الداب والحية والأفعى والثعبان في التراث الشعبي لعربان الجزيرة نسجوا حولها الحكايات والأساطير وذكروها في أمثالهم وأشعارهم

بقلم: أحمد بن محارب الظفيري*

جاء في صحيح الإمام مسلم – رحمة الله عليه- عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: جاء رجل إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال: يارسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة قال: (أما لوقلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك).
– «الدَّاب» و»الحَيَّة» و»االأفْعى» و»الثعبان» في معاجم لغة العرب:
«الداب» وجمعه «ديبان»: هو اسم شايع متداول عند كل عربان الجزيرة يطلقونه على الحية والأفعي والثعبان. وفي معاجم وقواميس لغة: العرب «الداب»: هو اسم يطلق على كل حيوان، يدب على الأرض دبا ودبيبا، أي مشى على هينته ولم يسرع، أي مشى مشيا رويداً وكل ما شى على الأرض فهو «دابي» و»دابة» والتصغير «دويبة» الياء ساكنة.
«الحية»: تقول معاجم لغة العرب: إن اسم الحية مشتق من الحياة، وهو اسم للذكر والأنثى، لأنه واحد من جنس مثل حمامة ونملة – ويشبهون العرب الرجل إذ طال عمره والمرأة إذا طال عمرها بالحية، وذلك لطول عمر الحية.
قرأنا في موروثات العرب وحكاياتهم إن اسم الحية جاء من الحياة وينسجون حول حياتها وتاريخها أساطير عجيبة، وأنا لا الومهم، أتذكر وأنا شاب صغير دائماً نجد جلود الحيايا «الحيات» تلعب بها الرياح بين شجيرات الصحراء فهي بين فترة وأخرى تجدد جلدها بجلد جديد وحياة جديدة.
«الافعى»: تقول معاجم لغة العرب: هي حية عريضة الرأس خشناء الجسم يجرش بعضها بعضا، والجرش الحك والدلك، وربما كانت ذات قرنين، اذا مشت متثنية بثنيين أو ثلاثة تمشي بأثنائها والجمع: أفاعٍ ، والافعوان: ذكر الأفاعي.
نفهم من كلام القاموس العربي أنه يقصد:
الأفعى المقرنة والتي يسميها عربان الجزيرة بـ «أم قرين» وبعضهم يسميها: «أم قرون» و»أم قرن» ولا يوجد تفسير علمي لهذه الزوائد الموجودة على رأسها.
وبعضهم يسميها بـ «أم جنيب» لانها تمشي على جنب تمشي بطريقة «جانبية» وتمشي بطريقة «ثعبانية» أو «افعوانية». ويقصد أيضاً: الأفعي المنشارية ويسميها عربان الجزيرة «الحية الرقطاء» لوجود بقع فاتحة اللون على جسمها وتتحرك بطريقة جانبية وبطريقة ثعبانية، وهي خطيرة جداً لأنها تكرر العض عدة مرات. ويوجد على ذيلها حراشف فإذا مشت بطريقة جانبية فإن هذه الحراشف المنشارية تحتك «تجرش» مع بعضها فيخرج منها صوتا مثل قرقعة. الجرس أو شبيه به لذا سماها بعضهم بـ»أم جرس». ونحن نذكر النوعين «الحية الرقطاء» والحية أم قرين» وأخيرة شاهدتها منذ 5 سنوات في «خبرة العوازم» شمال غربي الجهراء وهي سامة جداً وسمها يهاجم الجهاز الدموي ومات من سمها أناس كثر، تتميز بالرأس المثلث ولونها بلون الرمل يعرفها أهل الصحراء جيداً لانها منتشرة في صحارى جزيرة العرب سميت أم قرين لأن على رأسها زائدتين تشبه القرنين وأحيانا نشاهد على رأسها زائدة واحدة وهي تمشي على جنب فسميت كذلك بـ»أم جنيب».
وذكرت فيوليت ديكسون أم سعود (زوجة المعتمد البريطاني ديكسون) إنها قتلت الحية أم قرين سنة 1936 في العديلية بالكويت وأذكر في زمان مضى وانقضى إن البدو اذا قتلوا الحية «أم قرين» أو «ام جرس» تأتي المرأة البدوية وتشق بطنها وتستخرج مرارتها وتسكب سائل المرارة في إناء لتستخدمه في علاج عضات الحيات

