حضر افتتاح البرنامج التدريبي حول الأدلة المهنية من مكتب التربية العربي

الحويلة: تنسيق خليجي لمواكبة التطورات التربوية والتعليمية وتطوير المناهج حضر افتتاح البرنامج التدريبي حول الأدلة المهنية من مكتب التربية العربي

د.عبدالمحسن الحويلة وفهد الغيص يتقدمان حضور افتتاح البرنامج

كتبت – رنا سالم:
أكد الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي بوزارة التربية د.عبدالمحسن الحويلة أن الهدف الرئيسي من اقامة الورش التدريبية رفع مستوى مدرائنا ومعلمينا في المستوى التعليمي والإداري والفني، مشددا على انسجام دول الخليج نحو العمل التربوي الموحد وتطوير آليات العمل والتنسيق بتطوير المناهج.
واضاف الحويلة في تصريح للصحافيين أمس على هامش حضوره حفل افتتاح فعاليات البرنامج التدريبي ان افتتاح فعاليات البرنامج التدريبي المقدم من مكتب التربية العربي لدول الخليج يوضح تكامل العمل العربي من جميع الجوانب مؤكدا اهمية التنسيق القائم بين دول الخليج دائما ودعم هذه الورش التعليمية والتدريبية من خلال تزويدنا بمختصين ومدربين وخبراء لهم دور كبير.
واشار الى التنسيق المستمر مع دول الخليج لتنقيح المناهج نحو الأفضل ومواكبة كل ما هو جديد من تطورات تربوية وتعليمية.
من جانبه اشاد الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والتطوير الإداري فهد الغيص بما يقوم به المكتب العربي من ورش تعليمية وتدريبية للمعلمين والمعلمات والتربويين في مجلس التعاون الخليجي، متمنيا أن يستفيد اساتذتنا في التعليم العام والتعليم الخاص والنوعي والتوجيه الفني من الملتقى والورش التي ستقام اليومين القادمين وخلال البرنامج الممتد نهاية الشهر ونتمني التوفيق والنجاح والاستفادة الكاملة بنقل الخبرات للأساتذة في الكويت.
في سياق متصل قال الدكتور عمر مساعد الشريوفي عميد خدمة المجتمع بجامعة المجمعة وعضو مكتب التربية العربي لدول الخليج أن مكتب التربية العربي لدول الخليج يمثل إرادة القيادات الخليجية من توحيد المناهج والتقارب على مستويات كثيرة ومنها المستوى التعليمي.
واضاف الشريوفي أن المكتب تبنى الكثير من المشاريع على مستوى توحيد وثائق المنهج والأدلة المهنية وطرق التدريس سعياً منه لتقديم رؤية مشتركة يستفيد منها أبناء الخليج ومكتب التربية العربي لدول الخليج عبر سنوات طويلة يقدم رؤية تربوية معاصرة وحديثة تجمع الحقيقة وتوحد الدول ويكون استكمالاً للجهود السابقة وتمهيداً للجهود اللاحقة.
وأشار الشريوفي إلى أن مشروع وبرنامج الأدلة المهنية المدرسية يقدم رؤية للتطوير المهني للمعلمين والمشرفين وقادة المدارس وجميع منتسبي المدارس من خلال رؤية ما يسمى المجتمع المهني التعليمي مبينا ان هذا البرنامج عبارة عن سلسة من المنتجات أولها الادلة المهنية المدرسية 6 أدلة ثم بعد ذلك المنتج الثاني وهو التدريب على هذه الأدلة والكويت هي الأولى التي يطبق فيها هذا البرنامج.