الخالد: نتمنى حل موضوع المنطقة المقسومة في أقرب وقت بحث التعاون مع نظيرته النمساوية وأكد أن علاقات الكويت والسعودية تستوعب أي طارئ

0 196

المنطقة تمر بمخاض يضاعف مسؤولياتنا لوقف نزيف الدم في اليمن أو سورية أو ليبيا أو أي مناطق أخرى

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أمس أن “العلاقات الكويتية- السعودية تستوعب أي أمر طارىء يمر عليها”، مضيفا في تصريح له أمس حول زيارة وزير النفط بخيت الرشيدي للمملكة بشأن المنطقة المقسومة “نحن قادرون بقيادة سمو الأمير وخادم الحرمين على مواصلة لقاءاتنا وبحث كل ما يتعلق في المنطقة المقسومة ونتمنى أن نصل إلى حل لهذا الموضوع في أقرب وقت”.
وأجرى الخالد مباحثات رسمية مع وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل تناولت آليات تطوير أوجه التعاون والشراكة في كافة المجالات، كما تطرقت إلى كيفية الإرتقاء بالعلاقات المشتركة المميزة، خاصة على المستوى الاقتصادي والتجاري، نظراً للتعاون الكبير القائم بين البلدين في هذا المجال، وللمكانة التي تتمتع بها جمهورية النمسا كشريك اقتصادي مهم للكويت.
وقال الخالد خلال مؤتمر صحافي عقده أمس مع الوزير كنايسل “أجرينا مباحثات مستفيضة حول مختلف القضايا محل الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات المحورية والرئيسية على الساحتين الإقليمية والدولية، اللتين تشهدان أحداثاً وتطورات مهمة تتطلب منا المزيد من التنسيق والتواصل المشترك”، مشيرا إلى الموقع المتنامي للاستثمارات الكويتية في جمهورية النمسا بكل القطاعات الحيوية الواعدة، مؤكدا في الوقت نفسه أن النمسا تعتبر النمسا مقصداً سياحياً بارزاً للمصطافين الكويتيين، وذلك لما تتمتع به من مقومات سياحية.
وكان الخالد استقبل وزيرة خارجية النمسا وأكد خلال اللقاء متانة العلاقات الديبلوماسية منذ أكثر من 53 عاماً تخللتها العديد من الزيارات بين المسؤولين في كلا البلدين ساهمت في توطيد العلاقات وتعزيزها في شتى المجالات وعلى مختلف المستويات.
في موازاة ذلك، أعرب الخالد، عن شكره وتقديره للسويد لاستضافتها المشاورات اليمنية، وحث الخالد الأشقاء في اليمن على استثمار هذه الفرصة للتوصل إلى اتفاق ينهي المأساة الدامية في اليمن.
وأضاف الخالد أن “الكويت استضافت المشاورات اليمنية لمدة 100 يوم و”كنا نامل أن نستفيد من طول هذه المدة لتوقيع على ماتم التوصل إليه من حل شامل ونعتقد أنه ليس هناك بديل عن الحل السياسي لإنهاء الأزمة اليمنية”.
ولفت إلى أن الكويت على اتم استعداد للوقوف مع الأشقاء في اليمن في أي وقت يرون أنه مناسباً لإنهاء الحرب والوصول والتوقيع على الاتفاق الذي نأمل أن يكون في الكويت.
وأكد أن المنطقة تمر في مخاض عسير وتحد كبير مما يضاعف من مسؤولياتنا لحشد الجهود لوقف نزيف الدم سواء في اليمن أو سورية أو ليبيا أو أي مناطق أخرى ولكن لا بد من حشد المجتمع الدولي للتركيز على الحلول السياسية لجميع هذه القضايا وإعطاء شعوب هذه الدول القرار لرسم مستقبلها ومساعدتهم في النواحي الإنسانية في الوقت ذاته لافتاً إلى أن علينا التفاؤل بإيجاد حلول لجميع هذه الجروح النازفة.

You might also like