العلاج بالكرش:

أذكر وأنا شاب يافع أن الرجل الذي تنهشه الحية «الأفعى» السامة يذبحون له نعجة أو عنزا ويدخلون رجله المنهوشة»المقروصة» في كرش هذه النعجة أو العنز والكرش مازالت حارة ولا يخرجون منها الفرث «الرعي» الذي بداخلها ويقولون إن الكرش تنتفخ وكلما زاد انتفاخها نفسوا لها قليلا حتى يقل انتفاخها وهكذا دواليك وهم يقولون: ان الفرث الذي بداخل الكرش يمتص السم وبهذه العملية يبرأ القريص «المنهوش» ويتشافى من لدغة الحية السامة «أنا لا اذكر هذا الامر جيدا ولكنه شايع عند عربان الجزيرة في البادية».

نار القريص والقرقعة:

والشخص المنهوش «المقروص» يوقدون بجنبه نارا يسمونها «نار القريص» ولا يتركونه ينام وكلما أراد أن ينام ضربوا حوله الصحون والقدور والأواني المعدنية لتخرج أصوات القرقعة منها فتمنعه من النوم وقرأت تفسيرا علميا لهذا الامر لان الانسان إذا نام تباطأت دقات قلبه والسم ايضا يؤثر على القلب ويسبب قلة دقاته وقد يكون ذلك سببا في التعجيل بالوفاة «هذا الأمر أذكره جيدا»، والعرب في تراثهم يسمون القريص بـ «الستيم» وناره بـ «نار السليم» تمينا وتفاولا بالسلامة.

العلاج بالمرارة:

ومن علاجات القريص «المنهوش» مرارة الداب و»الداب» اسم يطلقه عربان الجزيرة في الحواضر والبوادي على الحية والافعى والثعبان وجمعه «ديبان» ويوجد بعض نساء الحي من تحتفظ بمرارة الداب المعجونة «المعبوطة» ببعض التمر فإذا نهشت احدهم الحية «الداب» فانهم يأخذون قليلا من التمر المعجون بمرارة الحية ويذيبونه بقليل من الماء ليشربه المقروص «القريص» الذي نهشه الداب «الحية أو الافعى» وقد يبرأ من القرصة «النهشة» هكذا يقولون والله اعلم.
ملاحظة هامة: يوجد في صحارى جزيرة العرب ومنها الكويت 40 نوعا من الثعابين والافاعي ليست كلها سامة فمنها نصف سامة ومنها غير سامة ويوجد 10 أنواع بحرية جميعها سامة.

العلاج بمنقوع النباتات وعبس أذناب الابل:

وأذكر بأنهم يعالجون من تلدغه الحية بمنقوع بعض النباتات مثل الرمرام والحرمل وغيرهما ويجعلون الملدوغ يشرب هذا المنقوع لعله يشفى من اللدغة.
ويعالجون الملدوغ «من نهشة الحية» بعبس أذناب الابل والعبس هو المادة اللزجة العالقة بذنب البعير حيث يجعلون ذنب البعير في اناء فيه ماء ويذيبون هذا العبس العالق بالذنب في هذا الماء ويقدمونه للمقروص او ما يسمى ايضا بـ «القريص» فلعله يبرأ ويتشافى وسمعت ان اهل الشياه «جمع شاة» يذيبون ما يعلق بذنبه «إلية» الشاة ويقدمونه لمن نهشته الحية لعله يشفى.
* معركة الورر «الأرول» مع الداب «الأفعى»:
ويذكر عربان الجزيرة هذه القصة المتواترة وكنا نسمعها ونحن اطفال ولحد هذا اليوم والقصة هي: ان الورر «بعضهم يسميه الارول او الوررل» وهو سحلية كبر الضب المتوسط قد تعارك مع الداب «الافعى» معركة حامية الوطيس وقبل ان يبدأ الورر بالمعركة كان بجانبه شجيرة رمرام خضراء يتدعك بها ويفرك جسمه عليها ثم يهجم على الداب وطيلة المعركة كان الورر إذا عضه الداب يذهب لشجرة الرمرام ويحتك بها ويواصل المعركة حتى تمكن من قتل الداب وأكله.
وكاتب هذه السطور سأل احد الاطباء عن السر في هذا الامر فقال: ان رائحة نبات الرمرام النفاذة جدا تمنع قنوات السم من الانفتاح فهي تنقبض بشدة بسبب رائحة الرمرام العالقة بجسم الورر «الأرول» فلا يجري السم فيها.

