الخواري لـ”السياسة”: 1300 حالة عنف ضد الأطفال في 4 سنوات أكدت أن العنف الجنسي يحتل المرتبة الثالثة بعد "الجسدي" و"الإهمال"

0 112

] قانون حقوق الطفل ساهم بشكل كبير
في التوعية بأهمية التبليغ عن حالات
العنف وقفز بمعدلاتها

300 حالة بمستشفى مبارك و100 بالفروانية و27 بالعدان والأميري والجهراء في المرتبة الأخيرة

ورشة خلال أكتوبر لاختيار البرنامج الوقائي الأمثل للبيئة الكويتية لمنع
العنف في المجتمع

كتبت ـ مروة البحراوي:

أعلنت رئيسة مكتب حماية الطفل بوزارة الصحة الرئيسة التنفيذية للجنة العليا لحماية الطفل الدكتورة منى الخواري عن تلقي مستشفيات وزارة الصحة عبر مكتب حقوق الطفل 1300 بلاغ عن حالات عنف ضد الأطفال خلال السنوات الأربع الأخيرة، حيث يحتل العنف الجنسي المرتبة الثالثة بين أنماط العنف الأكثر انتشارا لدى الأطفال في الكويت، وجاءت مستشفى مبارك الكبير في المرتبة الأولى من حيث عدد البلاغات التي تم تلقيها، في حين جاءت مستشفى جابر في المرتبة الأخيرة بأربع حالات فقط نظرا لحداثة عهدها.
وقالت الخواري في تصريح إلى “السياسة”: إن قانون حقوق الطفل الصادر عام 2015 ساهم بشكل كبير في التوعية بأهمية التبليغ بحالات العنف ومن ثم القفز بمعدلاته، حيث كانت في السابق لا تتعدى 46 حالة تبليغ خلال السنوات من 2010 إلى 2014، وبدأت في التصاعد عام 2015 بتسجيل 100 حالة، ثم 300 حالة عام 2016، لتصل إلى 500 حالة عام 2017 حتى بلغ اجمالي الحالات خلال الفترة من عام 2015 وحتى 2018 أكثر من 1300 حالة. وعن أنماط سوء المعاملة الأكثرا انتشارا بين أطفال الكويت، أشارت الخواري إلى أن العنف الجسدي هو الأكثر انتشارا باجمالي 300 حالة، يلية الإهمال بنحو 200 حالة، ثم العنف الجنسي باجمالي 123 حالة من بينهم 60 حالة في عام واحد فقط، وذلك وفقا لاحصائيات التبليع لعام 2017. وأوضحت أن أغلب حالات التبليغ تمت في منطقة حولي الصحية حيث رصدت مستشفى مبارك 300 حالة عام 2017 يليها الفروانية بنحو 100 حالة ثم العدان والأميري بمتوسط 27 حالة لكل منهما وأخيرا مستشفى الجهراء التي تعتبرا الأقل تبليغا بين مستشفيات وزارة الصحة السبعة.
كما أعلنت الخواري عن إعداد ورشة عمل خلال شهر أكتوبر المقبل لاختيار البرنامج الوقائي الأمثل لمنع العنف في المجتمع ، وذلك من خلال دراسة البرامج الوقائية المطبقة في الدول الأخرى ومنها تركيا والسعودية واختيار البرنامج المناسب للبيئة الكويتية لتطبيقه والاستفادة منه.
وأوضحت أن الورشة تقدم على ثلاث مستويات، الأول يستهدف الأباء والأبناء أقل من تسع سنوات ممن لديهم مشاكل مثبتة، والثاني للأسر التي تعاني من عوامل خطورة ومعرضة لمثل هذه المشاكل، أما المستوى الثالث والأخير فهو يتعلق بالأسر الطبيعية التي لا تعاني من أية مشاكل أوعوامل اختطار، وهي الفئة الأهم في برنامج ” الوالدية الإيجابية” الذي يهدف إلى القضاء على ظواهر العنف المختلفة من خلال تقديم الإرشادات والنصائح المتنوعة حول كيفية التربية السليمة ومعرفة الاحتياجات حسب العمر النمائي للطفل.
كما سيشمل البرنامج عقد دورات تدريبية للأباء للتعرف على كيفية المحافظة على الأبناء والوقاية من عوامل الخطورة، وذلك من خلال الاستعانة بإحدى حالات أو أسر لديها عوامل خطورة.

You might also like