أحيت المجلس الاقتصادي والاجتماعي وعون أكد أن الاستحقاق النيابي بموعده

الحكومة اللبنانية تقر اعتمادات “الانتخابات الأغلى في العالم” أحيت المجلس الاقتصادي والاجتماعي وعون أكد أن الاستحقاق النيابي بموعده

بيروت – “السياسة”:
في وقت يبدأ مجلس النواب الأسبوع المقبل جلسات مناقشة الموازنة على مدى ثلاثة أيام، وفيما يترقب الشارع تداعيات إقرار قانون الضرائب وانعكاساته على حركة الأسعار في الأسواق، يواصل المسؤولون تأكيد أن الانتخابات النيابية العامة ستجري في موعدها في مايو المقبل، ولن يكون هناك أي توجه لتأجيلها، على ما أكده رئيس الجمهورية ميشال عون.
وشدد عون على أن لا أحد يملك القدرة على تعطيل الانتخابات النيابية، لافتاً إلى أن النهوض بالبلاد هو عملية مشتركة بين جميع اللبنانيين وأن التغيير المنشود آت وهو ما سيقرره الشعب في الاستحقاق الانتخابي.
وشدد عون على أن البلاد ستشهد مزيداً من التقدم الذي بدأ منذ أشهر لتحقيق الاستقرار الاجتماعي، أسوة بالاستقرارين السياسي والأمني السائدين في البلاد.
وأكد مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها في السرايا الحكومية أمس، برئاسة الرئيس سعد الحريري، السير بإجراء الانتخابات في موعدها، حيث أقر اعتمادات هذه الانتخابات والتي بلغت ما يقارب سبعين مليار ليرة، على ما قاله وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، ما دفع وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة إلى القول، إن هذه الانتخابات هي الأغلى في العالم، في حين لفت وزير المال علي حسن خليل، إلى أنه من الممكن أن تكون كلفة الانتخابات النيابية الأعلى في العالم.
وقد أكد الرئيس الحريري أن التنقيب عن النفط والغاز فرصة حقيقية للاقتصاد اللبناني وأمل للأجيال المقبلة.
كما أقر مجلس الوزراء التعيينات في المجلس الاقتصادي والاجتماعي برئاسة شارل عربيد، والتي ضمت 12 سيدة، كذلك جرى إقرار قانون حماية الأبنية التراثية.
وفي هذا السياق، قال وزير الثقافة غطاس خوري، إنه بعد اليوم لن تهدم أبنية تراثية لاستبدالها بناطحات سحاب.
إلى ذلك، اعتبر سفير النظام السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، أن التنسيق بين لبنان وسورية حاجة لبنانية أكثر منها حاجة سورية، لافتاً إلى أن بعض من يرفضه يفعل العكس تحت الطاولة، ومن ادعى النأي بالنفس لم ينأ بنفسه فعلياً.
وإذ قال: إن مواقف رئيس الجمهورية ميشال عون صريحة وناصعة، فإنه أشار إلى أن سورية تريد عودة اللاجئين إليها وتريد كل أبنائها وحتى من حمل السلاح، فليتركه ويسو وضعه.