الخناق يضيق على إيران… ترامب: الإصبع على الزناد وزير الطاقة الأميركي: طهران نفذت الهجمات بـ10 صواريخ "كروز" و20 طائرة مُسيَّرة

0 63

واشنطن، الرياض، عواصم – وكالات: ضاق الخناق، أمس، حول عنق إيران، حيث قطعت التحقيقات الأولية الشك باليقين، مؤكدة استخدام أسلحة إيرانية في الهجمات التي استهدفت مصافي شركة “أرامكو” السعودية، أول من أمس، فقد أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداد بلاده “للرد على الهجمات وعقاب المعتدين”، بينما انهمرت الأدلة والمعلومات الاستخباراتية وصور الأقمار الاصطناعية التي تؤكد أن الهجمات انطلقت من طهران.
وأعلن التحالف العربي أمس، أن التحقيقات الأولية تشير إلى “أن الأسلحة المستخدمة في هجومي خريص وبقيق إيرانية”.
وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي في مؤتمر صحافي: “إن نتائج التحقيقات، إضافة إلى صور الأسلحة ستُعرض قريباً، وسيتم تمكين الصحافة من زيارة المواقع التي استهدفها الهجوم الإرهابي”، اضاف: “لدينا القدرة على مواجهة هذه الاعتداءات ‏‎وحماية المكتسبات الوطنية والمواطنين والمقيمين”.
وبث التحالف خلال المؤتمر وثائق تشير إلى اعتراض وتدمير طائرات مسيرة حوثية، إيرانية الصنع، من طراز “أبابيل”، حاولت استهداف مواقع داخل السعودية.
من جانبه، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد “أن الولايات المتحدة عازمة على دعم حلفائها”، إلا أنه لفت في الوقت نفسه إلى أن بلاده “لم تعد بحاجة إلى نفط وغاز الشرق الأوسط”.
وكتب ترامب في حسابه على موقع “تويتر”: “تعرَّضت إمدادات النفط في السعودية للاعتداء. وهناك سبب للاعتقاد بأننا نعرف الجاني (…) نحن على أهبة الاستعداد اعتماداً على التحقق، لكننا ننتظر أن نسمع من المملكة بشأن من يعتقدون أنه سبب هذا الهجوم، وبأي شروط سوف نتحرك”!
وفي سياق الرد على العمل الإرهابي الكبير -الذي تعرضت له السعودية- كان الرئيس الأميركي واضحاً، وفقاً لما نشره مراسلون عرب في واشنطن، إذ قال ترامب: “إن الاصبع على الزناد، ونحن جاهزون لاستخدام القوة”، فيما عاد إلى الاستدراك لاحقاً في سلسلة تغريدات عبر “تويتر” ان “الضربة سوف تتوقف على التحقق من هوية الطرف المهاجم”.
وبينما شكك ترامب في نفي إيران مسؤوليتها عن الهجمات، وقال: إن “إيران سبق لها أن كذبت عندما أسقطت طائرة مسيرة أميركية”، أكد مسؤولون أميركيون، أن واشنطن تدرس زيادة تبادل المعلومات الاستخبارية مع السعودية، عقب هجوم “أرامكو”.
من جانبه، عقد مجلس الأمن القومي الأميركي اجتماعا، بحضور نائب الرئيس ووزير الدفاع لمناقشة الهجمات، وأكدت مستشارة الرئيس الأميركي كيليان كونواي أن “جميع الخيارات مطروحة في البيت الأبيض ضد السلوك الإيراني”.
في غضون ذلك، وجه وزير الطاقة الأميركي ريك بيري الاتهام إلى طهران، بالضلوع في الهجمات، قائلا -أمام اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس-: إن إيران أطلقت نحو عشرة صواريخ “كروز” وعشرين طائرة “مسيرة” من أراضيها، في الهجوم الذي استهدف “أرامكو”.
من جانبها، أكدت ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي كيلي كرافت، “أن المعلومات تشير إلى أن إيران هي المسؤولة”، مشددة على “أن لا دليل على أن الهجمات جاءت من أراضي اليمن”.
بدوره، ألقى مسؤول كبير بالادارة الأميركية بالمسؤولية على ايران، قائلا إن: “نطاق ودقة الهجمات يظهران أنها لم تكن من تنفيذ الحوثيين، وأنها جاءت من اتجاه غربي – شمالي غربي وليس من اليمن في الجنوب”.
وبينما نشر البيت الأبيض صورا تظهر المواقع التي تعرضت للأضرار، استشهد مسؤولون أميركيون بارزون بتقييمات الاستخبارات، ومن بينها صور الأقمار الاصطناعية، لتأكيد وجهة نظرهم بمسؤولية إيران، قائلين: إن المعلومات الاستخباراتية أظهرت أن الضربات لا تتفق مع نوع الهجوم الذي يمكن أن ينطلق من اليمن.
من جانبها، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن مسؤولين أميركيين، القول: إن “معلوماتنا تشير إلى أن مصدر الهجمات على “أرامكو” كان من الأراضي الإيرانية”.
وقالوا: “تم إبلاغ السعودية بالأمر ويدرس الطرفان إمكانية اللجوء إلى ضربات انتقامية”.

You might also like