الحوثيون يحتجزون عشر سفن نفطية وإغاثية وتجارية في ميناء الحديدة وينهبون المساعدات الإنسانية التحالف دفع بتعزيزات ودعا سكان المدينة لعدم الانصياع للمتمردين

0

عدن – وكالات: كشفت الحكومة اليمنية، عن احتجاز الحوثيين عشر سفن نفطية وإغاثية وتجارية في ميناء الحديدة مضى على بعضها نحو ستة أشهر في الاحتجاز.
وقال وزير الإدارة المحلية في الحكومة رئيس اللجنة العليا للاغاثة عبدالرقيب فتح، أول من أمس، إن الميليشيات الانقلابية منعت السفن من إفراغ حمولتها من الوقود والغذاء، داعياً منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في اليمن ليزا غراندي إلى سرعة التدخل والضغط على الميليشيات للإفراج عن تلك السفن.
وأشار إلى تزامن هذا الإجراء من قبل الحوثيين مع اختلاقهم أزمة مشتقات نفطية وفرض زيادة على رسوم المشتقات تجاوزت 60 في المئة من أسعاره وتعزيز السوق السوداء لصالح التجار الموالين لهم.
وأكد أن هذه الإجراءات التي تقوم بها الميليشيات الحوثية هي جزء من ممارستها اليومية من احتجاز وعرقلة للسفن النفطية والتجارية في ميناء الحديدة واستخدامه لتجويع الشعب ومضاعفة الأزمات في مناطق سيطرتها.
في سياق متصل، أفادت أنباء صحافية بأن ميليشيات الحوثي نهبت المساعدات الإنسانية التي تقدمها منظمات الإغاثة الدولية، وقامت ببيعها في السوق السوداء بصنعاء.
من ناحية ثانية، أعربت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية ابتهاج الكمال عن إدانتها واستنكارها الشديدين لقيام الحوثيين باختطاف 15 طالبة من جامعة صنعاء والتعرض لهن بالضرب والزج بهن في السجون.
ميدانياً، دعت قيادة قوات التحالف أمس، سكان مدينة الحديدة، وتحديداً السائقين ومستخدمي الطريق الرابط بين الحديدة وصنعاء للابتعاد عن المنطقة الواقعة بين دوار مطاحن البحر الأحمر ومثلث كيلو 16 شرق المدينة، حتى لا يكونون عرضة للنيران العشوائية التي تطلقها الميليشيات.
ودعت أبناء مدينة الحديدة إلى عدم الانصياع للميليشيات والقتال في صفوفها، مشددة في نداءاتها إلى السكان على أن سلامتهم والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم هي أولوية لدى قيادة قوات التحالف.
وفي صنعاء، قتل ثمانية حوثيين في غارة للتحالف استهدفت معسكر “عمد” في مديرية سنخان، فيما أفادت مصادر طبية أن الشاب سامي المسوري، أحد متظاهري ثورة الجياع في صنعاء، توفي ليل أول من أمس، بمستشفى الكويت بصنعاء متأثراً بجراحه، حيث تعرض لطعنات من قبل الحوثيين لمشاركته في المسيرة الاحتجاجية التي شهدتها العاصمة.
وكشفت مصادر حقوقية وأمنية أن عدد المعتقلين الذين اختطفهم الحوثيين، ارتفع إلى 80 معتقلاً، معظمهم من طلاب وطالبات جامعة صنعاء، إضافة إلى عدد من الصحافيين والمصورين.
في غضون ذلك، دعا سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد آل جابر، منظمات الأمم المتحدة إلى مساعدة البنك المركزي اليمني والمساهمة بشكل عملي في إنقاذ الريال من خلال إيداع المبالغ المالية لهم في حساب البنك المركزي اليمني بدلاً من إيداعها في حسابات البنوك التجارية اليمنية خارج اليمن، التي لا تقوم بتحويلها إلى اليمن ما ساهم هذا الإجراء في زيادة حجم المضاربات على العملات الصعبة داخل اليمن وانخفاض الريال اليمني.
إلى ذلك، اقتحمت ميليشيا الحوثي عفة وحياء النساء اليمنيات، وزجت بهن في مراكز التدريب العسكري، لتستنسخ الإجرام الإيراني بحق المرأة بتحويلهن إلى ما يسمى بـ”زينبيات”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

11 − ثمانية =