الحنيان: 70 في المئة من مرضى السكري مصابون بالضعف الجنسي الأجهزة التعويضية الحل الأمثل للحالات الشديدة

0 3

كتبت ـ مروة البحراوي:

حذر أستاذ جراحة المسالك البولية والتناسلية والعقم بجامعة الكويت رئيس وحدة المسالك البولية فى مستشفي مبارك الكبير البروفيسور عادل الحنيان من ارتفاع نسب الاصابة بمرض السكري في الكويت بما يزيد عن400 ألف حالة، محذرا كذلك من التأثير السلبي لمرض السكري على الرجال، حيث يتسبب في المراحل المتقدمة من الاصابة به في اصابة 70 % من الرجال بالضعف الجنسي.
وقال الحنيان في تصريح صحافي أمس: إن الضعف الجنسي وأمراض الخصوبة منتشرة بصورة لافتة لدى الرجال في الكويت بشكل عام، لافتا الى أن الضعف الجنسي درجات، تحتاج أشدها إلى تركيب الأجهزة التعويضية وفي هذه الحالة يخضع فيها المريض الى تخدير نصفي أو كامل، ويتم وضع الدعامات بواسطة عملية جراحية بسيطة من جرح صغير بين القضيب وكيس الصفن، ويوضع جهاز من مادة خاصه تتوافق مع انسجه الجسم حيث توضع داخل ما يسمى بالجسم الكهفي في القضيب لكي يعطيه صلابة و قوة.
وأضاف أن هناك نوعان من الأجهزة التعويضية، الأول مرن والثاني قابل للنفخ “الهيدروليكي”، ويساعد النوعان الرجال الى بلوغ الانتصاب بالقدر الكافي و يستغرق اجراء العملية الجراحية للنوع الاول “المرن” نصف ساعه تقريباً، في حين يستغرق النوع الثاني “الهيدروليكي” ساعة، وفي النوعين يمضي المريض في المستشفي ليلة واحده أو ربما يخرج في نفس اليوم.
وأوضح أن الاختلاف الاساسي بين الدعامتين يتمثل في أن الأجهزة المرنة تنتج قضيباً منتصباً بشكل دائم، في حين ان الدعامة الهيدروليكية تنتج انتصاباً اقرب ما يكون الى الانتصاب الطبيعي بالاضافة الي امكانية التحكم بالجهاز، وفي الحالتين، تحقق العملية نجاح يصل إلى 96 في المئة، وبنسبة رضا بين الأزواج 90 المئة.
وعن احتمال وجود مضاعفات لهذه النوعية من العمليات، أشار الحنيان الى أن احتمال حدوث ذلك ضعيف جداً، وقد لا تتجاوز خمسة في المئة من الحالات، و هي غالبا ما تكون في صورة التهاب أوعطل في الجهاز، وهي المضاعفات التي تم تدراكها بشكل كبير في السنوات الاخيرة، بسبب التطور الهائل في صناعة الأجهزة التعويضية ووجود اجهزة مصنوعة من مواد تمتاز بامتصاص المضادات الحيوية.
ونوه إلى وجود خبرات طبية محلية لاجراء مثل هذه النوعية من العمليات، ممتده منذ منتصف التسعينيات حيث أجرينا خلالها ٣٠٠ عملية، والأجهزة التعويضية التي ظهرت في السنوات الأخيرة تعتبر بمثابة الحل الأنجع لحالات الضعف الجنسي الشديد، وهي تحقق قفزات نوعية تلائم وتناسب الفئات العمرية كافة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.