العلاج بالقراءة:

ومن علاجات المقروص قراءة القارئ الذي عنده آية من القرآن تشفي القريص من قرصة الحية وتمنع سم الحية من التأثير على جسم المقروص فاذا نهش احدهم ا لداب اسرعوا لاخذه الى القارئ ليقرأ عليه من القرآن «آية القرصة كما يقولون». واذا لم يوجد قارئ فانهم يأتون بقليل من القروة «التمر او الملح او الماء», سبق للقارئ ان قرأ على هذا التمر او ا لملح او الماء ويقولون ان المقروص قد يبرأ من القرصة ويتشافى ( وانا اذكر ان هناك اكثر من شخص اعطوهم القروة ولم تشفيهم, ماتوا بسبب السم).
واذكر وانا شاب يافع ان احد الشبان من ابناء قبيلتي كان والده عنده سورة او آية القرصة يقرأها على القريص وان والده هو طبيب لدغات الديبان . الحيايا والافاعي, عند القبيلة وكنا انذاك نتحرش بهذا الشاب, ابن الطبيب! ونتهاوش معه ليعلمنا قراءة او قروة والده المسماة بـ «الدلهمية» والتي تبرئ من سم الديبان, وكان الشاب يتحملنا ويرفض اعطاؤنا الدلهمية, وكبرنا وكبر الشاب ولم يستفد من قروة والده المسماة الدلهمية لان الزمن تغير وظهر الطبيب الصحيح المتخرج من كلية الطب.

الرمرام يطرد الديبان والدبيب:

واذكر وانا طفل صغير ان والدتي ـ رحمة الله عليها ـ تنثر نبات «الرمرام» في بيتنا « بيت الشعر» قبل ان ننام لان الديبان والذبيب «الحية والعقرب والشبث والسحلية والوزغى والحشرة» تنفر من رائحة الرمرام النفاذة وتهرب عنها بعيدا.
والرمرام ـ في لغة العرب: عشب طيب الرائحة ينبث في الربيع ياخذه الناس يسقون منه من العقرب والحية فيشفون من سمهما, الواحدة رمرامة والكثير منه رمرام.

الثعبان اسم جامع للحيات:

الثعبان: تقول معاجم وقواميس لغة العرب: هو الحية ا لضخم الطويل. وقيل كل حية ثعبان, وقيل الثعبان هو الحية الذكر. الاصفر والاحمر الاشعر, وهو من اعظم الحيات لذلك شبه رب العزة والجلال «عصى» نبي الله موسى بـ «الثعبان». وجمعه: ثعابين.
يظهر لنا من وصف معاجم اللغة وتعبيراتها المختلفة ان اسم «الثعبان» هو اسم جامع لجميع انواع الحيات صغيرة او كبيرة فهناك «ثعابين البر» و»ثعابين البطن» سواء كان بطن انسان او حيوان ويعالجها الاطباء البشريين والاطباء البيطريين.

