الحكومة الفلسطينية تهاجم واشنطن وتعتبرها شريكاً لإسرائيل في عدوانها نتانياهو: السلام ممكن مع الفلسطينيين عبر التطبيع مع الدول العربية

0

رام الله – وكالات: هاجمت الحكومة الفلسطينية بشدة أمس، الإدارة الأميركية واعتبرت أنها “باتت شريكاً لحكومة إسرائيل في التآمر على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف”.
ونددت الحكومة الفلسطينية في بيان، بإلغاء واشنطن نحو 200 مليون دولار من المساعدات المخصصة لفلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وذكرت أن القرار الأميركي “يؤكد تبني واشنطن لأجندة الحكومة الإسرائيلية المعادية للسلام، وينسف عقوداً من سياسة الإدارات الأميركية المتعاقبة تجاه دورها في عملية السلام”.
ورفضت “استخدام المساعدات الإنسانية والتنموية كأداة للابتزاز والضغط السياسي تجاه القيادة الفلسطينية، لإجبارها على القبول بما يسمى صفقة القرن”، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني وقيادته لن يرضخ لأي ابتزاز.
على صعيد آخر، بحثت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بحضور الرئيس محمود عباس، أمس، عدداً من القضايا الهامة والمحورية على الصعيدين الداخلي والخارجي، وفي مقدمها قضية المصالحة الفلسطينية بين حركتي “فتح” و”حماس”، بالإضافة إلى التصعيد الإسرائيلي عبر الاستيطان.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية أن رئيس البوسنة والهرسك بكر عزت بيغوفيتش، يصل اليوم الأربعاء إلى رام الله في زيارة هي الأولى له تلبية لدعوة من عباس.
وفي وقت لاحق، أكد عباس عقب استقباله وفداً يضم عددا من الأكاديميين الإسرائيليين، التمسك بتحقيق السلام مع إسرائيل وفق مبدأ حل الدولتين.
وقال: إن الجانب الفلسطيني متمسك بتحقيق السلام العادل والشامل القائم على قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
واتهم الحكومة الإسرائيلية بوضع “المعيقات والصعوبات في طريق تحقيق السلام”.
وأشار إلى أهمية دور الشباب لدى الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في صنع السلام، مؤكداً حق الأجيال المقبلة في العيش بحرية وسلام بعيداً عن الكراهية والعنف والاحتلال.
في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ليل أول من أمس، إنه يرى طريقاً إلى السلام مع الفلسطينيين من خلال “تطبيع” العلاقات مع دول عربية اعتبر أنها تواجه كإسرائيل تزايداً للنفوذ الإيراني.
وأضاف إن “العديد من الدول العربية ترى إسرائيل حالياً ليس كعدو لها بل كحليف لا يمكن الاستغناء عنه في التصدي للعدوان الإيراني”.
وأوضح “نشأ من ذلك تطبيع يمكن أن يقود إلى السلام، أعتقد أنه إذا كان لدينا سلام مع العالم العربي الأوسع، فسيساعد ذلك في التوصل لسلام مع الفلسطينيين”.
في غضون ذلك، هدم الجيش الإسرائيلي ليل أول من أمس، منزل فلسطيني كان قد قتل اسرائيلياً في مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين بزعم أنهم مطلوبون لأجهزة الأمن.
وفي القدس، حاولت قوات الاحتلال أمس، منع المصلين من الدخول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر فيما اقتحم 190 مستوطناً المسجد.
وفي نابلس، أصيب فلسطينيان على الأقل خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحام المدينة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة + 5 =