الحَمْدُ للهِ على نِعْمَة الكويت حوارات

0 196

د. خالد عايد الجنفاوي

تشير النعمة إلى ما ” ما أنْعِمَ به اللة عز وجل من رزقٍ ومالٍ وغيره،” وفي سياق ما يحدث في عالم اليوم من اضطرابات كادت أن تدمر مجتمعات كانت بالأمس القريب تنعم بالأمن وبالطمأنينة، فالأوجب على الانسان السوي وبخاصة المواطن الكويتي الحق حمد اللة عز وجل وشكره على نعمة الانتماء لوطن مثل الكويت، وإذا كان حرياً بالمرء العاقل، ولا سيما الانسان المسلم المؤمن شكر الله عز وجل على كل أفضاله وأنعامه، فالأولى في سياق تجربتنا الكويتية الانسانية الفريدة أن يفيض قلب المواطن الحق بالقناعة وبالشكر لانتمائه لوطن لم ولن يفرق بين أبنائه وبناته وضمن لهم، كما ضمن لآبائهم ولأجدادهم من قبلهم، الحياة الكريمة، ومن بعض مبادئ وطرق الاعتراف بجميل الكويت على أبنائها وشكرهم على نعمتها كوطن، ما يلي:
– السمع والطاعة لولي الأمر.
– حفاظنا كمواطنين على ثوابتنا الوطنية وتآلفنا ككويتيين حول أسرة حكم وطنية هما جزء لا يتجزء من هويتنا الوطنية ومن كياننا الكويتي الأصيل.
– يرفض أهل الكويت القبلية والطائفية والفئوية الاقصائية لأنهم يدركون انهم ينتمون لمجتمع متسامح ترتكز ثوابته الأخلاقية وتراثه الثقافي على الوحدة الوطنية.
– تكريس مبادئ وقيم المواطنة الحقة في الحياة اليومية.
– الاعتزاز والفخر بالهوية الوطنية الكويتية.
– تكريس حب الكويت والولاء لها ولقيادتها في قلوب وعقول صغار السن.
– تكريس حسن الظن بين المواطنين والحث على النقد البناء والتجرد من المصالح الشخصية الضيقة في أداء المسؤوليات والواجبات الوطنية.
– الكويت، بالفعل، نعمة كريمة تستحق الشكر من مواطنيها، وأن يحرصوا على إدامتها عن طريق المحافظة على وحدتها الوطنية وتآلف مجتمعها والحفاظ على مواثيقها وعهودها التاريخية.
– المواطن الكويتي الحق يخلص لوطنه، ويعمل ما يستطيع لرفع شأنها في حياته الخاصة والعامة.
– الكُوَيتي يُحسِنُ الظَنَّ بَأَبْناءِ وَطَنِه.
– تواؤمنا النفسي ككويتيين، وميلنا نحو الوسطية والتسامح ورغبتنا الدائمة في تكريس التعايش السلمي في مجتمعنا ينعكس أيضاً على علاقاتنا مع الاخرين من حولنا، فعلاقاتنا مع دول الجوار الشقيقة والصديقة تتسم بالإيجابية وبالدعوة إلى الحوار البناء بهدف تكريس التعايش السلمي.
كاتب كويتي

You might also like