انواع واسماء بعض الحيات في صحراء جزيرة العرب:

1 ـ الكوبرا العربية: وهي اصغر من الكوبرا الهندية وهي خطرة جدا وسمها يهاجم الجهاز العصبي للانسان ويسبب له صدمة عصبية تفقده التوازن والنطق ويجب ان ينقل للمستشفى بسرعة. ويسمى عربان الجزيرة هذه الحية بـ «الحنيش»او «الحنش» لذلك نجد ان اسم «حنش» كان شائعا عند عربان الجزيرة في الماضي, لون هذه الحية بني يميل الى الاصفرار ولهذه الحية تحت رأسها «حوصلة» تنفخها عندما ترفع رأسها الى الاعلى لتبدو في عين الخصم كبيرة, ويغطي جسمها حراشف ـ وهي موجودة في الصحراء بكثرة, يعرفها العسكريون الذين يشتغلون في الصحراء في المراكز والمخافر الحدودية لانهم يشاهدونها في الصحراء يذكر ديكسون »المعتمد البريطاني بالكويت قديما« انه كان في نزهة ربيعية سنة 1935م في منطقة »عريفجان« بالكويت، وقتل 2 حنش »كوبرا عربية«.
قال الشاعر الشعبي العريني من اهل بلدة الدرعية مشبها جماعته الشجعان بـ»الداب الحنش« او بـ»الداب الصل«، يقول: لا بتي مثل »الحنش« سمها ما ينقري مثل »صل« الضلع ياقرد عين اللي وطاه
2- الحية الرقطاء: وهي حية منشارية اذا زحفت لها جلجلة مثل صوت الجرس »سبق ان شرحناها انفا«؟
ونستمع للشاعر الشعبي القديم حميدان الشويعر »ت1160هـ وقيل 1180هـ/1766م« وهو من الشواعر من قبيلة بني خالد عاش في بلدة القصب في اقليم الوشم في نجد، في هذا البيت يحذر جماعته من تصديق امان العدو لان العدو مثل الحية الرقطاء لا يأمنها احد على ساقة، يقول الشويعر:
ومن يأمن »الرقطا« على الساق نادم
ومن يأمن الضد القديم يهان
سم هذه الحية الرقطاء يهاجم الجهاز الدموي في الانسان فتختل الاجهزة الداخلية مثل القلب والرئتين وغيرهما، وهذه الحية مرقطة بنقاط على جلدها بيضاء وسوداء وهي عدة انواع وكلها خطرة جدا فهي تكرر العضات عدة مرات.
هناك كلمة شائعة عند عربان الجزيرة يقولونها للرجل الشديد في رد الاعتداء والذي لا يقبل ان يهضم احد حقه: »فلان مثل الحية الرقطا«.
3- الصل الاسود: ثعبان »حية« طويلة سوداء اللون، والصل الاسود خطر جدا فسمه يهاجم الجهاز العصبي يؤدي الى الشلل والموت السريع، ويعرفونه اهل الصحراء جيدا لانهم يشاهدونه وهو موجود بكثرة.
هناك مثل يضرب بالرجل الشجاع الذي لا يقبل بالعيلة الاعتداء ولا الميلة الميلان والتمايل فهو يعطي حقا ويأخذ حقا، يقال: »فلان مثل الصل ما يسلم من وطاه«.
4- الزاروق: هذا الثعبان يميل لونه الى الاخضرار وعلى جانبي جسمه خطان ممتدان، وسمه خفيف لا يسبب الوفاة، وسموه بـ»الزاروق« لانه سريع الحركة فهو يمرق »يزرق« مرقا سريعا وهو منتشر في صحراء الجزيرة.
ويوجد الكثير من الحيات الشبيهة بالزاروق مختلفة الالوان الباهتة ولكنها غير سامة، ولكن الانسان اذا فرصته »نهشته« الحية غير السامة فهو يظنها سامة فيغمره الخوف والتوجس من خطر الموت.
يقول العرب الاواخر في امثالهم: »اللي قارصته الحية يخاف من الحبل« ويقول العرب الاوائل كما جاء في أمثال الميداني: »الذي نهشته الحية يخاف من الحبل الابلق«.
والشاعر العربي الجاهلي يشبه الاحسان عند الرجل النذل كماء الوسم »المطر المبكر«.
الذي يصير سما في جوف الافاعي، بينما هذا الماء الوسمي اذا سقط في البحر انبت الدر في جوف الاصداف »المحار« واذا سقط في البر انبت الفقع »الكمأ«، يقول: تري الاحسان عند الحر دين
وعند النذل منقصة وذما
كماء الوسم في الاصداف درا
وفي جوف الافاعي صار سما

أمثال وكلمات وأشعار لها علاقة بالأفاعي:

