الخدمات الجليلة زين وشين

0

في مقابلة تلفزيونية أذيعت على الهواء، اطلت فنانة يبدو انها غير معروفة،فحظها من الشهرة قليل جدا، وهي تؤكد انها في الوسط الفني منذ عشرين سنة رغم عدم معرفة الجمهور لها،وهذه المدة – حسب كلامها – تؤهلها للحصول على الجنسية الكويتية او المطالبة بها على الأقل على أساس انه (مافيش حد أحسن من حد) والذين حصلوا على الجنسية الكويتية ليسوا أفضل منها، فكلهم فنانون!
من حق هذه الفنانة، الكبيرة عند نفسها، والتي خدمت الفن بالكويت، المطالبة بالجنسية الكويتية على بند الخدمات الجليلة، فالفن هو الطريق الأقصر للحصول على جنسية ديرتنا، والسوابق كثيرة، فقد أدرك الفنانون بالفن مالم يدركه غيرهم في مجالات اخرى، ففي بعض الدول المتقدمة يجنسون علماء الذرة والعلوم النادرة التي تضيف لهذا الوطن اوذاك، اما عندنا فالجنسية تعتبر منحة أو مكسبا أوكمبيالة على الدولة،وهذه الفنانة الكبيرة عند نفسها تقول انها تستحق الجنسية لأعمالها الجليلة لصالح الوطن، فقد قدمت للوطن من الخدمات مالم يقدمه احفاد المؤسسين!!ورغم انها لاتعتبر فنانة معروفة الا ان ذلك لم يمنعها من المطالبة بالجنسية وفق المادة الخامسة تحديدا، واتصور انه من حقها المطالبة فهي تعتبر نفسها مواطنة، او بالاصح تجسّد دور المواطنة على مسرح الحياة، فهل تجد لها مجيبا ؟هذا هو السؤال المهم.
وإذا نظرنا بتمعن الى مجريات الأحداث نجد ان الجنسية قد منحت فعلا بالسابق لفنانين تحت بند الخدمات الجليلة !!ولا نعرف اذا كان هناك نص في قانون الجنسية يعتبر الفن من ضمن الخدمات الجليلة، او ما اذا كان ذلك قد ورد في المذكرة التفصيلية التي فسرت بند الخدمات الجليلة او الطريق المختصر للحصول على المنحة او الكمبيالة المسماة عندنا جنسية، وكل هذه المطالبات التي نسمعها ونشاهدها تندرج تحت بند حدث العاقل بما لا يليق فهل نصدق؟ فقد يكون مانضحك منه الان على أساس انه يدخل ضمن بند سابع المستحيلات يكون بالقريب العاجل
او الآجل تحت بند الخدمات الجليلة..زين
طلال السعيد

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

تسعة − واحد =