الخارجية الأميركية: النظام الإيراني الخطر الأبرز ويزعزع الاستقرار طهران ترسل بوارج حربية إلى قرب المياه الإقليمية الأميركية

0 123

واشنطن، طهران، عواصم – وكالات: اعتبر مسؤول بارز بوزارة الخارجية الأميركية، أن النظام الإيراني يمثل “الخطر الأبرز” في المنطقة، لافتا إلى أن الولايات المتحدة لن تغادر الشرق الأوسط.
ونقلت قناة “الحرة” الأميركية عن المسؤول البارز، أن إيران تلعب دورا رئيسيا في زعزعة استقرار المنطقة، مشيرا إلى أن وزير الخارجية مايك بومبيو، سيؤكد خلال جولته في المنطقة، دعم حلفاء واشنطن والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب.
في غضون ذلك، كشف نائب قائد البحرية الايرانية تورج حَسَني، أن البحرية الايرانية سترسل سفنا حربية لغرب المحيط الأطلسي على مقربة من الولايات المتحدة بدءا من مارس المقبل.
وقال إن أسطولا صغيرا سينطلق إلى المحيط الاطلسي في السنة الفارسية الجديدة التي تبدأ في مارس، مضيفا أن “المحيط الاطلسي بعيد وعملية القافلة البحرية الايرانية قد تستغرق خمسة شهور”، وموضحا أن “المدمرة سهند المشيدة حديثا ستكون واحدة من السفن المتجهة الى هناك”.
والمدمرة سهند مزودة بمنصة لاقلاع طائرات الهليكوبتر، وتقول ايران انها مجهزة بأسلحة مضادة للطائرات والسفن وصواريخ سطح-سطح وسطح-بحر وقدرات للحرب الالكترونية.
من جانبها، أعلنت وسائل إعلام حكومية، أن مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، وافق على مشروع قانون لمكافحة غسل الأموال أمس.
ونقلت وكالة الجمهورية الاسلامية الايرانية للانباء عن عضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام، أن المجلس المعني بحل النزاعات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور، وافق على مشروع القانون مع اجراء بعض التعديلات.
ومرر البرلمان العام الماضي مشروع القانون، والذي كان واحدا من أربع تعديلات تحتاجها ايران للوفاء بمتطلبات “فاتف”، لكن مجلس صيانة الدستور رفضه قائلا انه مخالف للاسلام وللدستور.
بدوره، أعلن نائب وزير النفط أمير حسين زماني نيا، أن كل الدول التي حصلت على اعفاء من الولايات المتحدة لشراء كمية محددة من واردات النفط الايراني ملتزمة بالعقوبات الاميركية، وعبر عن أمل طهران في العثور على مشترين جدد.
ونقل موقع معلومات وزارة النفط الايرانية على الانترنت “شانا” عن زماني نيا قوله إن “الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية ودول أخرى حصلت على اعفاءات من أميركا لاستيراد النفط الايراني، لا تريد شراء حتى ولو برميل نفط واحد اخر من ايران”، مضيفا أنه “رغم الضغوط الاميركية على سوق النفط الايرانية فقد زاد عدد المشترين المحتملين للنفط الايراني بشكل ملحوظ، بسبب التنافسية والجشع والسعي وراء مزيد من الربح”.
وقال إن “الآلية المالية الأوروبية التي تسهل الدفع مقابل النفط الايراني ستكون مفيدة، لكن لا يمكنها حل المشكلات بالنظر إلى تأثير النفوذ الاميركي على أي خطوة أوروبية”.
على صعيد آخر، كشفت شركة “نرويجيان شاتل” للطيران، أن طائرتها من نوع “بوينغ 737” عالقة في إيران منذ ثلاثة أسابيع، بعدما غيرت مسارها جراء عطل طارئ، ولم تتمكن من إصلاحه بسبب عقوبات واشنطن على طهران.
وأوضح متحدث الشركة، أن الطائرة لا تزال في مكانها على الأراضي الإيرانية منذ ذلك التاريخ، ويحاول فنيون نرويجيون إصلاحها؛ فيما نقل ركابها في اليوم التالي إلى وجهتهم بطائرة أخرى.
وقد هبطت الطائرة، التي أقلعت من دبي متجهة إلى أوسلو، بـ192 راكبا على متنها، بشكل طارئ في مدينة شيراز في 14 ديسمبر الماضي بسبب عطل في محركها.

You might also like