أكد حرصهم على استمرار "التعاون" مقدراً مستوى التمثيل

الخالد: انعقاد القمة يعكس عمق رؤية قادة “الخليجي” أكد حرصهم على استمرار "التعاون" مقدراً مستوى التمثيل

كتب – شوقي محمود:
قال النائب الاول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان “انعقاد القمة الخليجية وسط ظروف حساسة يعكس عمق الرؤية للقادة الخليجيين وايمانهم بعقدها تحت اي ظرف”، مؤكدا ان “القادة حريصون على استمرار المنظومة الخليجية واننا جزء من أمن المنطقة ولسنا بمنأى عما يحدث فيها”.
واعتبر الخالد في مؤتمر صحافي مشترك مع الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني عقب انتهاء اجتماعات القمة ان “انعقاد القمة في موعدها وبرعاية قادة الخليجي اكبر نجاح وهو خطوة ايجابية”، مبينا انها “ناقشت قضايا المنطقة بكل تفاصيلها”، ومشيرا الى انه “لم يسجل التاريخ ان تعطلت قمم الخليج وهذا يحسب لهذه المسيرة المباركة، ونحن في طريقنا كثير من العراقيل، لكن النهر المتدفق سيزيل تلك العقبات، ونحن لسنا في منأى عما يحدث في المنطقة”.
وعن مستوى التمثيل في القمة واختصارها ليوم واحد، ذكر وزير الخارجية ان “عقد القمة الخليجية في يوم واحد باتفاق القادة وليس سابقة تاريخية”، مضيفا: “نحن نقدر تمثيل اي دولة من قبل مسؤوليها بأي مستوى ونقدر ونحترم هذا التمثيل ومن يجلس خلف علم دولته ونقدر عاليا ان ست دول شاركت في قمة الكويت في موعدها”.
اما عن القضايا الاقليمية، فاشار الخالد الى انه “لدينا خريطة طريق لعودة الاستقرار في اليمن، ونناشد ايران حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الدول”، مؤكدا ان “الشقيقة الكبرى مصر متواجدة في كل خطوة نخطوها في الماضي والوقت الحالي ومستقبلا”.
من ناحيته، قال الزياني ان “القمة الخليجية أكدت على تعزيز بناء منظومة الدفاع المشترك لدول المجلس، وقررت تعزيز دور مجلس التعاون”، مضيفا: “الكل يعرف مكانة سمو امير الكويت وجهوده لرأب الصدع وتحقيق اهداف الوساطة المقبولة من قبل جميع اطراف دول المجلس ودعم الوساطة هو الاساس”.
وعن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح على يد الحوثيين، أكد الزياني انه “مرفوض ومستنكر من قبل المجتمع الدولي والقرارات تدين هذه الاعمال ومجلس التعاون يدعم تحقيق مصالح الشعب اليمني وتجلى ذلك بقرار قادة التعاون للوصول الى الحلول السلمية”، مبينا ان “الجميع يعلم اهتمام دول المجلس بالازمة اليمنية والحرص على حقن دماء الشعب اليمني والرئيس السابق كان له دور في ذلك”.
وشدد على ضرورة ان “قادة التعاون اكدوا على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات التي صدرت من القمة الخليجية التي عقدت في البحرين وترجمة رؤية خادم الحرمين وتحقيق الامن الجماعي والمنظومة الامنية المشتركة لمواجهة التحديات الامنية وتلبية طموحات الشعوب”، لافتا الى ان “المجلس الاعلى لمجلس التعاون اكد على استمرار مسيرة التعاون وانها ركيزة الامن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي”.