الخالد ودَّع “الخارجية”: الظروف الاستثنائية تتطلب وحدة الصف دعا إلى تغيير نمط التعامل مع الأحداث

0 167

بعد ثمانية أعوام قضاها بين أروقتها ومكاتبها، ودع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد وزارة الخارجية، أمس، في لحظة انسانية، عجزت فيها الالسنة عن التعبير، وتدفقت خلالها مشاعر الحب والتقدير والمودة من العاملين الذين تحلقوا حول سموه مودعين.
ورغم أن سموه لم يذهب بعيدا بحساب المسافات التي لا تجاوز بضعة امتار من وزارة الخارجية الى قصر السيف العامر، الا أن الانتقال بمقاييس السياسة والتحديات الجسيمة والهائلة يبدو ابحارا في أعالي المحيطات.
سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد اعرب في كلمته -خلال حفل وداع مساعدي وزير الخارجية واعضاء ادارة مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية- عن تقديره لمستوى التفاني والعطاء الذي شهده من المسؤولين في المؤسسة العريقة التي توجت بأن تتبوأ الكويت مكانتها الدولية المرموقة.
وشدد سموه على اهمية الدور الذي تقوم به “الخارجية”، خصوصا في ظل المرحلة الحرجة التي تمر بها المنطقة والظروف الاستثنائية بالغة الدقة التي تتطلب وحدة الصف وتكاتف الجهود ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
وأكد سمو رئيس مجلس الوزراء حتمية إدراك المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق وزارة الخارجية وقياداتها السياسية نحو مواكبة الأحداث المتسارعة التي تعصف بالمنطقة وأهمية تغيير نمط التعامل مع المتغيرات والتطورات عبر إيصال رسالة الاعتدال التي جبل عليها اهل الكويت واصبحت ركيزة سياستها الخارجية.
من جانبه، رفع نائب وزير الخارجية خالد الجارالله اسمى آيات التهاني والتبريكات من منسوبي الوزارة الى الخالد بمناسبة نيل الثقة السامية لتولي منصب رئيس الوزراء.
وقال: إن “وزارة الخارجية والديبلوماسية الكويتية وضع أساسها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وقد استطاعت هذه الأسس أن تحافظ على الهوية الديبلوماسية الكويتية التي أصبحنا بها روادا في المنطقة والاقليم”.

You might also like