الحوثي يقرُّ بخسارته في الحديدة ويناشد أنصاره عدم الفرار منها قيادات الميليشيات نهبت المقار الحكومية في المدينة وهربت إلى حجة وصنعاء

0 5

صنعاء – وكالات: اعترف زعيم الميليشيات الانقلابية في اليمن، عبد الملك الحوثي، بالهزائم التي تتعرض لها ميليشياته في جبهة الساحل الغربي، وقال إن “أي تراجع لأسباب موضوعية لا يعني نهاية المعركة”، في وقت باتت قوات المقاومة وقوات التحالف على أبواب مدينة الحديدة بعد تحريرها مناطق عدة.
وأضاف الحوثي في خطاب تلفزيوني، ليل أول من أمس، أن “سقوط بعض المحافظات في الجنوب أثبت ذلك”، في تلميح إلى مصير مشابه لميليشياته الانقلابية في معركة تحرير المحافظات الجنوبية خلال العامين 2015 و2016، وناشد أتباعه عدم الفرار من جبهات القتال، معتبراً أن الاختراقات في الخط الساحلي قابلة للاحتواء والسيطرة عليها، كما ناشد أبناء الحديدة عدم الفرار، زاعماً أن من أسماه “العدو” (قاصداً الشرعية اليمنية)، “يستطيع أن يفتح معركة في الحديدة، لكن يستحيل عليه أن يحسمها”.
وخاطب أتباعه بالقول إن “حريتهم على المحك أكثر من أي وقت مضى”، مطالباً إياهم عدم الفرار من أرض المعارك في الحديدة، كما حذرهم “من التقصير والتفريط والإرباك والقلق”.
واعتبر أن الحوثيين قادرون على إفشال أي عملية عسكرية قد يشنّها التحالف بقيادة السعودية على جنوب ميناء الحديدة الستراتيجي.
في سياق متصل، بدأت ميليشيات الحوثي الانقلابية، أمس، عمليات نهب منظم وواسع للمؤسسات الحكومية في مدينة الحديدة غرب اليمن، مع وصول قوات الشرعية اليمنية إلى أبواب المدينة واقتراب تحريرها.
وأكد سكان محليون وشهود عيان، أن الميليشيات نهبت مقرات حكومية عدة في مدينة الحديدة، ونقلتها مع وثائق خاصة بها على متن شاحنات تحركت نحو صنعاء، برفقة عناصر مسلحة من أتباعها.
كما أفادت مصادر عاملة في ميناء الحديدة، أن قيادات حوثية وجهت بمصادرة وبيع كل البضائع الموجودة في الميناء، المملوكة لتجار ومستثمرين، مضيفة إن إدارة الميناء تلقت أوامر من قيادات ميليشيات الحوثي في صنعاء بمصادرة كل البضائع المخزنة والمحتجزة في الميناء من مواد غذائية وسيارات وغيرها، وبيعها في أسرع وقت ممكن، وتوريد الأموال لهم أو نقلها إلى صنعاء.
وأكدت المصادر أن الميليشيات الحوثية أغلقت الميناء بالتزامن مع وصول قوات الشرعية اليمنية إلى مديرية الدريهمي المتاخمة لمدينة الحديدة.
وبعد نهب المقرات الحكومية ونقل وثائق خاصة بها الى صنعاء، فرت غالبية قيادات الحوثيين من مدينة الحديدة وفرت باتجاه محافظة حجة وصنعاء.
ميدانياً، قتل 96 مسلحاً خلال ساعات في معارك مع قوات المقاومة وغارات للتحالف العربي في جبهة الساحل الغربي.
إلى ذلك، تجددت المعارك بين قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، المدعومة بالتحالف، ومسلحي جماعة “أنصار الله” الحوثية في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية.
وذكر مصدر في المركز الإعلامي للجيش اليمني، أن “17 عنصراً من الحوثيين قتلوا وأصيب نحو 20 آخرين، بمعارك في جبهة مزوية بمديرية المتون غرب محافظة الجوف”، مضيفاً إن “الجيش شن قصفاً مدفعياً على تعزيزات ومواقع متفرقة للحوثيين في مزوية خلال المعارك، خلف خسائر في صفوفهم”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.