“الخارجية الأميركية”: الرعونة والعدوانية في القيادة أخطر ظاهرة تواجه سكان الكويت أكدت أن الاستهتار والسرعة والسباقات تخلِّف كوارث مرورية يومياً

0 173

* المواطنون يتجاوزون المركبات الأخرى من خلال حارات الطوارئ وأكتاف الطريق
* الوافدون يعتبرون رجال الأمن منحازين إلى الكويتي وقت معاينة الحادث والتحقيق

وصف تقرير المجلس الاستشاري للأمن الخارجي الأميركي للعام 2018 “الرعونة والاستهتار” في قيادة المركبات على طرقات الكويت بأنها “أخطر ظاهرة تواجه السكان يوميا”، داعيا قائدي المركبات الى التزام أسلوب قيادة دفاعية.
وذكر التقرير المنشور على موقع وزارة الخارجية الأميركية انه “باستثناء موسم العواصف الرملية والمطر، فإن أحوال الطرق في الكويت امنة وسليمة لقيادة المركبات في معظم الأوقات على مدار العام”، منبهة في الوقت ذاته الى ان “الرعونة في القيادة أخطر ظاهرة تواجه السكان بشكل يومي، وعلى قائدي المركبات التزام اسلوب قيادة دفاعي، خصوصا ان المحليين (الموطنين) كثيرا ما يقودون سياراتهم برعونة ويتجاوزون المركبات الاخرى من خلال حارات الطوارئ وأكتاف الطريق”.
واضاف التقرير: “السرعة هي سبب رئيسي لحوادث المرور المروعة، ورغم ان نظم الكويت للطرق السريعة ممتازة، الا ان قائدي المركبات يسوقون بسرعات فائقة، وغالبية الحوادث تقع بسببها وبسبب الإهمال وعدم الانتباه”، مشيرا الى ان قرار وزارة الداخلية بمنع استخدام النقال اثناء القيادة “أمر يستحق الحرص عليه”.
ودعا الى “تجنب القيادة على أقصى حارة يسرى للطريق السريع لشيوع اجبار قائدي المركبات الاخرين على افساح الطريق لهم بطرق فيها الكثير من الاستفزاز الذي قد يربك قائد المركبة ويتسبب بحوادث”، منبهة كذلك الى عدم السير على حارة الكتف الأيمن للطريق الذي حددت السرعة فيها بـ 45 كيلومترا في الساعة “لعدم التزام قائدي المركبات والسير بسرعات تفوق تلك المسموح بها بكثير”.
واذ لفت الى ان “رؤية بقايا الحوادث على طول الطرق السريعة بات ظاهرة معتادة”، نصح بـ “عدم اعطاء اي اشارة تحد لأي سائق يتصرف بعدوانية او استهتار أو رعونة، فضلا عن عدم النظر اليه”، لافتا الى ان “الوافدين يعتبرون ان رجال الأمن ينحازون الى المواطن الكويتي وقت معاينة الحادث المروري واثناء التحقيق”.
كما اشار الى عدم التزام قائدي المركبات بقوانين المرور المتعلقة بالسرعة المحددة واستخدام حزام الأمان والهاتف باليد اثناء القيادة، مبينا ان “استجابة الشرطة لطلبات المساعدة من مواطنين اميركيين جيدة، غير ان المكالمات غير الجدية تقود الى تعليق المكالمات احيانا خصوصا اذا لم يتم فهم شكوى المتصل، ولذلك تنصح السفارة الأميركية لدى الكويت بمعاودة الاتصال بالشرطة واستخدام مشغل لوحة مفاتيح الطوارئ ثنائي اللغة”.

You might also like