"الكويتي" يواصل مكاسبه ويتجاوز 42٫2 دولار للبرميل

الخام الأميركي لأعلى مستوى في 7 أشهر مع تعطل الإمدادات الكندية والفنزويلية والنيجيرية "الكويتي" يواصل مكاسبه ويتجاوز 42٫2 دولار للبرميل

عواصم – وكالات: ارتفع النفط في العقود الاجلة للجلسة الثانية على التوالي امس وصعد الخام الاميركي لاعلى مستوياته في سبعة أشهر مع تركيز السوق على حالات تعطل الامدادات التي دفعت جولدمان ساكس لاصدار تقديرات متفائلة للاسعار في الامد القريب بعد تشاؤمه لفترة طويلة.
وحققت أسعار النفط الخام مكاسب في معظم جلسات الاسبوعين الاخيرين بفضل حالات تعطل للامدادات في نيجيريا وفنزويلا وغيرهما وهبوط الانتاج الاميركي وتراجع امدادات الخام الكندي بعد اندلاع حرائق في منطقة الرمال النفطية في ألبرتا.
وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الاميركي في العقود الاجلة 67 سنتا الى 48٫39 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:35 بتوقيت غرينتش مسجلا أعلى مستوى له منذ أكتوبر.
وارتفع سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الاجلة 37 سنتا الى 49٫34 دولار للبرميل مقتربا من أعلى مستوى له في ستة أشهر البالغ 49٫47 دولار للبرميل الذي سجله يوم الاثنين.
وقالت أمريتا سين المحللة لدى انرجي اسبكتس في مذكرة بحثية ان حالات تعطل الانتاج في مايو ستوقف انتاج 3٫2 مليون برميل من النفط يوميا في المتوسط.
ودفعت حالات تعطل الانتاج جولدمان ساكس الى تغيير توقعاته لسوق النفط جذريا. ويتوقع البنك الاميركي حاليا أن يصل سعر الخام الاميركي الى 50 دولارا للبرميل في النصف الثاني من 2016 بعدما حذر لفترة طويلة من وصول المخزون العالمي الى الطاقة القصوى وانهيار أسعار النفط مجددا لتصل الى 20 دولارا للبرميل.
وتلقت سوق النفط دعما أيضا بعدما قالت ادارة معلومات الطاقة الاميركية ان من المتوقع أن ينخفض انتاج النفط الصخري في يونيو للشهر الثامن على التوالي.
وأظهر تقرير الادارة الصادر اول من أمس أن من المتوقع أن ينخفض الانتاج الصخري بنحو 113 ألف برميل يوميا الى 4٫85 مليون برميل يوميا مع استمرار تضرر ربحية شركات الحفر بسبب موجة هبوط الاسعار التي بدأت منذ نحو عامين.
من جانبه، ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 96 سنتا في تداولات اول من أمس ليبلغ 42.28 دولار أميركي مقابل 41.32 دولار للبرميل في تداولات يوم الجمعة الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
الى ذلك، قالت مصادر بقطاع النفط الليبي لرويترز: ان ليبيا ستستأنف شحن النفط من مرسى الحريقة بعد التوصل الى اتفاق خلال محادثات في فيينا بين مسؤولي مؤسستي النفط المتنافستين في شرق البلاد وغربها.
وصادرات الميناء متوقفة منذ أوائل الشهر الحالي بسبب النزاع الدائر بين المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس ومؤسسة أخرى منافسة في شرق البلاد.
وقد تساعد بوادر المصالحة بين المؤسستين ليبيا على زيادة انتاجها النفطي بوتيرة سريعة ليتجاوز مجددا 300 ألف برميل يوميا وهو ما كان عليه قبل الحصار الذي خفض الانتاج من حقلين كبيرين في شرق البلاد أكثر من النصف.
ومنعت المؤسسة التي مقرها بنغازي الموالية لحكومة الشرق تحميل ناقلة أرسلتها مؤسسة طرابلس وذلك بعد فشل الاولى في الشهر الماضي في تصدير شحنة من الخام كانت ستصبح باكورة صادراتها.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس التي تتطلع للعمل مع حكومة الوفاق الوطني الجديدة التي تدعمها الامم المتحدة في انعاش انتاج ليبيا النفطي ان التوقف يكلف البلاد عشرة ملايين دولار يوميا، محذرة من أن صهاريج التخزين في الميناء ستمتلئ خلال أسابيع اذا لم يتم التوصل الى اتفاق.
بدورها، أعلنت منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك) ان سعر سلة خاماتها الـ12 ارتفع اول من امس بواقع دولار وسبعة سنتات ليستقر عند 44.37 دولار للبرميل بعد ان كان 43.30 دولار للبرميل يوم الجمعة الماضي.
وقالت نشرة وكالة انباء (اوبك) ان المعدل الشهري لسعر سلة خاماتها لشهر ابريل الماضي بلغ 37.86 دولار للبرميل فيما بلغ في مارس الماضي 34.65 دولار للبرميل.
وذكرت ان المعدل السنوي لسعر السلة للعام الماضي كان 49.64 دولار للبرميل.