الحوثيون يدفعون بحراسهم الشخصيين إلى جبهات القتال لسد العجز الحكومة الشرعية: سيطرة قوات إماراتية على سقطرى أمر غير مبرر

0 9

عمُّ زعيم الحوثيين يتمرد بصنعاء ومقتل قياديين في تعز والشرعية سيطرت على سلسلة جبال الرخام الستراتيجية

عواصم – وكالات: أمرت قيادات ميليشيات الحوثي في تعميم، مشرفيها بالدفع بالحرس الشخصي والمرافقة وحراس المنشآت إلى جبهات القتال، في محاولة لتعويض خسائرها في مواجهاتها مع قوات الشرعية.
وقالت مصادر إن التعميم يقضي بأن يكتفي كل مشرف بعنصرين أو ثلاثة عناصر فقط كمرافقين أمنيين، مشيرة إلى أن الميليشيات تستخدم المواد الغذائية كطريقة لإجبار العائلات الفقيرة على تسليم أبنائها للتجنيد الإجباري.
على صعيد آخر، فشل أول قرار لصهر زعيم الحوثيين رئيس “المجلس السياسي الأعلى” مهدي المشاط، في تخفيف الصراع المتصاعد داخل أجنحة الميليشيات الحوثية.
وغاب خمسة من المعينين في مجلس الشورى عن أداء اليمين الدستورية، في مقدمهم عبدالكريم الحوثي، في مؤشر يؤكد رفضه وتمرده على القرار.
وقالت مصادر إن عبدالكريم الحوثي لديه شروط عدة، بينها أن يكون رئيسا لمجلس الشورى، وأن تنقل إليه صلاحيات البرلمان.
إلى ذلك، انتقد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومنظمة “سام” للحقوق والحريات في بيان مشترك، أحكام الإعدامات الجماعية التي أصدرها الحوثيون بعد مقتل الصماد.
وكشفا عن وجود عشرات عمليات الإعدام غير المعلن عنها، مشيرين إلى أنهما يتابعان بقلق قضية 36 مختطفاً من قبل الحوثيين.
من ناحية ثانية، اعتبرت الحكومة اليمنية، أمس، الإجراء العسكري الذي قامت به القوات الإماراتية أخيراً، في جزيرة سقطرى، بأنه “أمراً غير مبرر”.
وكشفت الحكومة في بيان رسمي، أن جوهر الخلاف بينها وبين الإمارات “يتمحور بشأن السيادة الوطنية ومن يحق له ممارستها، وغياب مستوى متين من التنسيق المشترك الذي بدا مفقوداً في الفترة الأخيرة”.
وذكرت أن وصول قوة عسكرية إلى سقطرى يوضح “ما قد غدا معروفاً لدى اليمنيين والمتابعين في الخارج، وذلك أمراً أثار جملة من الأسئلة، وترك حالة من القلق في الجزيرة”، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن ذلك الأمر المعروف، وإن بدا إشارة ضمنية لتواجد الإمارات في الجزيرة.
وأضافت أن “أول ما قامت به القوة الإماراتية، هو السيطرة على منافذ مطار سقطرى وإبلاغ جنود الحماية في المطار والأمن القومي والسياسي وموظفي الجمارك والضرائب، بانتهاء مهمتهم حتى إشعار آخر، وقاموا بذات الشئ بعد ذلك في ميناء سقطرى الوحيد”.
واعتبرت ذلك الإجراء العسكري بأنه “أمر غير مبرر”.
وأكدت أن “الحالة في الجزيرة حالياً بعد السيطرة على المطار والميناء هي في الواقع إنعكاساً لحالة الخلاف بين الشرعية والأشقاء في الإمارات، وجوهرها الخلاف بشأن السيادة، ومن يحق له ممارستها”.
وأوضحت أنها “أبلغت الوفد العسكري السعودي بأخر التطورات التي أحدثت كل هذا القلق في سقطرى، مؤكدة له أهمية التعاون بين أطراف التحالف، وأن الاستيلاء على المطار والميناء لا يدخل في إطار مفهوم التعاون”.
في سياق متصل، دعا وزير النقل صالح الجبواني، الشعب اليمني إلى الخروج في تظاهرات داعمة للرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته.
وفي تعز، قتل نحو 30 من الحوثيين ليل أول من أمس، بينهم قائد القناصة في جبهة مفرق المخا بمنطقة البرح أبوناصر الحمزي.
وسيطر الجيش على سلسلة جبال الرخام الستراتيجية المطلة على مصنع البرح، كما تمكن الجيش من استعادة السيطرة على وادي رسيان بتعز.
وفي جبهة مقبنة المجاورة، لقي القيادي أبوالفضل الكيداني مصرعه مع عدد من مرافقيه بغارات لطائرات التحالف.
وفي الحديدة، اندلعت أمس، إلى الشمال من مفرق المخاء، مواجهات بين الجيش والحوثيين شرق مديرية حيس.
وفي صعدة، حررت الجيش منطقتين بمديرية باقم شمال المحافظة، فيما قتل خمسة من الحوثيين خلال اشتباكات في القذاميل وجبال شعير.
وفي مأرب، استعاد الجيش، بدعم من التحالف، موقعين من الحوثيين، جنوب تبة المطار الستراتيجية، فيما شن التحالف غارة على منطقة المحجزة في مديرية صرواح.
على صعيد آخر، أعلنت السعودية ليل أول من أمس، استشهاد اثنين من جنودها على الحدود الجنوبية مع اليمن.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.