطاع غزة في ظل الأزمات الاقتصادية والإنسانية التي يعانيها.
ودعا المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان، إلى “تحرك عالمي أحد عناوينه تحمل المجتمع الدولي بمؤسساته وهيئاته ومنظماته كافة مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه قطاع غزة في ظل وقف المصانع فيه وانهيار القطاعات الحياتية”.
وقال إن “الحصار الإسرائيلي والانقسام أساس المخاطر الكبرى التي باتت تفرض تهديداً على وجود أبناء الشعب الفلسطيني وعلى المصالح الوطنية العليا، ويشكل الاحتلال والانقسام السبب وراء استمرار تعقيد المشهد الفلسطيني على كافة المستويات”.
وأضاف أن “المخرج الوحيد من المأزق الداخلي الحالي هو استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام المبني على أساس تمكين الحكومة بشكل كامل وشامل وإكمال إنجاز خطواته كما تم الاتفاق عليه برعاية مصرية”. من جهة أخرى، قالت مصادر فلسطينية إن قوات البحرية الإسرائيلية اعتقلت أمس، خمسة من صيادي الأسماك قبالة ساحل البحر في قطاع غزة خلال عملهم.
من ناحية ثانية، نقلت صحيفة “هآرتس” العبرية عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها، أمس، إن أجهزة الأمن الإسرائيلية اتخذت في الأشهر الماضية سلسلة إجراءات تمهيداً لاغتيال أبرز قادة “حماس” في غزة.
وأشارت إلى أن مجلس الوزراء لم يحدد بعد أهداف الحملة المحتملة، لكن التحضيرات لاغتيال قادة “حماس” دخلت مراحل متقدمة.
وأوضحت أن الإجراءات المذكورة اتخذت رداً على تظاهرات “مسيرة العودة” الفلسطينية التي انطلقت في أواخر مارس الماضي، ورافقتها عمليات إطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة على المستوطنات العبرية المحيطة بالقطاع.
وأضافت إن الحكومة الإسرائيلية قررت الامتناع عن تنفيذ هذه الاغتيالات ما لم تستنفذ جهود الوساطة من قبل مصر والأمم المتحدة الرامية للتوصل إلى اتفاق سياسي بين “حماس” وتل أبيب.
في الوقت نفسه، حذرت المصادر من أن اغتيالات كهذه قد تؤدي إلى رد قاس من قبل الحركة، “ما سيضطر إسرائيل إلى شن حملة عسكرية جديدة على القطاع”.
من جانبه، قال وزير الطاقة الإسرائيلي عضو في مجلس الوزراء الأمني يوفال شتاينتز إن خيار إسقاط حركة “حماس”، التي تحكم قطاع غزة، بات “أقرب من أي وقت مضى”.
وأضاف “في رأيي، نحن قريبون من ذلك أكثر من أي وقت مضى إن لم يكن هناك خيار”، مؤكداً أن إسرائيل “لا ترغب” في حرب شاملة مع غزة.
في غضون ذلك، طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس، قادة “حماس” بوقف “شامل” لإطلاق النار، في أول تعليق علني حول التصعيد العسكري الأخير بين الطرفين.
وقال “نحن في وسط حملة ضد الإرهاب في غزة”، مضيفاً إنها “لن تنتهي بضربة واحدة”.
وقال “مطلبنا واضح، وقف نار شامل، لن نكون راضين بأقل من ذلك”.
وأضاف “حتى الآن دمرنا مئات من الأهداف العسكرية لحماس، ومع كل جولة هجمات تفرض قوات الدفاع الإسرائيلي على حماس دفع ثمن باهظ”.
على صعيد آخر، شارك نحو ألف متظاهر في مسيرات في تل أبيب، ليل أول من أمس، للاحتجاج على قانون جديد يعلن إسرائيل دولة للشعب اليهودي، وهو تشريع أغضب الأقلية العربية في الداخل وأثار انتقادات في الخارج.
ونشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نااتنياهو على صفحته بموقع “تويتر”، تسجيلاً مصوراً للتظاهرة ومحتجين يلوحون بالعلم الفلسطيني، وقال “لا دليل أفضل من هذا على ضرورة قانون الدولة القومية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

تسعة عشر − خمسة عشر =