الحمود: تصنيف الجامعة يفتقد الحقائق العلمية والإدارة لم تدافع عن سمعتها جمعية هيئة التدريس طالبت بتطبيق اللوائح بلا محسوبية أو تفرقة والعدالة في الترقيات

0

مركز اللغات بالجامعة يستطيع تقديم دورات مكثفة في “الآيلتس” للراغبين في الابتعاث بالتعاون مع “التربية”

كتب – محمد الفودري:
أكد رئيس جمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت الدكتور ابراهيم الحمود أن ما يتردد عن تصنيف جامعة الكويت هو عبارة عن رأي لاحدى مؤسسات التصنيف الأكاديمية وهي مؤسسة لم تقم دراستها على حقائق علمية كثيرة، ورغم ذلك كان ترتيب جامعة الكويت حسب المؤسسة قد تقدم ولم يتأخر كما يتداول حاليا، لافتا الى الادارة الجامعية لم تستطع الدفاع عن الجامعة في تصنيفها ومستواها من اجل الحفاظ على سمعة الجامعة ومكانة أساتذتها.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الجمعية ظهر امس للحديث عن القضايا الأكاديمية والجامعية وذلك بمقر الجمعية في نادي الجامعة بالشويخ.
وقال الحمود: “انجزت الجمعية كادر أعضاء هيئة التدريس الذي تم التحضير له واعداده لمدة سبعة أشهر اشتملت على دراسات علمية وأكاديمية، تضمنت معدلات التضخم التي حدثت في البلاد منذ اقرار الكادر الحالي عام 2006، مؤكدا على ضرورة إقرار الكادر الجديد، اذ أن هناك موظفين في جهات كثيرة في الدولة يتقاضون رواتب أعلى من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، رغم أنهم لا يحملون نفس مؤهلاتهم العلمية”.
وأشار الى أن الجمعية لا تنتقد الادارة الجامعية لمجرد الانتقاد فقط، بل لوجود أسباب ومشكلات كثيرة لابد من انتقادها والتحرك بشأنها، ومنها مشكلة الترقيات حيث أصبحت هناك أزمة في الترقيات بالنسبة لكثير من أعضاء هيئة التدريس، وهناك عدم عدالة وعدم مصداقية بالترقيات، ووصل الأمر أن هناك بعض أعضاء هيئة التدريس تقدموا بطلبات الترقية منذ فترة طويلة ولم تفحص أوراقهم الفحص العلمي المطلوب حتى الان، ولم تعرض على مجلس الجامعة للبت بها.
وعن اختبار “الايلتس” و”التوفل” للابتعاث، قال الحمود: قرار الوزير يبدو في بدايته أنه جيد حتى يقي الطالب من مغبة إضاعة وقته والقفز نحو المجهول، إلا أنه يعتبر قرارا مفاجئا وهناك طلبة لم يؤهلوا التأهيل المناسب لاجتياز مثل تلك الاختبارات، وبالتالي من الطبيعي ان تكون هناك معارضة نيابية للقرار والمطالبة بتعديله، ونحن في الجمعية مستعدون أن نقدم اقتراحا عبر مركز اللغات في جامعة الكويت بتقديم دورات مكثفة للغة للطلبة الراغبين في الابتعاث بالتعاون مع وزارة التربية من اجل المجتمع.
من جهته شدد عضو جمعية أعضاء هيئة التدريس الدكتور أنور الشريعان: على ضرورة أن تنظر الإدارة الجامعية للحق وتطبق العدالة بالشكل المطلوب مع جميع أعضاء هيئة التدريس لاسيما في الترقيات، وأن تظهر احصائية بشأن أعداد المتقدمين للترقيات ومتى قدموا طلبهم وفحص أوراقهم، وأسباب عدم البت في طلبات الكثيرين منذ سنوات طويلة، مع بت ترقيات اشخاص اخرين بالجامعة، ولابد أن تطبق
اللوائح على الجميع بمسطرة واحدة بلا محسوبية وتفرقة.
وقال مستشار جمعية أعضاء هيئة التدريس الدكتور عبدالله سهر: “رصدنا في كادر أعضاء هيئة التدريس معدلات التضخم منذ اقرار الكادر الحالي لأعضاء هيئة التدريس قبل 11 عاما، واكتشفنا أن هناك زيادات كثيرة طرأت على المجتمع، في حين أن عضو هيئة التدريس بالجامعة ظل راتبه ثابت ولم يزداد كحال بعض الجهات الاخرى، ونحن نأمل اقرار الكادر في القريب العاجل لهم.
وأشار سهر إلى أن متوسط الزيادة في الكادر الجديد ستكون 1950 دينارا، حيث ستكون الزيادات في الكادر الجديد ما بين 1500 دينار و2400 دينار، لأعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت، مؤكدا أن الكادر الذي اقر في 2006 تضمن في محتواه ان يراجع بعد خمس سنوات ومضى عليه 11 عاما الان، ولابد من تعديله الآن.
من جهته قال أمين صندوق ورئيس لجنة مدرسي اللغات في جمعية اعضاء هيئة التدريس الدكتور سعود العبدالله: إن مركز اللغات تاسس عام 1975 وتم تفكيكه في عام 2010 ولا يعلم مدرسو
اللغات لمن يتبعون حتى الان رغم مضي
ثماني سنوات على عملية التفكيك، فتارة يجدون أنفسهم يتبعون المركز الذي تم تفكيكه ولا زال قائما.
وأكد العبدالله على ان اختبار “الايلتس” هو اختبار مهاري ويحتاج طالب متمرس حتى يجتازه وليس من السهولة على أي طالب ان ينجح به.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

4 − واحد =