في ضربة استباقية لأوكار التطرف والمتهمون اعترفوا بتلقي دورات متقدمة

“الداخلية” تضبط خلية “داعشية” إرهابية شاركت في أعمال قتالية في ضربة استباقية لأوكار التطرف والمتهمون اعترفوا بتلقي دورات متقدمة

كتب – منيف نايف:
في ضربة استباقية تؤكد جاهزية الاجهزة الامنية, تمكنت وزارة الداخلية من ضبط عناصر شبكة ارهابية تنتمي لتنظيم “داعش” الارهابي وتضم خمسة متهمين كويتيي الجنسية.
وقالت الوزارة في بيان امس: ان هؤلاء الارهابيين اعترفوا بتلقي دورات في علوم التنظيم الارهابي والفكر الضال المنحرف الى جانب تدريبات متقدمة على حمل السلاح وشاركوا في الاعمال القتالية في كل من سورية والعراق.
واضافت ان المتهمين هم على النحو التالي: مبارك ملفي مواليد 1986 انضم وقتل في احدى العمليات الارهابية في العراق.
فهد حمد مواليد 1990 وقد عثر في منزله على كتب تكفيرية تحض على القتال والارهاب بالاضافة الى علم تنظيم “داعش” الارهابي.
محمد حمد مواليد 1986 والذي انضم وقاتل مع تنظيم داعش في الموصل بالعراق.
فالح ناصر مواليد 1982 والذي انضم وتدرب مع التنظيم الارهابي في الموصل بالعراق وشارك في القتال.
محمد فلاح مواليد 1990 والذي قام بدعم وتسهيل اجراءات سفرهم للمشاركة في العمليات الارهابية في العراق.
واكدت وزارة الداخلية انها لن تألو جهدا في ضبط كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن بكل الحزم والشدة وهم العيون الساهرة على امن وسلامة المواطنين ولن تتهاون في اتخاذ كافة اجراءاتها الوقائية ضد كافة اعمال الارهاب وضبط عناصره.
وتمت احالة المتهمين الى النيابة العامة بقضية رقم 2015/47 جنايات امن دولة.
وتأتي هذه الخطوة في اعقاب تمكن وزارة الداخلية من كشف ملابسات التفجير الارهابي في مسجد الامام “الصادق” في 26 يونيو الماضي الذي ادى الى استشهاد 26 شخصا واصابة 227 اخرين 29 شخصا متورطا فيها تخطيطا وتنفيذا حيث وجهت النيابة العامة الاتهام اليهم واحالتهم الى المحكمة.
وتعمل وزارة الداخلية بدأب وبحزم في مكافحة الارهاب وامال الكويتيين معقودة عليها في حفظ امن الوطن وامان مواطنيه في ضوء تصاعد المحاولات الارهابية في المنطقة واخرها التفجير الارهابي في البحرين الشقيقة.
وكان نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد اكد ضرورة التنسيق والتعاون وسرعة نقل وتبادل المعلومات بين اجهزة الامن الخليجية واتخاذالمزيد من اليقظة التي من شأنها الحد من الجرائم الارهابية ضد دول المجلس ومواطنيها.
وفي وقت سابق التقى الخالد رؤساء الوفود المتخصصة لاجهزة الامن السياسي بدول المجلس بمناسبة اجتماعهم في البلاد حيث تبادل معهم المستجدات الامنية التي تتعرض لها المنطقة لا سيما الاعمال الارهابية التي تعرضت لها بعض دول المجلس.
ومن جانب اخر اعرب الشيخ محمد الخالد عن فخر واعتزاز كافة منتسبي وزارة الداخلية قادة وضباطا وافرادا للثناء والتقدير الذي وجهه سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد في كلمته بمناسبة العشر الاواخر من رمضان الفضيل وخص بها ابناءه رجال الامن بالاشادة بسرعة التوصل الى مرتكبي جريمة التفجير الارهابي البشعة بمسجد الامام الصادق.
وعاهد الخالد سمو امير البلاد بوقوف جميع رجال واجهزة الامن خلف قيادة سموه الحكيمة صفا واحدا ضد الارهاب والمجرمين ومواجهة كل من يضمر الشر وتسول له نفسه العبث بامن الوطن وسلامة المواطنين بكل قوة وحزم.

مثال للوحدة
ويأتي ذلك وسط ما اعطاه الكويتيون من مثال ناصع عن وحدتهم الوطنية المتينة التي لا يفت عضدها اي مفسد حيث اثبتوا رغم كل محاولات العبث بامن وطنهم انهم على قلب رجل واحد بوحدته الوطنية غير المسبوقة وانهم كلما اشتدت المحنة تمسكوا ببعضهم بعضا اكثر من اي وقت مضى.
ولا ادل من المواقف الوطنية ما سطره سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد من موقف لا ينسى في تفقده مكان الانفجار بعد حدوثه بوقت قصير مطلقا سموه كلمة اصبحت خالدة في وجدان الكويتيين بقوله “هذولا عيالي” مقدما مثالا يحتذى به في العالم لمعاني الوحدة الوطنية والرابط المتين بين القائد وشعبه.
كما عبر سموه لدى استقباله اسر المصابين والضحايا وذويهم الذين استشهدوا جراء حادث الانفجار الارهابي الاثم في مسجد الصادق اثناء تأديتهم لصلاة الجمعة في 26 يونيو الماضي عن استنكاره وادانته الشديدة لهذه الجريمة الغادرة.
واكد سموه ان تلك الاعمال الاجرامية الجبانة لن تنال من وحدة الشعب الكويتي الوفي بل عكست مظاهر التعاطف والتراحم والتلاحم في ما بينه مشكلا بذلك مثالا للاسرة الكويتية الواحدة تسودها المحبة والالفة ويجمعها حب الولاء للوطن الغالي والاخلاص له.