الخرجي: بعض المنتجين وراء تراجع مستوى الدراما ترى أنها بدأت تستعيد عافيتها في الفترة الأخيرة

0

كتب ـ مفرح حجاب:

أعربت الفنانة زهرة الخرجي عن رضاها التام تجاه هذا الموسم الدرامي وما قُدم فيه من أعمال كثيرة ومتنوعة، وقالت: الدراما عادت لما كانت عليه في السابق، و بدأت تستعيد رونقها وعافيتها بكم كبير من الأعمال التي شارك فيها معظم النجوم، مشيرة إلى أن هناك توجها بضرور أن يكون هناك بعض التنازلات من أجل أن تقف هذه الصناعة على قدميها من جديد كما كانت.
واعتبرت أن الأعمال التي قدمت كانت كفيلة باستيعاب كل الطاقات الفنية الموجودة في الساحة على حسب قدرات كل فنان، ملمحة إلى أن قيام البعض بأدوار تفوق قدراته الفنية، يكون إما بسبب تخفيضه لأجره أو إبراز اللوك الجديد لبعض الفنانات، وهذا ليس في صالح الصناعة، والمزيد في الحوار التالي مع الخرجي:
*كيف تقرأ زهرة الخرجي الموسم الدرامي الحالي؟
ـ مازال متميزا بسبب كم الأعمال التي قُدمت، فضلا عن التنوع الذي كان واضحا بشكل كبير.
*لكن مازال هناك فنانون يعانون من عدم وجود أعمال يشاركون فيها؟
ـ علينا أولا أن نعترف بأن الدراما خلال الفترة الماضية كانت تعاني الكثير، بالإضافة إلى أن الأعمال التي كانت موجودة قليلة للغاية، ولم تكن لتكفي الجميع لأسباب كثيرة، لكن في ظل هذه الأزمة كانت لدينا أعمال، فالقضية عرض وطلب ، ومن المهم أن يدرك أي فنان أين سيكون دوره في أي عمل يشارك فيه، فالقضية ليست المشاركة فحسب، ولكن المهم التأثير، واختيار الممثل لأي عمل فني يخضع لمعايير، وقد يكون هذا الفنان أو ذاك ليس مطلوبا بالفعل.
* لكن بعض الممثلات أعلن تنازلهن عن نصف أجورهن من أجل أن يعملن وتسيرالأمور في الدراما؟
ـ أعتقد كل الفنانين متفقون على ضرورة أن يكون هناك بعض التنازلات حتى تقف الدراما من جديد على قدميها وتستعيد عافيتها، ولكن القضية ليست كما يصورها البعض بأن هناك شحا كبيرا في الأعمال والدنيا متوقفة، ففي هذا الموسم صورت “عامود البيت” مع المخرج غافل فاضل، ثم قدمت “مع حصة قلم”، وأثناء التصوير اعتذرت عن خمسة أعمال درامية من بينها مسلسل “الوصايا العشرة”، فهناك أعمال كثيرة موجودة.
*لماذا تقدم الكثير من الفنانات أدوارا تفوق قدراتهن؟
ـ مع الأسف الشديد هذا يؤثر بشكل كبير على جودة العمل الفني ولكن هذه القضية تخضع لاختيار المخرج والمنتج، وقد يكون الأمر بسبب العملية المادية، لاسيما أن بعضهن يخفضن أجورهن، أو أنها تملك “لوك” جديدا، وأعتقد أن من يفعل ذلك هم الفنانون الذين اكتسبوا نجوميتهم من “السوشيال ميديا”.
* لماذا لم يعد للدراما الصدى القوي كما كانت في السابق؟
ـ بسبب ما يحدث الآن من اختيار الأعمال والفنانين المشاركين بها، فكثير من المنتجين لهم دور كبير، سواء في أجور الفنانين وحتى اختيار العناصر التي تتوافق وتتلاءم مع طبيعة العمل، من حيث الشخصيات والقدرات الفنية، والدليل أن هناك فنانين لا يعملون كثيرا، لكنهم يتركون بصمات في أعمالهم وهناك فنانون اختفوا تماما من الساحة الفنية.
*بمناسبة “السوشيال ميديا” والاعلانات هناك الكثير من الفنانين تملأ إعلاناتهم وصورهم الطرقات. هل هذا يعد استهلاكا لهم أم أن الأمر في صالحهم؟
ـ الشركات تحاول الاستفادة من شهرة النجوم، وهذا شيء إيجابي لأن الفائدة تعود على الطرفين، لكن من المهم على الفنان أن يعرف متى يظهر ويختار الطريقة اللائقة.
*هل جميعهم يستحقون الشهرة؟
ـ الكثير من المتواجدين على اللوحات في الشارع ليسوا مشاهير من الفن وليسوا قدوة للفنانين لأنهم جاؤوا بشهرتهم من “السوشيال ميديا”.
*ماذا لديك الآن من أعمال؟
ـ قدمت مسرحية “للحريم فقط”، والآن هناك فترة من الراحة، ثم نفكر من جديد ماذا نقدم للجمهور، لكن بشكل عام أنا سعيدة هذا الموسم بما قدمته من أعمال درامية سواء في “مع حصة قلم”، و”عامود البيت” وتواجدي على خشبة المسرح ،وأتمنى أن أكون دائما عند حسن ظن جمهوري في اختياراتي لأنني استمد طاقتي دائما من محبة الناس.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

تسعة عشر − عشرة =