الحكومة تتجه لإقالة الأسمر… والراعي متألم من الإساءة لصفير وزير المالية: أرقام العجز مقبولة ولإنهاء أجواء الفوضى والشائعات

0 56

بيروت ـ “السياسة”: فيما سلكت قضية رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر الموقوف مسارها القانوني، في ضوء توجه القضاء لاستكمال التحقيقات، وعلى وقع استمرار ردود الفعل المطالبة بإقالة الأسمر من منصبه، وهو ما ألمح إليه وزير العمل كميل أبوسليمان، قال البطريرك بشارة الراعي في قداس ترأسه في بكركي على نية البطريرك الراحل نصرالله صفير، حضره وزير الخارجية جبران باسيل وعدد من نواب تكتل “لبنان القوي”، وعدد من أعضاء الاتحاد العمالي العام، “آلمتنا في العمق، كما جميع الناس، داخلياً وخارجياً، الإساءة النكراء التي لحقت بصفير”.
من جهته، أكد باسيل “نقف إلى جانب بكركي في رسالتها الوطنية ولنحافظ معها على رسالة لبنان وهذه الرسالة لا يمس بها أحد وحتى برحيل كبار بكركي تبقى هذه الرسالة”.
وأعلن عن “مقاطعتنا لموقع رئاسة الإتحاد العمالي العام حتى يقوم أصحابه بالمراجعة اللازمة لحسن التمثيل والدور الاقتصادي والعمالي للاتحاد”
بدوره، كشف وزير الاقتصاد منصور بطيش أن وزارته “ستفسخ عقد العمل مع بشارة الأسمر في إهراءات بيروت”.
إلى ذلك، شدد وزير المال علي حسن خليل أنه “يجب ان ينتهي النقاش بالموازنة غداً (اليوم)، لننهي أجواء الفوضى والاشاعات”، مشيراً إلى أن “التعديلات عادية وطبيعية ولا مواد قانونية اضيفت”.
وقال إن “أرقام العجز مقبولة ونعمل لتحسينها وكل ما يتصل بالتهرب الضريبي والجمارك قدمنا فيها مشاريع قوانين منذ سنة وليست مقترحات جديدة”، مؤكداً أن “لا مس بالرواتب إطلاقاً”.
وكشف أن “الموازنة تتضمن تخفيضاً بخدمة الدين بحدود تريليون توفير، وتمت مراجعة أرقام الإنفاق غير المجدي وتخفيضه بنسبه بين 20 و35 في المئة (بالنسبة للمحروقات مثلا)”.
وأعلن أن “كل القوى في مجلس الوزراء وافقت على هذه التعديلات والأرقام ولم يسجل أحد اعتراضه على مشروع الموازنة”، مضيفاً “وأنا مرتاح له”.
من جهته، قال رئيس لجنة المال والموازنة النيابية إبراهيم كنعان إن الموازنة التي تأتي في غير وقتها ليست بموازنة بل أمراً واقعاً وهو ما يحصل من الطائف وحتى اليوم، معتبراً أن انهاءها خلال شهر بمجلس النواب يتوقف عند تجاوب الوزارات والإدارات والنواب.
وأضاف إن ما يحصل حالياً في مجلس الوزراء بعد تأخير الموازنة عن موعدها الدستوري هو تحضير لموازنة العام 2020، مشدداً على أهمية تغيير نمط التفكير بالإعداد للموازنات وتضمين الموازنة اصلاحاً فعلياً لتكون لدينا موازنة فعلية لا كذبة للمرة الأولى منذ العام 1990.

You might also like