الدري: الاغتصاب في “عبرة شارع”أوصل الرسالة راضية عن مشاركتها كضيفة شرف في "خذيت من عمري وعطيت"

0

كتب ـ فالح العنزي:

أعربت الفنانة هبة الدري عن سعادتها لردود الفعل التي وصلتها على المسلسل الرمضاني، الذي يعاد عرضه حاليا “عبرة شارع” للمخرج منير الزعبي، وبطولة مجموعة من الفنانين تتقدمهم الفنانة سعاد عبدالله وداود حسين، مشيرة إلى أن هذا النجاح نتيجة عمل جماعي وفريق متناغم ومتجانس ونص مكتوب بحرفية متناهية حيث لم يفوت المؤلف الدكتور حمد الرومي أي مشهد إلا وأتقن حبكته الدرامية.
وقالت الدري: هناك من المخرجين من يساعدون الممثل على تقديم اداء متقن من خلال التوجيه السليم والمعرفة المطلقة بأبعاد الشخصية وهذا تلمسته واقعا مع المخرج منير الزعبي ومحمد دحام وغيرهما، وحتى على صعيد الكُتّاب أفتخر بتعاوني في السنوات الأخيرة مع الكاتبة منى الشمري والدكتور حمد الرومي وقريبا مع الكاتبة أنفال الدويسان وغيرهم.
وردا على الإشادة الكبيرة بأدائها لمشهد تعرضها للإعتداء والإغتصاب، قالت: حرص الكاتب على صياغة سيناريو مكتوب بحرفية مطلقة، وكان يردد دوما أن كل فرد منا ينتمي الى أسرة ولديه أطفال، لذا لن أجرح مشاعره بالتمادي في وصف مشهد الإعتداء، حتى تصل الرسالة من دون خدش الحياء او ابتذال، فقام بترجمة السيناريو المكتوب إلى رمزية معينة وفقت في تقديمها بحسب ما كتب المؤلف معتمدة على الظهور بطبيعتي دون أن أضع أي لون على وجهي، وقد إنتشر خليجيا بشكل كبير، وأعتبره مدعاة فخر وإعتزاز كونه ظهر بشكل راق تماما.
ورفضت الدري مبدأ إستمرارية الدويتوهات بين الممثلين، حيث تفضل الإطلالة على المشاهدين كل عام بشكل مختلف مع ممثل جديد، إذ قدمت في رمضان الفائت “دويتو”مع الفنان حسين المهدي في مسلسل “كحل أسود قلب أبيض”وقبله مع الفنان تركي اليوسف في مسلسل “فرصة ثانية”، وكلاهما يختلفان عن الدويتو الذي قدمته مع الفنان يعقوب عبدالله في مسلسل”جود”، وهذا العام في “عبرة شارع” قدمت دويتو رائع مع الفنان الراحل عبدالله الباروني، وقالت هبة: أتذكر في بدايتي قدمت “دويتو” مع الفنان أحمد إيراج في مسلسل “ثمن عمري”، طبعا التكرار ليس مرفوضا، بل أعمل مع جميع الفنانين وهم أصدقائي، وإنما هذا التنوع هو ما يشدني وأشعر داخلي بطاقة متجددة وأستفيد من كل ممثل أقف أمامه مثلما أتعلم من الرواد وأصحاب التجارب العريقة أمثال أم طلال وأم سوزان مع إحترامي لكل من يخالفني الرأي.
وتحدثت هبة عن ألم فقدها للفنان الشاب عبدالله الباروني الذي لم يكمل مشاهده الأخيرة في مسلسل “عبرة شارع”، مشيرة إلى أنها تعرفه منذ أكثر من 18 عاما، وهو “صديق عمر ” وبمثابة شقيقها الذي فقدته ، وقالت: عبدالله إنسان هادئ جدا، طيب، ناصح، خلوق، وكان أمينا على أسرار زملائه من الممثلين وكان قريبا منهم، وبعد وفاته ولعلاقتي الوطيدة به أمرت الفنانة سعاد عبدالله بعدم السماح لي بتصوير مشاهدي إلا بعد تجاوز صدمة وفاته، وطلبت مني الجلوس في المنزل عشرة أيام حتى أهدأ، وأردفت: رحمه الله عاش مسالما وتوفي مسالما.
وإعترفت هبة بأنها كممثلة تستفيد من تجارب كل من تقف أمامه من الممثلين، سواء الكبار أو الشباب، فهي ليست خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية، إنما درست تخصصا طبيا آخر، لكنها صقلت موهبتها وتتلمذت من خلال تجاربها التلفزيونية والمسرحية وهي التجربة الأفضل والحقيقية لكل فنان.
وعن مشاركتها في مسلسل “خذيت من عمري وعطيت” للمخرج حمد البدري أوضحت أنها وافقت على الظهور كضيفة شرف من خلال شخصية “سهيلة”، المرأة التي تعاني من إضطهاد زوجها الذي يتخلى عن مسؤولياته كرجل وزوج ووالد، وقالت: راضية عن مشاركتي، بعدما تمكنت عبر هذه الشخصية من لفت إنتباه المشاهد في الحلقات، خصوصا قبل أن يبرز دوري بشكل تدريجي في”عبرة شارع” إلى درجة ان المشاهدين إستغربوا من إختفاء ظهوري بعد حادث الوفاة، لكن ظلت “سهيلة” متواجدة في العمل كشخصية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

17 − 12 =