الخالد: زيارة وزير الخارجية الأميركي للكويت الثلاثاء ستشهد توقيع اتفاقيات دفاعية وأمنية واقتصادية يلتقي الأمير ويعقد اجتماعاً مع نظيره الكويتي لبحث التطورات والأزمة الخليجية

0 113

توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز الحوار الستراتيجي بين البلدين ومنتدى اقتصادي لرجال الأعمال

قالت مساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركتين ريم الخالد إن زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى الكويت في 15 يناير الحالي ستشهد توقيعا على مذكرة تفاهم لتعزيز الحوار الستراتيجي إلى جانب التوقيع على اتفاقيات أخرى تشمل المجالات الدفاعية والأمنية والاقتصادية.
ولفتت الخالد في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية امس إلى أن البلدين وقعا عددا من الاتفاقيات خلال زيارة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد للعاصمة واشنطن في سبتمبر الماضي مما يؤكد عزم البلدين على توثيق علاقتهما المشتركة.
وذكرت أن الوزير الأميركي سيحظى خلال زيارته بلقاء سمو أمير البلاد كما سيعقد اجتماعا ثنائيا مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد لبحث التطورات في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأشارت إلى أن زيارة الوزير بومبيو ستكون فرصة كذلك لبحث عدد من المواضيع والقضايا الإقليمية والدولية مع الشيخ صباح الخالد وفي مقدمتها الأزمة الخليجية والعلاقات الخليجية – الإيرانية والوضع في سوريا واليمن وليبيا وغيرها من القضايا والتحديات التي تواجهها المنطقة والعالم.
وأوضحت أن زيارة الوزير الأميركي للكويت تأتي في إطار التشاور القائم والمستمر بين البلدين بالإضافة إلى ترأس وفد بلاده لاجتماعات الدورة الثالثة للحوار الستراتيجي بين البلدين التي ستعقد برئاسة وزيري خارجية البلدين بمشاركة واسعة من عدة جهات حكومية.
وبينت أن الحوار الستراتيجي سيبحث قضايا في المجالات الدفاعية والتعليمية والاقتصادية والقنصلية والجمركية والطيران المدني والأمن السيبراني، مشيرة إلى أن الحوار ستحضره بعض الجهات الحكومية لأول مرة في مجالات التجارة والأبحاث العلمية.
وأفادت الخالد بأن الحوار أضحى أحد الفعاليات الهامة التي تعقد سنويا بالتناوب بين عاصمتي البلدين وأصبح عاملا رئيسيا في تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية، مؤكدة انه ساهم في تحقيق العديد من الإنجازات على المستوى الثنائي وأن مجموعات العمل الخمس المنبثقة عنه تعقد اجتماعاتها طوال السنة مما أسهم في تعزيز العديد من الروابط بين المسؤولين والمختصين في مجالات مختلفة الأمر الذي كان له دور مهم في رفع مستوى التعاون بين البلدين.
ولفتت في هذا الإطار إلى أن “هيئة تشجيع الاستثمار المباشر وغرفة التجارة والصناعة الكويتيتين تعملان بالتنسيق مع غرفة التجارة الأميركية على تنظيم المنتدى الاقتصادي والاستثماري الثاني بين البلدين لرجال الأعمال والشركات وذلك تزامنا مع مناسبة عقد الحوار الستراتيجي.
وأضافت أن غرفتي تجارة البلدين ستوقعان على مذكرة تفاهم لتعزيز وتنشيط العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وأشادت الخالد بالدور الذي يلعبه القطاع الخاص الكويتي والأميركي في تنمية وتوثيق الروابط الاقتصادية والاستثمارية ورفع مستوى التبادل التجاري، منوهة في الوقت ذاته بالدور الهام الذي تلعبه هيئة تشجيع الاستثمار المباشر في جذب الاستثمارات الأميركية للكويت.
وبينت أن ذلك يسهم في خلق الوظائف ونقل التكنولوجيا والخبرات المتطورة مما يساعد على تحقيق رؤية “كويت جديدة 2035″، مشيرة إلى التعاون القائم مع شركة “بوينغ” للطيران كأحد الشركات الكبيرة التي وقعت العام الماضي على مذكرة تفاهم مع الخطوط الجوية الكويتية فضلا عن وجود تجارب أخرى ناجحة لعدد من الشركات الأمريكية في الكويت.

You might also like