الحياة مدرسة فَكُنْ من الفائقين حوارات

0 127

د. خالد عايد الجنفاوي

الانسان الفَائِقُ هو من يتميز عن غيره من الناس، وبخاصة من يستمر يستفيد من دروس الحياة ويتعظ بعبرها ولا يكرر أخطاءه وأخطاء الآخرين، ومن يتطور باستمرار ومن ايظهر دائماً وأبداً وكل يوم أفضل نسخة من نفسه. والفائق في مدرسة الحياة هو من لا يتأخرولا يضجرولا يتوقف عن التعلّم من كل دروس الحياة مهما كانت قاسية، وبالذات ما سيشارك فيها شخصياً أو ضمن مجموعة من الافراد، من تجارب يومية في علاقاته وتفاعلاته المختلفة من الآخرين، والانسان الفائق في مدرسة الحياة سيلتزم غالب الوقت بمبادئ أخلاقية واضحة ويعتنق سلوكيات الانسان الناجح في مدرسة عالم اليوم، ومنها بعض ما يلي:
أنت من تلقن الآخرين كيف لهم أن يتعاملوا معك.
لا يملك أحد الحق في إرغامك على اعتناق رأي لا تقبله.
لا يوجد شيء اسمه “كُن متسامحاً و لطيفاً مع الوقحين.”
عامل الناس كما تحب أن يعاملوك، وإذا عاملوك بما لا تستحق، فعاملهم بالمثل.
كل شيء بقدر، وكل ما يزيد عن حده ينقلب دائماً وأبداً إلى ضده.
لا تتنازل عن حرية اختيارك لكائن من كان.
اعرف نفسك وستعرف كيف يفكّر الآخرون تجاه أنفسهم.
يوجد فرق بين الايثار العقلاني وبين الاسراف والافراط في الاهتمام بالآخرين على حساب النفس.
عندما تجد نفسك في بيئة مجنونة وفوضوية، فملاذك الوحيد هو عقلك وتحكمك التام في نفسك.
لا تمنح الآخر قدراً أكبر من قدرك في نفسه.
ذا فُقدت الثقة فهي لا ترجع إطلاقاً.
تَحَرَّصَ في منح ثقتك للآخرين، فمن يسلّم مصير حياته لشخص آخر لا يلومن إلاّ نفسه.
تواضع مع المتواضعين وتكبّر مع المتكبرين.
ثمة حدود منطقية للتسامح، ويوجد دائماً فرق شاسع بينه وبين التغافل والتساهل المفرط.
الحرص على الالتزام بالأولويات الشخصية لا علاقة له بالأنانية، فلك الحق في تولي جميع أمرك.
استعد للأسوأ ولكن توقع الأحسن والايجابي.
لا يمكن للانسان العاقل أن يتخرج في مدرسة الحياة، فهو يدرس فيها مرة كتلميذ ومرة كطالب ومرة أخرى كطالب جامعي وبشكل متواصل.
كاتب كويتي

You might also like