الحوثيون يفخخون الحديدة وسكانها يطالبون الأمم المتحدة بإنهاء معاناتهم المتمردون يبتزون الأهالي بأطفالهم ويفشلون في قطع الإمداد عن القوات اليمنية

0

صنعاء وعواصم – وكالات: كثفت ميليشيات الحوثي الإيرانية من عمليات تفخيخ الأحياء السكنية في مدينة الحديدة اليمنية المكتظة بالسكان، بالتزامن مع ابتزاز الأهالي من خلال أطفالهم بهدف الزج بهم في أتون المعارك.
وقال سكان في مدينة الحديدة إن الحوثيين يقومون بتخزين الأسلحة المختلفة داخل المباني في الأحياء السكنية، التي تقهقروا إليها مؤخرا بعد سلسة هزائم، أمام القوات المشتركة المدعومة من قوات التحالف العربي.
وسرع المتمردون الحوثيون من عمليات حفر الخنادق داخل الأحياء السكنية والتمترس فيها، متخذين من المدنيين دروعا بشرية، إذ منعت الميليشيات سكان المدينة الواقعة غربي اليمن من مغادرة أحيائهم.
وأشارت مصادر يمنية، إلى أن الميليشيات الموالية لإيران جلبت الكثير من الأسلحة من صنعاء، وأدخلتها إلى الحديدة ليلا وخزنتها في مبان سكنية داخل أحياء المدينة، واستحدثت الميليشيات معامل لصناعة الألغام والمتفجرات داخل الأحياء السكنية، حيث يقع أحد هذه المعامل خلف المستشفى العسكري بالمدينة.
وفي انتهاك آخر، تقوم جماعة الحوثي بابتزاز العائلات الفقيرة بالحديدة، من خلال الطلب منهم تسليم أطفالهم للقتال في صفوفها، مقابل تسليم هذه العائلات مواد إغاثة.
من جانبهم، طالب سكان وأبناء الحديدة، الأمم المتحدة ومبعوثها الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الذي يزور صنعاء حاليا، بالتدخل لإنهاء معاناتهم، متهمين، المنظمة الدولية بتجاهل ما يتعرض له أهالي المحافظة من قتل واعتقال واختفاء قسري على يد الحوثيين.
بدوره، وجه رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر، أمس، النقاط الأمنية بالسماح بدخول عشرات الأسر النازحة من المحافظات الشمالية إلى العاصمة الموقتة عدن.
وقال على “فيسبوك” إنه “ليس من القانون في شيء منع الأسر من المحافظات الشمالية من دخول عدن، ليس هذا في أعرافنا وتقاليدنا وأخلاقنا”، موضحا أن “تعريض الأطفال والنساء والشيوخ للأذى عمل محرّم، وعلى الجميع القيام بواجبه كل من موقع مسؤوليته”.
ميدانيا، قتل نحو خمسين شخصا، بينهم مدنيون، في اليومين الماضيين في غارات جنوب مدينة الحديدة، بينما عزز المتمردون الحوثيون مواقعهم الدفاعية.
وقال شهود عيان ان المتمردين الحوثيين قاموا بحفر عشرات الخنادق وسط شوارع المدينة، كما نصبوا حواجز وأقاموا سواتر ترابية.
وقتل 54 شخصا، بينهم 11 مدنيا في غارات جوية جنوب الحديدة، وأكدت مصادر عسكرية يمنية قصف مواقع في مناطق زبيد والتحيتا وبيت الفقية في الحديدة.
وأعلن الناطق باسم المقاومة الوطنية اليمنية صادق دويد، أن محاولات ميليشيات الحوثي قطع طرق الإمداد عن القوات اليمنية باءت بالفشل، مؤكدا وجود نقاط مراقبة على طول خط طرق الإمداد لحمايته من أي محاولات حوثية للتسلل، بينما سقط عدد كبير من القتلى والجرحى، من مسلحي الحوثي، جراء غارات جوية شنها طيران التحالف العربي، في محافظة الحديدة.
ووصلت تعزيزات عسكرية جديدة لقوات الجيش اليمني في جبهة كتاف شرق محافظة صعدة، بالتزامن مع إحراز الجيش تقدماً جديداً في جبهة باقم شمال المحافظة.
وأكدت مصادر ميدانية أن قوات الجيش فرضت سيطرة على عدة مواقع للميليشيات بالقرب مركز مديرية باقم، بعد مواجهات عنيفة استخدم فيها الطرفان الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.وفي تعز أحرز الجيش الوطني تقدماً في جبهة حيفان جنوب المحافظة وتمكن من تحرير مرتفعات الصلة والممشاح والعبلية وصولاً إلى منطقة الكرب بالاعبوس، كما تم تحرير جبل سعيد طه الستراتيجي بالاثاور.
وفي مديرية زبيد سقط عدد كبير من عناصر الميليشيات قتلى وجرحى بغارات شنتها طائرات التحالف وتدمير آليات عسكرية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

2 × 3 =