1- فلان مثل الحية ما تحفر جحر ولا تنام الا بجحر:
يضرب بالشخص الذي لا يتعب نفسه ولا يكلفها بانجاز ما يخصه بل يعتمد على غيره، فهو مثل الحية فهي لا تحفر جحرا لها ولكنها تدخل اي جحر يصادفها بدون عناء وتعب
2- عساك للداب طويل الناب:
دعوة شر يدعوها الشخص على من يكره ويبغض.
3- عين داب
يقال للشخص حاد البصر :»فلان عينه عين داب»
والعرب الأوائل يقولون : «فلان أبصر من حية» لان الحية «الداب» حادة البصر
4- يقول الشاعر والفلارس العربي عنترة بن شداد العبسي:
لا تقطعن ذنب الأفعى وتتركها ان كنت شهما فاتبع رأسها الذنبا عنترة يوصي بالقضاء التام على العدو فالافعى ان قطعت ذنبه يبقى مدة من الزمن حيا حتى تأكله النمل وديدان الارض تدخل عليه من القطع الذي في ذنبه، والشيء الذي ننبه عليه ويعرفه عربان بوادي جزيرة العرب ان الحية حتى لو ماتت وبقي الرأس ففيه الخطر فهو يعضك بحركة عصبية انعكاسية لذلك البدوي عندنا يقتل الحية فأنه يهشم رأسها ويدفنه بالارض وهو مهشم والافعى عندما يعضك فانه يرفع رأسه ويقلبه ليسكب «يحقن» السم في الجزء المعضوض.
5- رأس الحية يا نيصوب:
للمثل قصة نيصوب أو «نيصوم» رجل وجد حية متجمدة من شدة البرد «في السبات الشتوي» فاخذها وآدفأها بملابسه التي هو لابسها فتحركت والتفت على رقبته وقالت سوف اعضك فقال لها نيصوب انا عملت لك الخير فكيف يكون هذا جزائي؟
فاتفقا ان يروحا الى رجل حكيم يحكم بينهما فوصلا الى الرجل وقدم كل منهما حجته وكانت حجة الافعى انها نائمة في السبات الشتوي «البيات الشتوي» لانها من ذوات الحرارة المتغيرة تبعا للطقس السائد والرجل الذي ادفأها وأحياها بحرارة جسمه وبين طيات ملابسه، قدم حجته فقال الرجل الحكيم القاضي للحية لن أحكم حتى تنزلين من رقبة الرجل وتقفين امامي، فنزلت، حينئذ التفت القاضي للرجل نيصوب وقال: «رأس الحية يا نيصوب او نيصوم» ففهم نيصوب الاشارة والتقط عصا كبيرة بجانبه او صخرة كبيرة وضرب بها رأس الحية فماتت.
تقال هذه الكلمة: «راس الحياة يا نيصوم» للرجل الغافل ليلتقط الاشارة ويدافع عن نفسه ضد العدو المحدق والمتربص به
واللافت للنظر ان «نيصوب» رجلا حكيما يجب الخير للمخلوقات جميعا اسمه يتردد كثيرا في تراث الاغريق والرومان، قرأناه في اساطيرهم وحكاياتهم الخرافية.
6- الليلة برده سم داب:
برده: اي بردها فالكثير من قبائل الجزيرة بدلا من قول «الليلة بردها» فهم يحذفون الالف من بردها، ويسكنون الهاء ويفتحون ما قبلها هذا للنمؤنت.
اما للمذكر فهم يحذفون الالف ويسكنون الهاء ويضمون مع قبلها يقولون:
الليل برده» وهي لغة من لغات العرب شاهدها: «بالكرامة ذات اكرمكم الله به» ولم يقل بها تقال هذه الكلمة: «الليلة برده سم داي» للدلالة على شدة البرد فكانه سم أفعى «الداب» يجعل الجسم مهزوزا ومرتعدا»
7- كل صغير حليل الا صغير الديبات
يراد به ان كل صغير حلو إلا صغير الديبان «الافاعي» حليل: مصغر حلو في كلام عربان الجزيرة الدارج يقال «: يا حليل هذا الصبي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.